Stories
-
تحركات وسيناريو التسوية الأوكرانية
RT STORIES
"وول ستريت": واشنطن تدعم استئناف ضخ الغاز الروسي إلى أوروبا عبر أوكرانيا ضمن محادثات "هدنة الطاقة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: أوروبا يجب أن تكون وراء طاولة المفاوضات ولكن ليس بنهجها الحالي
#اسأل_أكثر #Question_More
تحركات وسيناريو التسوية الأوكرانية
-
انتخابات التجديد النصفي الأمريكية
RT STORIES
ترامب: السبب الوحيد لعدم إنهاء تعاملنا مع إيران هو اللطف ومحاولة إنقاذ الأرواح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مرشح ترامب يحظى بدعم غير متوقع في ميشيغان قبل انتخابات الكونغرس
#اسأل_أكثر #Question_More
انتخابات التجديد النصفي الأمريكية
-
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
RT STORIES
ميلانيا ترامب تصف المهمة الإنسانية في أليشكي بالناجحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إصابة مستودع لمنصات إطلاق صواريخ مضادة للسفن في أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلاح الجو الأوكراني يعلن اختراق تطبيق "Air Alert" المخصص للتحذير من غارات جوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. مركز إيواء متكامل في إقليم كراسنودار يستقبل الوافدين من مدينة أليشكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل أربعة أشخاص وإصابة اثنين جراء هجمات أوكرانية على وسائل نقل مدنية في لوغانسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: أوكرانيا خسرت نحو 1175 جنديا خلال آخر يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضرب محطة لسكك الحديد تستخدم للأغراض العسكرية في سومي الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صندوق النقد الدولي ينتظر من أوكرانيا سداد أربعة أقساط جديدة من ديونها في الأول من نوفمبر
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
الأمم المتحدة: أكثر من 300 ألف نازح غرب اليمن بسبب تصاعد حدة المواجهات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات السعودية تسقط مسيّرة أطلقها الحوثيون باتجاه الجنوب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات اليمنية تعلن تنفيذ 1272 عملية ضد الحوثيين خلال 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تنفيذ عملية نوعية لتحييد مصادر حيوية للحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقارير: القوات الحكومية اليمنية تسيطر على جبال حويشيان بعد معارك عنيفة مع الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
قراءة في تحرك رئاسي لإنقاذ الأسر المصرية من "جحيم الإجراءات"
أعاد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ملف تعديل تشريعات الأحوال الشخصية إلى واجهة الأحداث.

مصر.. توجيهات ببدء حظر الخدمات للمحكوم عليهم في قضايا الأسرة
ووجه السيسي بتسريع إعداد مشروع قانون جديد، في خطوة جاءت بعد أقل من 24 ساعة على حادثة انتحار سيدة بسبب خلافات أسرية، مما منح النقاش القانوني زخماً إنسانياً واجتماعياً استثنائياً.
ويأتي هذا التوجيه لكسر حالة الجمود النسبي التي عاشها الملف منذ عام 2022، حينما شدد السيسي على ضرورة الحوار المجتمعي قبل أي إصدار، رافضاً الصيغ السابقة التي أثارت جدلاً واسعاً بين القوى القانونية والمجتمعية.
ويرى خبراء ونواب برلمان مصريون أن المشروع الجديد لا يمثل مجرد تحديث إجرائي، بل تحولاً فلسفياً جوهرياً في التعامل مع الأسرة المصرية؛ الانتقال من منطق "النزاع والانتقام" بين الزوجين السابقين، إلى منطق "إدارة العلاقة والشراكة في رعاية الطفل" بعد الانفصال.
أكد المحامي بالاستئناف العالي ومجلس الدولة محمد سيد إبراهيم، في تصريحات لـRT، أن جوهر المشروع الجديد يتمحور حول تحقيق التوازن الدقيق بين أطراف العلاقة الأسرية، مع جعل "مصلحة الطفل" المعيار الأعلى والأول في جميع الأحكام، بما يتوافق مع الدستور والاتفاقيات الدولية.
وأشار إلى أن التعديلات المقترحة تتضمن إعادة تنظيم الحضانة لتعزيز دور الأب مباشرة بعد الأم، وتنظيم نظام "الاستضافة والرؤية" بمرونة تضمن استمرار التواصل دون الإضرار بالاستقرار النفسي للطفل، فضلاً عن تشديد إجراءات توثيق الطلاق للقضاء على نزاعات "الطلاق الشفهي".
لكن إبراهيم حذر من أن التحدي الحقيقي يكمن في التطبيق العملي ودقة الصياغة التنفيذية، خاصة فيما يتعلق بمفاهيم مستحدثة مثل "الاستضافة"، التي تحتاج لضبط دقيق لتتحول من مصدر نزاع محتمل إلى أداة استقرار.
من جانبها، وصفت النائبة نشوى الشريف، عضو مجلس النواب، النظام الحالي للرؤية بأنه "شكلاني ومجحف"، مشددة على أن القانون الجديد يهدف لترسيخ مفهوم "الشراكة في الرعاية" بدلاً من اعتبار الطفل ملكاً لأحد الطرفين.
واقترحت الشريف آلية ثورية لدعم هذا التوجه، تتمثل في إنشاء "منصة رقمية موحدة للأسرة المصرية"، تجمع بيانات الأسرة، أحكام النفقة، وتقارير الرؤية في سجل واحد موثق. وقالت إن هذه الخطوة ستجرد القاضي من الاعتماد على الأقوال المتضاربة، وتكشف أمامه تاريخ الالتزام والتعنت بدقة، مما يمنع التلاعب ويحمي الطرف الأضعف.
وأضافت الشريف أن البرلمان ينتظر إحالة المشروع من الحكومة لبدء مسار تشريعي متأنٍ، مؤكدة أن "جودة النقاش أهم من سرعة الإنجاز"، بهدف تقليل الظلم وليس بالضرورة إلغاء الخلافات البشرية تماماً.
بدوره، حذر البرلماني المصري فريدي البياضي، نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، من تداعيات الفراغ التشريعي المستمر، معتبراً إياه تهديداً مباشراً لتماسك المجتمع.
وقال لـRT إن التأخر في إصدار القانون يحول الأطفال إلى "أوراق ضغط وأدوات انتقام" في معارك نفسية مفتوحة بين الآباء والأمهات. وشدد على ضرورة خروج قانون "عادل وحاسم" يغلق أبواب الابتزاز ويمنع استغلال الثغرات لإذلال الطرف الآخر، مؤكداً أن الهدف ليس الانحياز لرجال ضد نساء أو العكس، بل وضع حدود واضحة تردع التعسف وتنهي مهزلة تعذيب الأطراف لبعضها لسنوات.
ويظل السؤال الأبرز الآن هو قدرة التشريع الجديد على موازنة المعادلة الصعبة بين حماية حقوق المرأة من الضرر، وإعادة الاعتبار لحقوق الأب المهمشة، ضمن إطار يضمن قبل كل شيء سلامة الطفل النفسية والجسدية في بيئة ما بعد الانفصال.
المصدر: RT
التعليقات