مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

حل لغز التكوين الصخري الغامض على الكوكب الأحمر

تمكن العلماء من حل لغز تكوين صخري غريب حير العلماء لعقود من الزمان.

حل لغز التكوين الصخري الغامض على الكوكب الأحمر

ومنذ اكتشافه في الستينات من القرن الماضي، حاولت الأبحاث تحديد الأسباب الدقيقة التي أدت إلى تشكيل التلال المتعرجة والتلال الحادة لتشكيل الحفرة الوسطى.

ويغطي هذا التشكيل مساحة تبلغ حوالي 2 مليون كلم مربع، حول خط الاستواء المريخي، والذي تصفه ناسا بأنه "كومة غامضة من الرواسب المتآكلة".

وفي غياب أي تفسير علمي، قال أصحاب نظريات المؤامرة، إن هذا التكوين المكتشف في المنطقة يعود إلى مركبة فضائية تابعة لحضارة غريبة قد تحطمت، ولكن دراسة جديدة تفترض أن الصخور في هذه المنطقة من المريخ هي في الحقيقة بقايا ثورات بركانية، وكان من الممكن أن تغيّر مناخ الكوكب الأحمر قبل 3 مليارات عام.

ويساوي هذا التشكيل الغامض خمس حجم الولايات المتحدة، ويغطي ما يقارب عشرة أضعاف مساحة المملكة المتحدة، مما يعني أنها يمكن أن تكون أكبر مخزون بركاني متفجر في النظام الشمسي.

ولاحظ العلماء التشكيل الذي يحمل اسم "Medusae Fossae" باستخدام أحد مسابر برنامج مارينر، في الستينات، لكنهم كانوا غير متأكدين ما إذا كانت الرياح أو الماء أو الجليد أو الانفجارات البركانية هي السبب في تشكل هذه الكتلة من بقايا الصخور.

ويقول العلماء الآن إن تشكيل "Medusae Fossae" كان نقطة محورية في تاريخ المريخ، وغيّر من مناخ الكوكب الأحمر.

ويشير فريق البحث من جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور إلى أن هذا التشكيل الضخم ليس مهما فقطا على نطاق المريخ، ولكن أيضا على صعيد النظام الشمسي، كما أضاف الباحثون أن الانفجارات البركانية كانت واسعة لدرجة أنها كانت سترسل كمية كافية من المياه لتغطية المريخ بمحيط يزيد سمكه عن 9 سنتيمترات.

ووفقا للدراسة فإن غازات الاحتباس الحراري التي انتشرت خلال ثوران البركان، قد تكون غطت سطح المريخ بما يكفي لكي تبقى المياه سائلة على سطحه.

كما غطت أيضا الغازات البركانية السامة مثل كبريتيد الهيدروجين وثاني أكسيد الكبريت الغلاف الجوي للكوكب الأحمر.

وأثرت الرياح على مدى سنوات عديدة على التشكيل الغريب حيث تآكل نصف الصخور الناعمة التي ترسّبت في الأصل أثناء الثورات البركانية، ما جعلنا نرى التلال والوديان في منطقة "Medusae Fossae" اليوم، من المدار.

المصدر: ديلي ميل

فادية سنداسني

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة