أفاد بذلك المتحدث باسم المكتب ثمين الخيطان يوم الأربعاء، وقال: "صرح فولكر تورك، المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بأن مستوى الخسائر البشرية والدمار في لبنان مروع للغاية. ونوه بوجود حاجة إلى تحقيق فوري ومستقل في جميع انتهاكات حقوق الإنسان المزعومة، ويجب محاسبة المسؤولين عنها".
وأضاف الخيطان أن جميع الجهود المبذولة لتحقيق خفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط ستظل غير مكتملة طالما استمر الشعب اللبناني في العيش في ظل ظروف القتال والنزوح القسري والخوف من أعمال قتالية جديدة محتملة.
منذ صباح الأربعاء، استهدفت غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي أكثر من عشر بلدات وقرى في جنوب لبنان، بما فيها مدينة صور، أكبر مدن الجنوب. من جانبه، لم يعلن حزب الله عن أي عمليات عسكرية ضد إسرائيل منذ وقف إطلاق النار لفترة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة.
في وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن اتفاق لوقف إطلاق النار مع إيران لمدة أسبوعين. وفي وقت لاحق، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن فتح مضيق هرمز، الذي يمثل نحو 20% من إمدادات النفط والمنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال في العالم. وفيما يتعلق بالوضع في لبنان، صرّح ترامب بأن وقف الضربات الإسرائيلية على لبنان لم يكن مشمولا في اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران بسبب حزب الله.
المصدر: نوفوستي