مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
  • دراما رمضان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

    المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • فيديوهات

    فيديوهات

واشنطن تسعى لشيطنة إيران وتأمين الدعم لإسرائيل في مؤتمر وارسو اليوم

تحاول أمريكا في وارسو اليوم، كسب تأييد أكبر عدد من الحلفاء لخططها بالشرق الأوسط الهادفة لشيطنة إيران وتعزيز الدعم لإسرائيل، إلا أن مؤشرات نجاحها بحشد تأييد أطراف جديدة تبدو باهتة.

واشنطن تسعى لشيطنة إيران وتأمين الدعم لإسرائيل في مؤتمر وارسو اليوم
مايك بومبيو يتحدث في مؤتمر صحفي في قصر لازينكي في وارسو، بولندا 12 فبراير 2019 / Kacper Pempel / Reuters

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الشهر الماضي عن المؤتمر الذي يستمر ليومين اعتبارا من اليوم الأربعاء، مشيرا إلى أن وزراء الخارجية من بلدان العالم سيجتمعون في بولندا للتعامل مع مسألة "نفوذ (إيران) المزعزع للاستقرار" في الشرق الأوسط.

لكن مع استنكاف عدد كبير  من الشخصيات البارزة عن حضور هذا المؤتمر واقتصار المشاركة فيه على عدد محدود فقط من المسؤولين رفيعي المستوى، خففت الولايات المتحدة وبولندا جدول أعمال المؤتمر وموهتا تسميته، فأشارتا إلى أن هذا المؤتمر لن يركز على إيران أو يؤسس تحالفا ضدها، لكنه سيهتم أكثر بالنظر بشكل أوسع إلى مشاكل الشرق الأوسط.

وسيلقي نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس خطابا أمام المؤتمر الذي يشارك بومبيو في استضافته.

ورغم أن الاجتماع يجري في الاتحاد الأوروبي، إلا أن كبرى القوى الأوروبية خفّضت تمثيلها فيه، باستثناء بريطانيا التي ستوفد وزير خارجيتها جيريمي هانت، الذي أشار إلى أن أولوياته تتمثل بالحديث عن الأزمة الإنسانية التي تسببت بها الحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن.

وبررت مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني عدم حضورها بارتباطها بالتزامات مسبقة لكنها ستلتقي بدلا من ذلك بومبيو على مائدة في بروكسل، وهو في طريق عودته إلى الولايات المتحدة.

وحتى مضيفة المؤتمر بولندا، التي تسعى لتعزيز علاقاتها بالولايات المتحدة للوقوف في وجه روسيا، أكدت أنها لا تزال ملتزمة موقف الاتحاد الأوروبي الداعم للاتفاق النووي مع إيران الموقع عام 2015  لتخفيف العقوبات على طهران مقابل فرضها قيودا على برنامجها النووي، والذي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحابه منه في مايو الماضي إرضاء لإسرائيل.

وهوّن الوزير بومبيو من شأن غياب وزراء أوروبيين بارزين عن المؤتمر وذلك خلال توقفه في العاصمة السلوفاكية براتيسلافا يوم الثلاثاء قبل أن يتوجه إلى وارسو، وقال: "بعض الدول سيحضر وزراء خارجيتها والبعض الآخر لا. هذا هو اختيارهم".

 ومع غياب وزراء الخارجية والمسؤولين الكبار عن المشاركة، سيحضر ممثلون عن 60 دولة مؤتمر وارسو.

وأما الدول التي ستوفد كبار مسؤوليها إلى وارسو، فهي تلك التي تدعو لتشديد النهج حيال إيران، وتشمل إسرائيل، التي يشارك رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو في المؤتمر، وحلفاء واشنطن من العرب.

وأكد نتنياهو أن إيران ستتصدر جدول الأعمال، إذ ستجري مناقشة "كيفية مواصلة منعها من ترسيخ وجودها في سوريا، ومنع أنشطتها العدائية في المنطقة، والأهم من ذلك كله، كيفية منعها من الحصول على أسلحة نووية".

