مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • قمة روسيا-إفريقيا في موسكو
  • الانتخابات الإسرائيلية
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

    قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

  • الانتخابات الإسرائيلية

    الانتخابات الإسرائيلية

  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

    روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

تعاويذ تضم صورة إله مصري.. خزانة مغلقة منذ ألفي عام تكشف تفاصيل حياة سكان بومبي قبل الكارثة

عثر علماء الآثار في بومبي على عقد يحتوي على 24 تعويذة صغيرة على الأقل، كان يمنح لأطفال الرومان كتميمة حماية، داخل خزانة خشبية ظلت مغلقة نحو 2000 عام.

مجسم جبسي لأحد ضحايا ثوران بركان جبل فيزوف في مدينة بومبي الرومانية الأثرية عام 79 ميلادي. ويظهر في المجسم شخص مستلق على بطنه ويحاول رفع الجزء العلوي من جسده مستندا على ذراعيه، في وضعية توحي بمحاولته الأخيرة لإنقاذ نفسه أو الزحف هربا قبل أن يباغته ال
Gettyimages.ru

وأسفرت الحفريات في منزل بشارع "فيا ديلابوندانزا" (Via dell'Abbondanza)، أحد أكثر شوارع بومبي القديمة اكتظاظا، عن صورة حميمية لحياة سكان المدينة قبل ثوران بركان فيزوف في عام 79 ميلادية، الذي دمر المدينة ودفنها تحت الرماد.

وتشمل المكتشفات أدوات تجميل، وعطور، وقطع نقدية، وأوان للطهي، بالإضافة إلى التمائم الخاصة بالأطفال.

وتمكن علماء الآثار من إعادة تركيب الخزانة من شظايا عثر عليها داخل المنزل. وقال مدير الموقع، غابرييل تسوختريغل، لوكالة "رويترز": "لا يمكننا تحديد هوية ساكن المنزل بدقة، لكن هذه الشظايا تقربنا من تفاصيل حياتهم اليومية".

وتتكون التعويذات من مواد مثل العظم والزجاج والخزف، وتشمل صورا للإلهين "بِس" (أحد الآلهة المصرية القديمة) و"ميركوروس" (أو عطارد - إله رئيسي في الديانة والأساطير الرومانية)، ورموز أخرى. وكانت تعرف هذه العقود بـ"كريبونديا" (Crepundia)، وتمنح للأطفال كتمائم وسيلة تتبع، ويتم الاحتفاظ بها حتى سن الرشد كذكريات.

أما بالنسبة للمكتشفات الأخرى، فقد تضمنت ملاقط، وزجاجة عطر، ومبخرة، بالإضافة إلى أواني للطهي من البرونز والزجاج والخزف. وأظهرت أوزان من الرصاص أن أحد سكان المنزل كان يعمل في التجارة، واحتوى وعاء صغير على 38 قطعة نقدية برونزية. بدا أن أصحاب هذه الأموال لم يتمكنوا من استعادتها بعد ثوران البركان.

وأشار تسوختريغل إلى أن بومبي ليست مجرد موقع لفنون عظيمة، بل تعيد عرض تفاصيل الحياة اليومية مثل العادات والعمل والذكريات.

وقد تم ربط المنزل مبدئيا برجل يدعى "كورنيليوس ماكسيموس" بفضل نقوش عثر عليها، وقد أجري تنقيب أولي للواجهة عام 1912، لكن تم فحص بعض الغرف مؤخرا في إطار مشروع ترميم أوسع. وقد أظهرت الحفريات أن مشكلات الحياة الحضرية لم تتغير كثيرا على مر القرون.

المصدر: إندبندنت

التعليقات