مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

69 خبر
  • الحرب على إيران
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • "يتعارض مع المعايير المهنية المعتمدة".. هيئة الإعلام العراقية تعلق بث مسلسل "عرش الشيطان"

    "يتعارض مع المعايير المهنية المعتمدة".. هيئة الإعلام العراقية تعلق بث مسلسل "عرش الشيطان"

المرشد الأعلى الإيراني: المفاوضات مع الولايات المتحدة لن تكون في مصلحة طهران

قال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، الثلاثاء، إن المفاوضات مع الولايات المتحدة لن تخدم مصالح طهران وستكون طريقا مسدودا.

المرشد الأعلى الإيراني: المفاوضات مع الولايات المتحدة لن تكون في مصلحة طهران
المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي / AP

وفي خطاب مسجل، صرح خامنئي بأن إيران لن تستسلم للضغوط فيما يتعلق بتخصيب اليورانيوم.

وأكد المرشد الأعلى الإيراني مجددا موقف طهران الرسمي القائم منذ فترة طويلة بأنها لا تحتاج إلى أسلحة نووية وليس لديها أي نية لإنتاجها.

وفي كلمته، وصف آية الله خامنئي وحدة الأمة الإيرانية وتماسكها الدائمين بالسيف المنيع في وجه انقسامات العدو.

وأوضح خامنئي سبب عدم استسلام الإيرانيين لضغوط العدو (الولايات المتحدة وإسرائيل) وتهديداته بالتخلي عن تقنية تخصيب اليورانيوم النافعة، مؤكدا أن المفاوضات التي تحدد الولايات المتحدة نتيجتها وتمليها منذ البداية لا طائل منها ولا تجدي نفعا لأنها تمكن العدو من فرض أهداف أخرى، ولا تمنع عن إيران أي ضرر.

واعتبر أن وحدة الأمة هي العامل الرئيسي في يأس العدو في حرب الـ 12 يوما، حيث قال: "كان استهداف القادة وبعض الشخصيات النافذة وسيلة لإحداث الفوضى والاضطراب في البلاد وخاصة في طهران، بمساعدة العملاء.. إذا استطاع العدو أن يخرج الناس إلى الشوارع ضد الجمهورية الإسلامية، ويزعزع استقرار البلاد، فإنه سيستهدف جوهر النظام وسيقضي على الإسلام في هذه البلاد بخططه اللاحقة".

وفي إشارة إلى محاسبة العدو لعملائه في إيران بسبب عدم الكفاءة والقدرة، صرح بأن "العملاء الذين هم دمى للصهيونية وأمريكا أجابوا بأننا حاولنا، لكن الشعب أدار ظهره لنا، وتولى مسؤولو البلاد إدارة الأمور".

في الجزء الثاني من خطابه، أشار خامنئي إلى تكرار كلمة التخصيب في المجالين السياسي والخارجي، قائلا: "يجب أن نفهم لماذا تكتسب هذه القضية هذه الأهمية لدى الأعداء".

وفي معرض شرحه لنشأة صناعة التخصيب في البلاد، قال المرشد الأعلى: "لم تكن لدينا هذه التقنية ولم يلب الآخرون احتياجاتنا، ولكن بجهود بعض المديرين المتفانين وكبار المسؤولين، بدأنا التحرك قبل نحو ثلاثين عاما، ونحن الآن على مستوى عال من التخصيب".

وأشار إلى أن هدف بعض الدول هو تخصيب ما يصل إلى 90% من إنتاج الأسلحة النووية، فيما أن إيران لا تمتلك أسلحة نووية وقرارها هو عدم تصنيع أو استخدام هذه الأسلحة، وقد رفعنا التخصيب إلى 60% وهو أمر جيد جدا.

وفي إشارة إلى عقود من الضغوط غير المثمرة لإجبار إيران على الاستسلام والتوقف عن التخصيب، أكد خامنئي أنهم لم يستسلموا ولن يستسلموا ولن يخضعوا للضغوط في أي مسألة أخرى.

وفي التعبير عن النقطة الثالثة من خطابه، قال خامنئي في إشارة إلى وجهات النظر المختلفة بشأن قضية "المفاوضات مع أمريكا" التي طرحها السياسيون حيث يعتبر البعض المفاوضات مع واشنطن مفيدة والبعض الآخر يعتبرها ضارة، "أقدم للأمة ما فهمناه ورأيناه على مر السنين وأطلب أيضا من المسؤولين والناشطين السياسيين التفكير والتأمل في هذه الأمور وإصدار أحكام مستنيرة".

واستطرد بالقول: "من الممكن أن ينشأ وضع مختلف في المستقبل على سبيل المثال، بعد 20 أو 30 عاما من الآن، ولكن في الوضع الحالي فإن التفاوض مع الولايات المتحدة نشاط لا طائل منه ولا يساهم في أي شيء على الإطلاق في المصالح الوطنية ولا يمنع أي ضرر من البلاد، بل يؤدي إلى خسائر فادحة وأحيانا لا يمكن تعويضها".

وشرح عدم جدوى التفاوض مع الولايات المتحدة قائلا: "لقد حدد الجانب الأمريكي وأعلن نتائج المفاوضات مسبقا من وجهة نظره الخاصة ويريد مفاوضات تؤدي إلى تعليق الأنشطة النووية والتخصيب داخل إيران".

وأوضح أن واشنطن تريد أن ترى أيدي إيران مكبلة وخاوية لدرجة أنها إذا تعرضت لهجوم لن تتمكن من الرد حتى على القاعدة الأمريكية في العراق أو أي مكان آخر.

واعتبر خامنئي أن الاستسلام للتهديد الأمريكي مبرر لمواصلة مطالبها القسرية التي لا تنتهي، مضيفا: "اليوم يقولون إذا كان لديكم تخصيب فسنفعل كذا وكذا.. وغدا سيستخدمون امتلاك الصواريخ أو إقامة علاقات أو عدم إقامة علاقات مع الدولة الفلانية أساسا للتهديد وإجبارها على التراجع".

وفي إشارة إلى نكث أمريكا بوعودها برفع العقوبات وانسحابها من الاتفاق النووي رغم وفاء إيران بالتزاماتها، قال: "هكذا هو حال الطرف الآخر، فإذا تفاوضتم معه وقبلتم بمطالبه، سيؤدي ذلك إلى استسلام البلاد وضعفها وهدم شرفها.. وإذا لم تقبلوا فستتكرر نفس الصراعات والتهديدات الحالية".

ولفت آية الله خامنئي في السياق إلى أن التفاوض مع أمريكا بشأن القضية النووية وربما قضايا أخرى، هو طريق مسدود تماما.

وفي ختام كلمته، أشار إلى أن السبيل الوحيد لإصلاح البلاد وتقدمها هو تعزيزها في جميع المجالات العسكرية والعلمية والحكومية والهيكلية والتنظيمية.

المصدر: RT

التعليقات

حرس الثورة الإيراني: على الجنود الأمريكيين مغادرة المنطقة فورا وإلا فسيدفنون تحت الأنقاض أينما كانوا

هآرتس: أمطار من القنابل في قلب إسرائيل.. صواريخ عنقودية إيرانية تتجاوز الدفاعات وتضرب مناطق مأهولة

تحطم في "العمود الفقري" لسلاح الجو الأمريكي: تشابه مع كارثة مروحيات إسرائيل 1997 أم استهداف؟

أبو عبيدة: إيران في ظل قيادة السيد مجتبى ستمضي على خطى الشهيد علي خامنئي ونشيد بضربات الحرس الثوري

"مجموعة السبع" تناشد ترامب تأمين مضيق هرمز وإنهاء الحرب

الحرس الثوري: إطلاق صواريخ "خيبر شكن" النقطوية التي تعمل بالوقود الصلب ومسيرات نحو أهداف الأعداء

"فارس" تكشف عن 5 بنى تحتية أمريكية حيوية في دول عربية خليجية قد تصبح "أهدافا مشروعة" لإيران (صور)

لوكاشينكو: الولايات المتحدة تحاول الانسحاب من الصراع الإيراني

الحرس الثوري الإيراني: جزء جديد من سماء إسرائيل أصبح تحت تصرفنا

الجيش الإيراني يكشف عن أهداف ثمينة طالتها الطائرات المسيرة في بئر السبع

الولايات المتحدة ترفع العقوبات المفروضة على بيع النفط الروسي المحمل في السفن

مجتبى خامنئي يتحدث عن "فتح جبهات جديدة" ويتوجه برسالة إلى "جبهة المقاومة"

"باتريوت" ضد "شاهد".. تكلفة باهظة للحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران

أردوغان يحذر من كارثة شاملة في الشرق الأوسط

"خطة غير واضحة".. ترامب ونتنياهو المحبطان المكتئبان أخطر رجلين على وجه الأرض

كبار المسؤولين الإيرانيين يتحدون هيغسيث ويجوبون الشوارع في مسيرة "يوم القدس" (صور)

محلل إسرائيلي: صمود حزب الله يفاقم أزمة الثقة ويهز قدرة إسرائيل على التحمل

المرشد الإيراني يوجه أول كلمة له إلى قادة وأصحاب النفوذ في بعض دول المنطقة

البيت الأبيض في ورطة ويتخبط في كيفية تحقيق النصر على إيران