وقال مسؤول أمريكي كبير بشأن جدول أعمال مؤتمر وارسو: "ستكون هناك مناقشات بشأن نفوذ إيران في الشرق الأوسط، وما الذي يمكننا فعله للمساعدة في حمل إيران على أن تكون في وضع أكثر نفعا، وللتصدي بشكل جماعي لبعض من سلوكها الضار في المنطقة".

وعلاوة على ذلك، من المتوقع أن تكشف الولايات المتحدة في وارسو عن ملامح صفقتها الهادفة لتحقيق تسوية بين إسرائيل والفلسطينيين على حساب قضيتهم العادلة.

وسيلقي صهر ترامب ومستشاره جاريد كوشنير، الذي يضع اللمسات الأخيرة على "صفقة القرن" المتعلقة بالشرق الأوسط، خطابا نادرا من نوعه خلال المؤتمر يوم الخميس.

ومن غير المرجح أن يخوض كوشنير في كثير من تفاصيل الخطة، غير أن هذه ستكون إحدى المناسبات الأولى التي يتحدث فيها علنا عن المساعي الأمريكية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

وقال المسؤولون الفلسطينيون إنهم لن يحضروا مؤتمر وارسو بسبب قرار واشنطن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس. غير أن العديد من المسؤولين في الدول الخليجية سيحضرون هذا المؤتمر.

ولم يتضح من هم الوزراء العرب الذين سيحضرون، نظرا لأن المنظمين رفضوا نشر قائمة بالمشاركين قبل عقد المؤتمر.

إن استضافة وارسو لهذا المؤتمر فرصة لحكومة اليمين المحافظ في بولندا لتعزيز العلاقات مع واشنطن، في وقت يواجهون فيه عزلة متزايدة داخل الاتحاد الأوروبي، وسط نزاع حول التزام الحكومة بمعايير سيادة القانون.

وقال ميشال بارانوفسكي مدير مكتب صندوق مارشال الألماني في وارسو إن نتيجة المؤتمر يمكن أن تبرز الانقسامات أو تعزز الاتفاق بشأن إيران. وختم: "ستثبت النتائج النهائية إلى حد بعيد ما إذا كان هذا المؤتمر سيظهر زيادة التوافق أو سيبين اتساع هوة الخلاف".

المصدر: رويترز+أ ف ب

التعليقات

خطة طوارئ وخلفاء خامنئي.. كيف تستعد إيران لتلقي ضربة أمريكية محتملة؟

مصر.. بلاغ ضد مؤلف مسلسل شهير بتهمة التحرش ببعض الفتيات

مسؤول إيراني: طهران مستعدة لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي في المحادثات مع الولايات المتحدة

ردا على فضول ترامب.. وزير الخارجية الإيراني يكشف سبب عدم استسلام بلاده أمام الغطرسة الأمريكية

جولة محادثات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران يوم الجمعة

سوريا.. تنظيم "داعش" يوجه رسالة تهديد صوتية لحكومة دمشق والشرع

مستشار أردوغان يهاجم مطربة شهيرة وصفت تركيا بـ "دولة يتضور فيها الأطفال جوعا"

سوريا.. رئيس الأركان العامة يبحث مع وفد من "قسد" خطوات دمج قواتها في الجيش (صور)

سفير أمريكي يفجر قنبلة عن حق إسرائيل بامتلاك سوريا ولبنان والأردن وجزء من السعودية والعراق ومصر

ترامب على حافة الحرب مع إيران وسط مخاوف من تداعياتها على انتخابات الكونغرس في نوفمبر

"دبلوماسية البوارج".. تحليل عبري: القوات التي يدفع بها ترامب إلى الشرق الأوسط تكشف نيته الحقيقية

"أكسيوس": سياسة بايدن-هاريس تجاه غزة كلفت الديمقراطيين انتخابات 2024

الدفاع الروسية: استهداف مواقع للصناعة العسكرية والبنية التحتية للطاقة في أوكرانيا بضربة مكثفة

بولتون: ترامب أمام خيار إطلاق عمل عسكري لإسقاط النظام الإيراني بحملة جوية مدعومة بعمليات خاصة