مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • محاولة اغتيال ترامب

    محاولة اغتيال ترامب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

غير النفط والغاز.. خطر كبير يهدد الشرق الأوسط بسبب الحرب على إيران

بعد مرور أسبوعين على اندلاع الحرب على إيران، تضررت محطتان لتحلية المياه في المنطقة، مما أثار مخاوف بشأن هشاشة النظام الذي يعد شريان حياة لملايين البشر في أنحاء الشرق الأوسط.

غير النفط والغاز.. خطر كبير يهدد الشرق الأوسط بسبب الحرب على إيران
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

في الأسبوع الماضي، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بأن هجوما استهدف محطة لتحلية المياه في جزيرة "قشم" بالخليج في 7 مارس، فأثر على إمدادات المياه لـ 30 قرية. واتهمت إيران الولايات المتحدة بالوقوف وراء الهجوم، في حين نفى "البنتاغون" مسؤوليته عن ذلك، وكذلك فعلت إسرائيل.

وفي البحرين، حمّلت وزارة الداخلية طائرة إيرانية مسيرة مسؤولية وقوع "أضرار مادية" في محطة لتحلية المياه، رغم أن هيئة الكهرباء والماء في البلاد ذكرت أن إمدادات المياه لم تتأثر.

على مدى العقود القليلة الماضية، زاد اعتماد دول الخليج العربية بشكل مطرد على محطات التحلية لتزويد المدن والبلدات بالمياه. وأصبحت هذه المحطات بنية تحتية حيوية في أماكن مثل قطر والبحرين، اللتين تعتمدان الآن على هذه التكنولوجيا لتوفير أكثر من 50% من مياههما العذبة.

وتعود جهود إزالة الملح من مياه البحر والمياه الجوفية المالحة في الشرق الأوسط إلى أكثر من قرن من الزمان. لكن محطات التحلية انتشرت بكثافة في الخليج مع تزايد وتيرة وشدة الجفاف بسبب التغير المناخي، وتطور تكنولوجيا التحلية.

وقال مناحيم إليمليك، وهو مهندس بيئي في جامعة رايس، إن تضرر محطة تحلية كبيرة واحدة، بما في ذلك توقفها عن العمل، قد يؤدي إلى آثار فورية وواسعة النطاق في المنطقة. فعلى سبيل المثال، تمد محطة "الدور" في البحرين أكثر من مليون شخص بالمياه يوميا، وتوفر أكثر من ثلث احتياجات البلاد. وتعد منشآت التحلية معقدة، وقد يستغرق إصلاح الأضرار الجسيمة وقتا طويلا.

وبينما حاولت دول مثل الإمارات العربية المتحدة بناء احتياطيات استراتيجية من المياه، يقول المحللون إن بعض المخزونات قد تنفد في غضون أيام. وقال ديفيد ميشيل، من برنامج أمن الغذاء والمياه العالمي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، لصحيفة "نيويورك تايمز": "سيكون الرد عبر نقل المياه المعبأة بالشاحنات، واستخدام أنظمة التحلية المحمولة، وصهاريج المياه". وأضاف: "سلاسل التوريد هذه موجودة، لكنها لا تزال تمثل عقبة لوجستية ضخمة ومربكة للغاية".

ويحظر القانون الدولي مهاجمة أو تدمير البنية التحتية التي لا غنى عنها لبقاء المدنيين، ويشمل ذلك مرافق المياه، وإمدادات الغذاء، وأنظمة الطاقة. ومع ذلك، يرى ميشيل أن ما حدث في جزيرة قشم والبحرين "يبدو أنه لم يكن ضررا عرضيا أو جانبيا، بل استهدافا مباشرا ومتعمدا لتلك الأنظمة، مما يرسل إشارة بأن هذه المرافق قد تكون في خطر".

وصرح محمد محمود، مدير ملف الشرق الأوسط في معهد جامعة الأمم المتحدة للمياه والبيئة والصحة، قائلا: "عندما تستهدف البنية التحتية للمياه، فإنك تؤثر بشكل مباشر على السكان المدنيين. إن مهاجمة البنية التحتية التي يعتمد عليها المدنيون بشدة هي جريمة حرب بكل تأكيد، بغض النظر عن الطرف المستهدف".

وحتى لو لم تُستهدف محطات التحلية مباشرة، فإن الأضرار التي تلحق بالمرافق المحيطة قد تعطل عملياتها. فبعض المحطات تسحب المياه من البحر، مما يثير احتمال أن تؤدي المياه الملوثة إلى سد مرشحات المحطات أو تلوث الأنابيب. وأوضح إليمليك بالقول: "لنفترض وقوع تسرب نفطي بالقرب من مأخذ المياه لمحطة التحلية؛ سيؤدي ذلك عملياً إلى تعطيل المحطة تماما".

