Stories
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
الحوثيون يعلنون استهداف "تحشيدات سعودية" بمعسكر النصر والقاعدة العسكرية البحرية في عدن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون استهداف مطارات الرياض والدمام ونجران وشركة أرامكو ومصفاة رابغ وقاعدة خميس مشيط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سقوط شظايا في مكة والمدينة جراء اعتراض صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف يعلن عن اعتراض صاروخ باليستي حوثي استهدف الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات اليمنية: تحييد خبراء وقياديين ميدانيين حوثيين متخصصين في الصواريخ
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
RT STORIES
ميروشنيك: القوات الأوكرانية قصفت مدينة أليوشكي بقذائف الهاون رغم إعلان التوصل لوقف إطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لانتراتوفا: وقف إطلاق النار في أليوشكي يبدأ يوم 27 أكتوبر لتنفيذ مهمة إنسانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن: هدنة أليوشكي قد تكون خطوة أولى نحو سلام دائم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تم إغلاق هذه الثغرة".. ماسك يتهم كييف باستخدام ستارلينك "لقتل الناس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد كشفه لاستخدام نظام كييف ستارلينك "لقتل الناس".. دميترييف يشيد بصراحة ماسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا وضرب البنى التحتية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير مركز لتجميع الزوارق المسيرة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تعلن وقف إطلاق النار على محور خيرسون ابتداء من 27 أكتوبر لعملية إنسانية في أليشكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماسك يتهم نخب أوكرانيا بالإثراء من المساعدات ويربطها بتمويل حملات سياسية في أمريكا
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
-
ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية
RT STORIES
ترامب: الولايات المتحدة تعتزم إقامة علاقات تجارية واقتصادية مع روسيا بمجرد تسوية النزاع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"احترقوا في الجحيم".. ماسك يعرب عن "اشمئزازه التام" من المحرضين على النزاع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة: الرئيس الفنلندي هو المرشح الأول لقيادة مفاوضات أوروبا مع موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول أمريكي: محادثات بين ممثلي روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا خلال أسبوعين في أبو ظبي أو سويسرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يصف النزاع الأوكراني بـ"الكارثة" ويأمل في اقتراب نهايته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف ينتقد زيلينسكي: لا ينبغي أن يستخدم كلمة "يجب" مع ترامب
#اسأل_أكثر #Question_More
ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية
هكذا طرد أجداد الأمريكيين "الثور الجالس" و"الحصان الغاضب" من "التلال السوداء"!
وجدت الولايات المتحدة الأمريكية في 31 يناير 1876 حلا يقضي نهائيا على مقاومة الهنود الحمر للتمدد الأوروبي، تمثل في وضعهم بالقوة داخل محميات أقرب إلى معسكرات الاعتقال.

"الركبة الجريحة".. ذاب الثلج وظهرت 300 جثة لأصحاب الأرض
يعود تفجر هذه المأساة الإنسانية الكبرى التي يندر أن يتذكرها أحد إلى عام 1876، حين اشتد الصراع بين الهنود الحمر "الأمريكيون الاصليون" والحكومة الأمريكية حول أراضي "بلاك هيلز"، وهي عبارة عن سلسلة جبلية تمتد من ساوث داكوتا إلى وايومنغ.
المثير للسخرية أن حكومة الولايات المتحدة كانت "تنازلت" للهنود الحمر عن أرض أجدادهم في منطقة "بلاك هيلز" في عام 1868، بموجب اتفاق وقع في بلدة فورت لارامي، وأنهى حربا مع أحد زعماء السكان الأصليين، ويدعى "السحابة الحمراء".
بموجب هذا الاتفاق، حصل الهنود على منطقة واسعة تسمى محمية سيوكس الكبرى، ووعدت السلطات الأمريكية علاوة على ذلك، بتزويد قبائل الهنود الحمر بالطعام والسلع الضرورية الأخرى.
وعلى الرغم من ذلك، تصاعد الوضع تدريجيا في المحمية مرة أخرى، حيث زاد تدفق عمال المناجم والمستوطنين، خلافا لاتفاق الحكومة الذي كان وضع لوقف الانتهاكات التي تتعرض لها أراضي السكان الأصليين.
اتسعت المدن، وكان المستعمرون بحاجة إلى المزيد والمزيد من الموارد ، وكانت التلال السوداء "بلاك هيلز"، غنية بالغابات والمعادن، وحين اكتشف الذهب في الجبال، تدفق الآلاف من الباحثين عن الثروات إلى المحمية.
في البداية، حاولت السلطات الأمريكية وقف تدفق المخالفين، إلا أنها انصاعت سريعا لضغط المستوطنين، وأجبر الرئيس الأمريكي يوليسيس جرانت على إعادة النظر في المعاهدة بشأن هذه المنطقة مع الهنود الحمر.
في تلك الأثناء، جرت حادثة صارخة تظهر ما تعرض له الهنود الحمر من ظلم تاريخي لم يتوقف حتى الآن. في ربيع عام 1875، وصل إلى واشنطن وفد يمثل سكان محمية "سويكس" من الهنود الحمر، بقيادة ثلاثة زعماء هم، الذيل المرقط، والسحابة الحمراء، ووحيد القرن، لتسوية هذا الأمر مع الحكومة الأمريكية.
عرض الرئيس الأمريكي يوليسيس جرانت على الهنود الحمر الانتقال إلى محمية قاحلة وصغيرة في أوكلاهوما لم يحددها، ووعد في نفس الوقت بتعويض نقدي. رد زعماء الهنود الحمر على ذلك بالقول إنهم لا يريدون مغادرة وطنهم، واقترحوا نقل منتهكي الحدود إلى أراض جديدة.
بالطبع لم يرق هذا المقترح للسلطات الأمريكية، فبدأت الحكومة الأمريكية في نوفمبر من نفس العام في حشد القوات والاستعداد لانتزاع تلك الأراضي من سكانها الأصليين بالقوة.
علاوة على ذلك، أرسلت السلطات الأمريكية إخطارا نهائيا إلى جميع "مستوطنات" الهنود الحمر، طالبة من قبائل السكان الأصليين إخلاء الأراضي والانتقال إلى محمية جديدة بحلول 31 يناير 1876.
كانت السلطات الأمريكية في عجلة من أمرها لإجبار الهنود الحمر على الخروج نهائيا من "التلال السوداء"، وأمر الجنرال شيريدان في 8 فبراير 1876 بشن هجوم على قرى الهنود المقاومين للاحتلال الأمريكي.
بدأت الحرب على منطقة "التلال السوداء"، وقاد مقاومة الأمريكيين الأصليين الزعيمان، الثور الجالس والحصان الغاضب.
في معركة روزبود التي جرت في 17 يونيو 1876، ألحق مقاتلو منطقتي لاكوتا سيوكس وشمال شاين، المسلحين بالأقواس والبنادق القديمة، خسائر فادحة بقوات الجنرال جورج كروك. وعلى الرغم من ذلك، نسبت القوات الأمريكية النصر إلى نفسها، وتوقفت عن القتال لفترة طويلة في انتظار التعزيزات. شعر الهنود أنهم قادرون تماما على هزيمة عدوهم، وسرعان ما أثبتوا ذلك.
بعد أسبوع واحد فقط، وكان ذلك في 25 يونيو 1876، وقعت معركة شهيرة على ضفاف نهر ليتل بيغورن، حيث ألحق الهنود هزيمة ساحقة بالجيش الأمريكي. في هذه المعركة، سقط سلاح الفرسان بقيادة المقدم كستر في فخ نصبه الهنود الحمر وأبيد بالكامل.
تلك الهزيمة النكراء دفعت الحكومة الأمريكية إلى اتخاذ تدابير قاسية، حيث تمت علاوة على مضاعفة عدد القوات في المنطقة، مصادرة الخيول والأسلحة من الهنود، ما جعلهم عزلا وعرضة للجوع.
الأدهى أن قانونا معدلا يسمى "البيع أو التجويع"، كان دخل حيز التنفيذ في 15 أغسطس 1876، ما يحد من توزيع الطعام على "المحميات" حتى لحظة نقل ملكية "بلاك هيلز" أو التلال السوداء إلى الولايات المتحدة.
بالحديد والنار وبالابتزاز، أجبرت السلطات الأمريكية بنهاية المطاف زعماء قبائل الهنود الحمر على إلقاء أسلحتهم والاستسلام لرحمة المنتصرين، فيما حرمت اتفاقية وقعت في 23 فبراير 1877 أخيرا القبائل من أوطانهم، وتم نقل الهنود إلى "محميات" أخرى، هي في واقع الأمر عبارة عن معسكرات اعتقال.
المصدر: RT
التعليقات