مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

58 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب يتهكم مجددا على مشاركة المتحولين جنسيا في المنافسات النسائية (فيديو)

    ترامب يتهكم مجددا على مشاركة المتحولين جنسيا في المنافسات النسائية (فيديو)

دراسة تحل لغز "تقويم الأسنان" عند الفراعنة والإتروسكان

أظهرت مراجعة علمية أن الاعتقاد السائد حول تطور تقويم الأسنان في الحضارات القديمة خاصة المصرية والإتروسكانية، يقوم في جزء كبير منه على أسطورة لا تستند إلى أدلة مادية دامغة. 

دراسة تحل لغز "تقويم الأسنان" عند الفراعنة والإتروسكان
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

فقد ثبت، بعد تحليل معمق من قبل علماء الآثار ومؤرخي طب الأسنان، أن الأجهزة الذهبية التي تم العثور عليها في المقابر والمعروضة في الكتب الدراسية لعقود، لم تكن أبدا أجهزة تقويم أسنان بالمعنى الحديث القائم على تطبيق ضغط مستمر لتحريك الأسنان.

وتكشف الدراسة أن هذه الأدوات الذهبية، مثل تلك المستخرجة من موقع "القطاع" في مصر أو في المقابر الإتروسكانية (حضارة الإترورية، هي حضارة إيطالية قديمة نشأت نحو 900 قبل الميلاد)، كانت في الواقع تستخدم كدعامات لتثبيت الأسنان المخلخلة أو كأطراف اصطناعية بديلة (جسور أسنان)، وليس كأجهزة فاعلة لتصحيح محاذاة الأسنان.

أما النقلة النوعية الحقيقية فبدأت في القرن الثامن عشر (عام 1728) مع العالم الفرنسي بيير فوشارد، الذي يعد مؤسس طب الأسنان الحديث، حيث قدم أول تصميم علمي لجهاز قادر على توسيع قوس الأسنان باستخدام مبادئ القوة المحسوبة.

وتظهر الأدلة المادية سببين رئيسيين لدحض فكرة التقويم القديم: أولا، أن الذهب النقي المستخدم في تلك الأجهزة كان شديد الليونة ولا يحتفظ بالضغط اللازم، وثانيا، أن غياب مشكلة ازدحام الأسنان (سوء الإطباق) عمليا في المجتمعات القديمة بسبب النظم الغذائية القاسية التي كبرت حجم الفكين، لم يكن يوجد حاجة طبية ملحة لابتكار مثل هذه التقنيات في المقام الأول. وكانت المحاولات الحقيقية الوحيدة المسجلة تقتصر على ممارسات بسيطة مثل الدفع بالإصبع لتصحيح سن معوج لدى الأطفال في العهد الروماني.

وهكذا، في حين تظهر الحضارات القديمة براعة لا تنكر في التعامل مع مشاكل فقدان الأسنان وتثبيتها، فإن القصة الحقيقية لتقويم الأسنان، كتخصص طبي قائم على مبادئ ميكانيكية وعلمية دقيقة، هي قصة حديثة العهد نسبيا، ارتبطت بتغير أنماط الحياة والنظم الغذائية للإنسان، وبتطور العلوم الطبية والتقنية في القرون الثلاثة الأخيرة.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد

بوتين: روسيا مستعدة للرد السريع والفعّال على أي تهديد

طهران ترد على تصريحات ترامب حول "تحول هدف الحرب إلى إثراء المزارعين الأمريكيين"

طهران وواشنطن تشكلان 4 مجموعات عمل بعد مفاوضات سويسرا