Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
السعودية.. لجنة الانضباط تفتح تحقيقا بعد "إيماءة" مهاجم الأهلي توني أمام ضمك (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الإطاحة بإنتر ميلان.. رسالة ساخرة لبرشلونة (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يحتفظ بذهبية أولمبياد 2026 ويرفض إعادتها للاعب المنتخب الأمريكي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دفاع الضحية ترد على اتهامات الابتزاز في قضية حكيمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يكشف: لماذا رفضت تمثيل إسبانيا واخترت الأرجنتين؟!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسرار تضخم ثروة رونالدو.. عقد ذهبي مع جورجينا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية
#اسأل_أكثر #Question_More90 دقيقة
-
تسوية النزاع الأوكراني
RT STORIES
بيربوك تكشف سبب امتناع الولايات المتحدة عن التصويت في الجمعية العامة على قرار ضد روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس مكتب زيلينسكي يعارض الهجمات على مراكز صنع القرار في روسيا وأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"اعتدال وتواصل حقيقي".. ويتكوف يشيد بروسيا في المفاوضات حول أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"التلغراف": "تحالف الراغبين" يقر بالحاجة إلى موافقة روسيا لنشر قوات في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبينزيا: على الدول الأوروبية إعادة النظر في نهجها الرامي إلى التصعيد مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تحالف الراغبين" يؤكد عزمه إرسال قوات إلى أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
تسوية النزاع الأوكراني
-
فيديوهات
RT STORIES
استقبال حافل لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في مطار بن غوريون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنقاذ حيتان قاتلة قزمة نادرة جنحت على شاطئ مقاطعة بينغتونغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد جديدة توثق لحظة تحطم مقاتلة "إف-16" في تركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يجري مناورات على خلفية تعزيزات عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس دولة الإمارات يستقبل نظيره البرازيلي في أبو ظبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المياه تجرف حوتا نافقا مهددا بالانقراض إلى الشواطئ الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة انفجار قاتل لعبوة ناسفة قرب سيارة شرطة مرور في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
هنغاريا وسلوفاكيا تبدآن في استخدام احتياطياتهما النفطية وكرواتيا تسمح بعبور النفط غير الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
7 قتلى و10 إصابات بهجوم أوكراني استهدف مصنعا في مقاطعة سمولينسك الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات كييف تجهز مقاطعة أوديسا للدفاع الشامل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
RT STORIES
الحكومة الإيرانية: مفاوضات جنيف غدا بعد تقرير عراقجي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: صواريخ إيران الباليستية قادرة على الوصول إلى أوروبا وأمريكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السيناتور الديمقراطي تيم كين: الحرب ضد إيران ستكون كارثة مطلقة ويجب على الكونغرس منعها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الملك عبد الله الثاني: الأردن لن يسمح بخرق أجوائه ولن يكون ساحة حرب
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
-
دراما رمضان
RT STORIES
"أكسيدون".. دراما تونسية تشعل جدلا واسعا بين الجمهور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد "خادشة للحياء" في مسلسل "المهاجر" تشعل غضب الأطباء في الجزائر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فارس الحلو في "مولانا".. حين يتحول الصمت إلى سلطة درامية
#اسأل_أكثر #Question_Moreدراما رمضان
مصر: اكتشاف لوحتي سيتي الأول وبطليموس الرابع في أسوان (صور)
كشفت البعثة الأثرية المصرية في معبد كوم امبو بأسوان في صعيد مصر عن لوحتين مقبيتين من الأعلى ومصنوعتين من الحجر الرملي.
تعود إحدى اللوحتين للملك سيتي الأول ثاني ملوك الأسرة الـ 19، بينما تعود الأخرى للملك بطليموس الرابع.
وصرح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصري، مصطفى وزيري، بأن ارتفاع اللوحة يبلغ 2.30 م، وعرضها 1 م وسمكها 30 سم ووجدت مكسورة ومنقسمة إلى جزئين، ولكنها لا تزال تحتفظ بجميع النقوش والكتابات في حالة جيدة.
أما اللوحة الثانية، فيبلغ ارتفاعها 3.25 م، وعرضها 1.15 م، وسمكها 30 سم، ووجدت مكسورة، لكن فريق الترميم قام بتجميعها وترميمها.
