مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • الانتخابات الإسرائيلية
  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • الانتخابات الإسرائيلية

    الانتخابات الإسرائيلية

  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

    روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

  • ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية

    ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية

  • قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

    قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • سيبيغا: أوكرانيا مستعدة لوقف إطلاق نار غير محدد المدة مع روسيا

    سيبيغا: أوكرانيا مستعدة لوقف إطلاق نار غير محدد المدة مع روسيا

"مخروط القوة".. عندما حاول سحرة بريطانيون التأثير في عقل هتلر عام 1940

في صيف عام 1940، وبعد سقوط فرنسا واجتياح ألمانيا النازية معظم أوروبا، لجأ 17 بريطانياً يعتنقون الوثنية إلى طقوس سحرية لمواجهة أدولف هتلر، معتقدين أنها قادرة على منعه من غزو بلادهم.

"مخروط القوة".. عندما حاول سحرة بريطانيون التأثير في عقل هتلر عام 1940

وبحسب مقال نشرته مجلة "ناشونال إنترست" الأمريكية بعنوان "عملية مخروط القوة: هل منع السحرة البريطانيون هتلر من عبور القنال الإنجليزي؟"، بدأت القصة في مايو 1940 عندما شنت ألمانيا هجومها على الجبهة الغربية واحتلت فرنسا ودول البنلوكس خلال أسابيع، فيما انسحبت القوات البريطانية من القارة عبر عملية إجلاء دونكيرك.

وبحلول أغسطس من العام نفسه، وجدت بريطانيا نفسها شبه وحيدة في مواجهة القوة العسكرية الألمانية، بينما كان هتلر يدرس تنفيذ إنزال عسكري عبر القنال الإنجليزي ضمن خطة حملت اسم "عملية أسد البحر"، في وقت كانت معركة بريطانيا الجوية تقترب من ذروتها.

وفي الأول من أغسطس 1940، اجتمعت المجموعة داخل إحدى غابات نيو فورست جنوب إنجلترا بالقرب من الساحل المقابل للقنال الإنجليزي.

ولم يكن اختيار الموقع عشوائياً، إذ تقع المنطقة قرب ميناءي بورتسموث وساوثهامبتون اللذين كان يمكن أن تستهدفهما القوات الألمانية في حال تنفيذ إنزال واسع. وضمت المجموعة 17 شخصاً، معظمهم بريطانيون متقدمون في السن لم تكن لديهم القدرة على الالتحاق بالقوات المسلحة، فقرروا مواجهة التهديد الألماني عبر طقوس اعتقدوا أنها تتيح لهم التأثير في هتلر.

ورسم المشاركون دائرة طقسية داخل الغابة، وتجنبوا إشعال النيران حتى لا يلفتوا الأنظار، واستخدموا على الأرجح مصباحاً صغيراً لتوجيه تركيزهم نحو برلين. وبدأوا الرقص والإنشاد والتحرك في مسارات دائرية متصاعدة بهدف الوصول إلى حالة من التركيز والانفعال الروحي اعتقدوا أنها تتيح لهم تجميع طاقتهم وتوجيهها نحو هدف محدد.

واستخدمت المجموعة ما يُعرف بـ"تعويذة التقييد"، وهي طقوس لا تستهدف إلحاق الأذى بالشخص المقصود وإنما منعه من القيام بفعل معين، وكان الهدف منع هتلر من غزو بريطانيا. وردد المشاركون عبارتي "لا يمكنك عبور البحر.. لا يمكنك عبور البحر"، و"لن تستطيع المجيء.. لن تستطيع المجيء"، ومن هنا جاءت تسمية "مخروط القوة" في إشارة إلى الطاقة التي اعتقدوا أنهم يجمعونها ويوجهونها نحو عقل هتلر.

واعتقدوا أن طقوساً مشابهة استُخدمت سابقاً لمواجهة تهديدات عسكرية كبرى، من بينها محاولة إيقاف نابليون بونابرت مطلع القرن التاسع عشر، ومواجهة الأسطول الإسباني "الأرمادا" عام 1588.

ولم تنفذ ألمانيا غزوها لبريطانيا رغم إعداد الخطط العسكرية اللازمة، وتُرجع التفسيرات التي يقدمها المؤرخون العسكريون عدم التنفيذ إلى عوامل عسكرية واضحة، في مقدمتها فشل سلاح الجو الألماني في تحقيق التفوق الجوي الضروري لتأمين عبور القوات عبر القنال.

كما احتفظت البحرية الملكية البريطانية بتفوق بحري كبير في وقت لم تكن فيه البحرية الألمانية مستعدة لخوض عملية إنزال واسعة، ما جعل عبور القوات الألمانية ومواصلة إمدادها مهمة بالغة الصعوبة. وواجهت خطة "أسد البحر" مشكلة أخرى تتعلق بنقص وسائل النقل والإنزال البحري المناسبة، إذ اعتمد الألمان بدرجة كبيرة على صنادل نهرية جرى تجهيزها لنقل القوات، وهي وسائل بطيئة ومعرضة للهجمات الجوية والبحرية البريطانية.

كذلك لم تكن القوات الألمانية المحمولة جواً، رغم قوتها، قادرة بمفردها على احتلال الأراضي البريطانية والاحتفاظ بها دون وصول تعزيزات من القوات البرية والمدرعات.

ولم تعبر القوات الألمانية القنال الإنجليزي، لكن لا توجد أدلة تاريخية تثبت أن طقوس المجموعة البريطانية كان لها أي تأثير في قرار هتلر أو في تراجعه عن تنفيذ الغزو.

المصدر: وكالات

التعليقات