وأكد جيبريلا مايغا، نائب مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة للقوات المسلحة المالية، في مؤتمر صحفي، أن الإرهابيين خططوا لاغتيال الرئيس أيضا، حيث كانت السيارة المفخخة الثانية موجهة تحديدا نحو مقر إقامة رئيس الدولة، حسبما نقلت بوابة "أباماكو" الإخبارية، بعد اغتيال وزير الدفاع ساديو كامارا.
وأسفر الهجوم الذي نفذته مجموعات مسلحة عن مقتل وزير الدفاع في الحكومة ساديو كامارا، فيما انتقلت صلاحيات وزارة الدفاع بشكل مؤقت إلى الرئيس آسيمي غويتا.
يذكر أن مالي تشهد منذ سنوات تصعيدا أمنيا متكررا، حيث تتعرض لهجمات منتظمة من قبل مسلحي تحالف "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" التابع لتنظيم القاعدة، بالإضافة إلى متمدي الطوارق المنضوين تحت لواء "جبهة تحرير أزواد"، في ظل مساع دولية وإقليمية لدعم الاستقرار في البلاد.
المصدر: RT