ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال " عن مصادر مطلعة أن الاقتراح العُماني القطري يتضمن تدابير لحل مشكلة تخصيب اليورانيوم وحوافز اقتصادية، والتزامات أمنية للدول المعنية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ناقش هذا الاقتراح خلال محادثته الهاتفية مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان في 31 يناير. ولم يُعرف بعد ما إذا كانت الولايات المتحدة قد شاركت في إعداد الاقتراح أو كانت منفتحة لمناقشته.
ووفقا للتقرير، شدد الرئيس الإيراني بزشكيان خلال المحادثة على أن "طهران تنتظر ضمانات من الولايات المتحدة بعدم تعرضها لهجوم في أثناء مفاوضاتها مع واشنطن".
يأتي هذا الجهد الوسيط بعد تصريحات تصعيدية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 26 يناير، حيث صرح بأن "أسطولا ضخما يتجه نحو إيران"، معربا عن أمله في أن تجلس طهران إلى طاولة المفاوضات وتبرم صفقة "عادلة ومنصفة" تنطوي على التخلي الكامل عن الأسلحة النووية.
وذكّر ترامب بأن الولايات المتحدة شنت في يونيو 2025 ضربات على منشآت نووية إيرانية أطلق عليها اسم "مطرقة منتصف الليل"، محذرًا من أن "الهجوم التالي سيكون أسوأ"، وداعيا إلى "منع حدوث ذلك".
ويمثل هذا الاقتراح استمرارا للجهود الدبلوماسية المكثفة التي تقودها دول عربية وإسلامية، مثل قطر وعُمان ومصر، لمنع اندلاع حرب شاملة. وتشتهر هذه الدول بعلاقاتها مع جميع الأطراف وقدرتها على فتح قنوات اتصال غير مباشرة.
المصدر: RT