وعن الاكتشافات الأثرية قال رئيس الإدارة المركزية لمصر العليا، محمد عبد البديع، إن اللوحة الأولى تصور الملك سيتي الأول أمام الإله حورس العظيم والمعبود سوبك، بينما يسطع قرص الشمس المجنح في المشهد رمزا للحماية، وأسفل المشهد هناك 26 سطرا باللغة الهيروغليفية، ذكر فيها اسم الملك حورمحب عدة مرات.
أما لوحة الملك بطليموس الرابع، فقد أوضح مدير عام أسوان النوبة، عبد المنعم سعيد، أنها تصور الملك يقف مستلما عصا نهايتها على شكل حورس، وخلفه زوجته "أرسنوي الثالثة"، وأمامه ثالوث المعبد "حر ور" و"تاسنت نفر" و"نب تاوي"، ويعلو المشهد كذلك قرص الشمس المجنح، كما وجد أسفله نص من 28 سطرا بالهيروغليفية.
ويحمل سيتي الأول اسما أكثر شيوعا هو "سيتي مري ن بتاح" ويعني "رجل ست، محبوب بتاح"، ويسمى كذلك "من ماعت راع" أو "خالدٌ هو عدل رع"، وينتمي إلى الأسرة الـ 19، ابن رمسيس الأول والملكة سات رع، وهو والد رمسيس الثاني الذي ولد 1303 قبل الميلاد، وقد حكم في الفترة من 1294 ق.م تقريبا، حتى 1302 ق.م تقريبا.
ووطّد سيتي الأول حكم السلطة المصرية في فلسطين والشام، وقاوم الحيثيين الذين حكموا آسيا الصغرى بنجاح، وأقام المعبد الجنائزي المعروف بمعبد أبيدوس العظيم "الممنوميوم" بصعيد مصر، وخصصه لعبادة عدد من الآلهة، وتوجد به قاعة الأجداد بها أسماء الملوك منذ تأسيس أول الأسر وحتى سيتي الأول، وأنهى بناءه ابنه رمسيس الثاني (الذي ينتمي أيضا للأسرة الـ 19). كذلك بنى سيتي الأول معبد القرنة الجنائزي في طيبة، وبهو الأعمدة المسقوف بالكرنك، وكان قد بدأ في تشييده قبل ذلك ثم تمت زخرفته في عهد سيتي الأول بمناظر طقوسية وصور على الحوائط الخارجية، توضح انتصارات سيتي على البدو والليبيين والأموريين في قادش والحيثيين.
كما أمر سيتي الأول بإقامة مسلة تعرف باسم فلامنيوس، ولكنه توفي قبل اتمام نقشها، وأكملها رمسيس الثاني، وهي موجودة الآن في ميدان الشعب في روما، وقد عثر على مومياء سيتي الأول عام 1886 في خبيئة الدير البحري، ونقلت المومياء إلى المتحف المصري بالقاهرة، أما التابوت فقد نحت من قطعة واحدة من الألبستر وعليه نقوش رائعة، وهو موجود بمتحف لندن.

تجربة مطورة قد "تكشف" أصل الحياة على الأرض!
أما بطليموس الرابع فيلوباتور "محب أبيه"، رابع ملوك الدولة البطلمية في مصر، فقد حكم من عام 222 ق.م-204 ق.م، وقد كان ضعيف الشخصية، لذلك كانت والدته أونين الحاكم الفعلي للبلاد، وأبدت استياءها من سلوك ابنها، ورغبت في تبديله بأخيه الأصغر "ماغاس"، فكانت النتيجة قتل الأم والأخ والعم. وقعت في عهده الحرب السورية الرابعة حينما حاول الملك السوري أنتيوخيس الثالث غزو مصر، وسقطت مصر في عهده كدولة، وتبعت سوريا بعد أن احتلها جيش أنتوخيوس الثالث.
ثار الجنود المصريون على حكم بطليموس الرابع، وقامت مملكة في الصعيد تحت حكم الملك المصري حور ماشيت، ثم الملك نخاميس لمدة 20 عاما بين 205 ق.م- 185 ق.م، كما انفصلت الدلتا تحت حكم الثوار وجنود الجيش المصري بعد معركة رفح، واستمرت الحرب الأهلية سنين طويلة حتى سقطت قيمة العملة واستعان بطليموس بالمرتزقة، وأقنع الكهنة بالتعاون معه، وسجل على حجر رشيد الشهير شكره لهم.
المصدر: وكالات
التعليقات