في عام 1991، اتهمت الولايات المتحدة العراق بتعمد سكب ملايين الغالونات من النفط الخام الكويتي في الخليج بهدف شل قدرات التحلية أو إحباط غزو برمائي. فتسبب ذلك في بقعة نفطية بطول تسعة أميال واستلزم جهودا دامت شهورا لمنع النفط من إغلاق محطة تحلية كانت توفر نصف مياه الشرب للعاصمة السعودية الرياض. وفي الوقت نفسه، تسرب النفط في البر إلى العديد من حقول المياه الجوفية في الكويت.

وتشكل البنية التحتية للطاقة نقطة ضعف أخرى؛ فمحطات التحلية تستهلك طاقة كثيفة، وكثير منها مبني في مواقع مشتركة مع محطات النفط والغاز والطاقة المتجددة، وهي تواجه خطر فقدان الطاقة إذا تضررت المرافق القريبة أو توقفت عن العمل. فمدينة الرياض، على سبيل المثال، تُزود بالمياه عبر أنابيب تمتد لمئات الكيلومترات من الساحل، وقد يؤدي تضرر أي خط أنابيب إلى انقطاع الإمدادات حتى لو ظلت محطات التحلية تعمل.

وأشار ميشيل إلى أن دولا مثل الإمارات تدعم المياه المحلاة بشكل كبير، مما يسمح باستهلاك وفير يشمل ري ملاعب الغولف واستخدامات ترفيهية أخرى قد لا تكون مستدامة اقتصاديا في الصحراء، لكن هذا الأمر أعاق الاستثمار في كفاءة استخدام المياه وزاد من اعتماد المنطقة على التحلية.

وقد اتخذت بعض الدول إجراءات لتعزيز مخزوناتها الاحتياطية، كما جرى حديث عن ربط أنظمة إمدادات المياه دوليا. لكن مختصا من جامعة الأمم المتحدة لفت إلى أن هذه الجهود لم تمض قدما وسط المنافسات الإقليمية وعدم الثقة، حيث تفضل الدول الاعتماد على الذات بدلاً من الأنظمة المشتركة، متسائلا: "لكن ماذا ستفعل عندما تفقد شريان حياتك المائي؟"

المصدر: "نيويورك تايمز"

التعليقات

جهاز الخدمة السرية يكشف عن وضع ترامب ومطلق النار بعد محاولة الاغتيال

"توتال إنرجيز" تحذر: بقاء 20% من احتياطيات النفط والغاز في مضيق هرمز سيؤدي إلى "عواقب وخيمة"

طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي"

سوريا.. توقيف أقارب المتهم الرئيسي بمجرزة التضامن ومخاوف في قريته من أعمال انتقامية

إيران لحظة بلحظة.. الهدنة مستمرة مع الولايات المتحدة والعودة إلى طاولة التفاوض متعثرة

إيران لحظة بلحظة.. حراك دبلوماسي في إسلام آباد ومسقط يواجه تعثر الوساطة الأمريكية ورهانات الحرب

عراقجي من إسلام آباد: لا لقاء مع الأمريكيين ولا مفاوضات نووية

جيفري ساكس: أزمة اقتصادية خطيرة ستضرب الدول وحرب عالمية تلوح في الأفق.. لا تقصفوا إيران  

"كوفية فلسطينية" و"ضيف يتابع عشاءه".. مواقف ولقطات من مسرح محاولة اغتيال ترامب (فيديوهات)

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية مكثفة تبدد آمال صمود الهدنة

عراقجي نقل للوسيط الباكستاني مقترحات طهران لإنهاء الحرب

ترامب يتلقى الرسائل من زعماء وقادة العالم بعد محاولة اغتياله

وكالة "مهر": عراقجي سيعود من مسقط إلى إسلام آباد مجددا قبل سفره إلى موسكو

بالتفاصيل والأحداث المفصلية.. خطة "الإطاحة بالنظام الإيراني" بعيون إسرائيلية

بزشكيان: تركيا أسهمت في إحباط عملية إدخال مجموعات إلى إيران بهدف إشعال الفتنة

إيران.. تفكيك قنبلة GBU-39 استقرت على عمق 13 مترا تحت مبنى سكني (صورة)

السفارة الألمانية بدمشق تزور صحفية ألمانية محتجزة منذ يناير