مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

هدف علاجي واعد للحد من تطور أكثر أنواع سرطان البنكرياس شيوعا

اكتشف فريق من معهد سالك وجامعة كاليفورنيا، سان دييغو، جزيئا سكريا فريدا قد يكون هدفا علاجيا واعدا للحد من تطور سرطان القنوات البنكرياسية، أكثر أنواع سرطان البنكرياس شيوعا.

هدف علاجي واعد للحد من تطور أكثر أنواع سرطان البنكرياس شيوعا
صورة تعبيرية / KATERYNA KON/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

ويُعرف سرطان البنكرياس بأنه الأكثر فتكا بين جميع أنواع السرطان الرئيسية، ويصعب اكتشافه مبكرا بسبب غياب الأعراض، ما يسمح للورم بالانتشار إلى أعضاء أخرى ويزيد خطر الوفاة.

وتشير الدراسة إلى أن الجزيء السكري، الذي يسمى HSAT (هيباران سلفات المرتبط بالأنزيم المضاد للتخثر)، موجود بكميات عالية في الخلايا البنكرياسية في المراحل المبكرة من السرطان، وينخفض مع تقدم المرض.

وقد وجد الباحثون أن المرضى الذين لديهم مستويات أعلى من HSAT في أورامهم يعيشون لفترة أطول، بينما انخفاض مستوياته يزيد الالتهاب ويعزز انتشار السرطان. كما يمكن اكتشاف HSAT في بلازما الدم، ما يجعله علامة بيولوجية محتملة لتشخيص المرض ومتابعة مراحله.

كيف يحمي HSAT من السرطان؟

تغطي خلايا سرطان البنكرياس نفسها بالسكريات السطحية مثل "هيباران سلفات" لتجنب جهاز المناعة، ما يصعّب علاجها. ويعمل HSAT على تنظيم محور الثرومبين/PAR-1، الرابط بين تخثر الدم والالتهاب، ما يقلل من مخاطر تجلط الدم المرتبط بالسرطان ويبطئ تكوّن وانتشار الأورام.

وأظهرت التجارب على الفئران أن الأورام الخالية من HSAT كانت أكثر التهابا وأكثر مقاومة لموت الخلايا، مع احتمالية انتشار مضاعفة. وتشير النتائج إلى أن HSAT يلعب دورا مهما في تثبيط تكوّن وانتشار سرطان البنكرياس، كما أن وفرة هذا البروتين في أعضاء أخرى مثل المثانة والرئتين تشير إلى وجود آلية مماثلة يمكن أن تؤثر على أنواع أخرى من السرطان.

دور HSAT كمرشح علاجي وعلامة بيولوجية

يمكن استغلال HSAT كهدف علاجي لتعزيز مستويات البروتين في الجسم، بما قد يبطئ تكوّن وانتشار السرطان، كما أنه يمكن استخدامه كعلامة بيولوجية لتشخيص المرض ومراقبة تقدمه، إذ ترتبط مستوياته بمراحل الورم المختلفة.

ويقول جيفري إيسكو، المعد المشارك في الدراسة: "إذا تمكنا من زيادة مستويات HSAT أو فحصها لدى المرضى، قد نتمكن من تحسين نتائج علاج سرطان البنكرياس من خلال التشخيص المبكر والعلاج الفعال".

نشرت الدراسة في مجلة Clinical Investigation.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

يديعوت أحرنوت: إسرائيل تستعد لسيناريوهات التصعيد ضد إيران بعد أوامر ترامب للجيش

لحظة بلحظة.. واشنطن تبحث خيارات عسكرية جديدة ضد طهران على وقع الجمود الدبلوماسي

جريمة حرب.. البرلمان التركي يوجه تحذيرا لإسرائيل ويدعوها إلى الإفراج عن نشطاء أسطول الصمود العالمي

دميترييف يحذر: أوروبا أمام تسونامي من سبع موجات متتالية بدءا من مايو

"عملية لوجستية عالمية".. إسرائيل تعلن الحصول على أطنان من الأسلحة وكمية هائلة من المعدات العسكرية

مصر.. ظهور كوبرا ضخمة في محافظة الغربية يثير الذعر والمخاوف بين السكان (صورة)

الإمارات.. إحالة شبكة تضم 13 متهما و6 شركات لمحكمة أمن الدولة في قضية عتاد عسكري لسلطة بورتسودان

مصدر إسرائيلي: ترامب يفقد الثقة بإسرائيل

سيناتور أمريكي لهيغسيث: لم تحققوا أيا من أهدافكم الاستراتيجية المزعومة في الحرب مع إيران

ترامب يهدد إيران حاملا البندقية: لن أكون لطيفا أكثر بعد اليوم

الجيش الروسي يحرر بلدة في دونيتسك ويسيطر على أخرى في سومي (فيديو)