مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

    وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

ما لا تعرفه عن روما القديمة.. معلومات صادمة عن أجواء المدينة

كشف تقرير نشره موقع The Conversation أن روما القديمة لم تكن مجرد مسرح للأحداث التاريخية العظيمة، بل كانت أيضا خليطا من الروائح التي تكشف جانبا مختلفا عن حياة سكانها اليومية.

ما لا تعرفه عن روما القديمة.. معلومات صادمة عن أجواء المدينة
Gettyimages.ru

ووفقا للتقرير، كانت روما القديمة تعج بحياة صاخبة تتناثر فيها الروائح كما تتناثر الأصوات في السوق العام. فبين أعمدة الرخام اللامعة وشوارع الحجر الممتدة، كان الهواء الروماني مزيجا غريبا من عطور الورد الفاخرة وروائح المسالخ النتنة، من بخور المعابد المقدس إلى روث الحيوانات في الشوارع.

وفي بيوت الأثرياء، كانت تملأ الجو العطور الفاخرة المصنوعة من زهور الجنوب الإيطالي وبهارات الشرق الغالية، بينما كانت شوارع الأحياء الشعبية تعاني من روائح كريهة تنبعث من أكوام القمامة والفضلات البشرية التي تتراكم في الحفر الامتصاصية لاستخدامها كأسمدة أو في معالجة الأقمشة. حتى أن سكان روما اعتادوا المشي على أحجار مرتفعة في الشوارع لتجنب ملامسة الفضلات التي تغطي الأرض.

وفي الواقع، كانت العديد من مناطق روما تنبعث منها روائح كريهة. فلم تكن المراحيض المنزلية متصلة بشبكة الصرف الصحي، خوفا من تسرب القوارض أو الروائح النتنة.

ولم يكن التخلص من الجثث (البشرية والحيوانية) منظما. فكثيرا ما تركت الجثث في العراء دون دفن أو حرق، ما جعل مشاهد التعفن شائعة. حتى أن المؤرخ سوتونيوس ذكر قصة كلب حمل يدا بشرية مقطوعة إلى مائدة الإمبراطور فيسباسيان. 

ولم تكن النظافة الشخصية كما نعرفها اليوم موجودة في روما القديمة. ففي غياب الصابون الحديث، كان الرومان الأغنياء يستخدمون زيت الزيتون المعطر لتنظيف أجسامهم في الحمامات العامة، التي لم تكن بالضرورة أماكن نظيفة كما نتصور. وكانت أحواض الاستحمام تكتظ بثمانية إلى اثني عشر شخصا في نفس الوقت، والمياه المليئة بالزيوت والجلد الميت تتجمع في قنوات الصرف بشكل مقزز.

لكن الرومان لم يهملوا العطور، فقد طوروا صناعتها بشكل متقن، مستفيدين من تقنية نفخ الزجاج في القرن الأول قبل الميلاد التي سمحت بخلط الروائح الزهرية، مثل الورد والسوسن مع التوابل الثمينة مثل القرفة والزعفران.

وحتى تماثيل الآلهة في المعابد كانت تعطر بالزيوت ذات الروائح الفاخرة، في طقس ديني يهدف إلى إرضاء الآلهة وإضفاء جو من القدسية.

وأشار الخبراء إلى أن أجواء روما القديمة كانت تعبق بمزيج من روائح الدخان واللحوم المحترقة والطعام المطبوخ، إلى جانب العطور والبخور، ما يعكس تناقضات مجتمع يجمع بين الفخامة والبؤس. ورغم أن هذه الروائح قد تبدو مقززة للشخص الحديث، إلا أن الرومان ربما اعتادوها، بل وربما رأوا فيها رائحة الحضارة نفسها.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد

بوتين: روسيا مستعدة للرد السريع والفعّال على أي تهديد

طهران ترد على تصريحات ترامب حول "تحول هدف الحرب إلى إثراء المزارعين الأمريكيين"

طهران وواشنطن تشكلان 4 مجموعات عمل بعد مفاوضات سويسرا