مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية
  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

    روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية

    ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية

  • مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين

    مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين

  • احتجاجات فرنسا

    احتجاجات فرنسا

دراسة: الأمعاء تنذر بوجود المرض قبل عشر سنوات من التشخيص

اكتشف العلماء أن تغيرات في الأجسام المضادة في الدم قد تشير إلى تطور مرض التهاب الأمعاء قبل التشخيص بعشر سنوات.

دراسة: الأمعاء تنذر بوجود المرض قبل عشر سنوات من التشخيص
صورة تعبيرية / Delpixart / Gettyimages.ru


واكتشف علماء من المركز الطبي الجامعي في غرونينغن بهولندا وكلية إيكان للطب في جبل سيناء بالولايات المتحدة الأمريكية أن تغيرات في الأجسام المضادة في الدم قد تشير إلى تطور مرض التهاب الأمعاء قبل التشخيص بعشر سنوات.

وتشير مجلة Gut، إلى أن الدراسة أظهرت أن أمراض التهاب الأمعاء (داء كرون والتهاب القولون التقرحي)، التي تتميز بالتهاب مزمن في الجهاز الهضمي، وآلام في البطن، وإسهال، وإرهاق، تشخص عادة بعد ظهور الأعراض، عندما يكون نسيج الأمعاء قد تضرر بالفعل.

وقد حلل الباحثون ألفي عينة دم جمعت من 500 فرد من أفراد الجيش الأمريكي. أصيب مئتا مشارك بداء كرون، ومئتان آخرون بالتهاب القولون التقرحي، بينما بقي الباقون أصحاء. وبحث الباحثون عن أجسام مضادة لبروتينات مختلفة موجودة في البكتيريا والفيروسات والأطعمة وأنسجة الجسم نفسه.

واتضح للباحثين أن الأشخاص الذين شخصت إصابتهم لاحقا بداء كرون، كانوا أكثر عرضة لوجود أجسام مضادة لفيروس إبشتاين-بار. وقد ظهرت هذه الاختلافات قبل التشخيص بعشر سنوات. وكانت الإشارة الأبرز لدى أولئك الذين أصيبوا لاحقا بنوع حاد من المرض مصحوبا بمضاعفات، بما في ذلك تضيق الأمعاء.

أما في التهاب القولون التقرحي، فقد حدد الباحثون نمطا مختلفا للاستجابة المناعية، بما في ذلك وجود أجسام مضادة لأحد بروتينات الجسم.

ويقول الباحثون: "قد تبدأ التغيرات في الجهاز المناعي قبل ظهور الأعراض الأولى بفترة طويلة. وسيساعد تحليل الأجسام المضادة مستقبلا في تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، ويساهم في تطوير أساليب التشخيص المبكر والوقاية".

ويشير الباحثون، إلى أن هذا التحليل ليس جاهزا بعد للاستخدام السريري الروتيني. لأن النتائج تحتاج إلى تأكيدها في مجموعات سكانية أخرى. كما ان الدراسة تكشف عن وجود صلة بين التغيرات المناعية وتطور المرض لاحقا، ولكنها لا تثبت أن العدوى الفيروسية تسبب مرض التهاب الأمعاء بشكل مباشر.

المصدر: gazeta.ru

التعليقات