Stories
-
ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية
RT STORIES
بيسكوف: نلمس سعي عواصم أوروبية لفهم الموقف الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: تسوية الأزمة الأوكرانية باتت قابلة للنجاح أكثر من أي وقت مضى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبعوثا ترامب يتصديان زيلينسكي في أوسلو بسبب انتقاده الرئيس الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ويتكوف يصف لقاء بوتين في بطرسبورغ بالبناء ويعلن مواصلة المفاوضات بصيغة ثلاثية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميرتس لترامب عن أوكرانيا: استسلام كييف يعني استسلامنا جميعا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النائبة لونا توصي المشرعين الأمريكيين بعدم استهداف المفاوضات مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوشاكوف: لدى الأوروبيين مقاربات جديدة لكن فائدتها قليلة وموسكو مستعدة لاستئناف المفاوضات في نوفمبر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: مستعدون لتجميد الصراع على خط الجبهة الحالي والانتقال إلى المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من التسوية الأوكرانية إلى آفاق الاقتصاد والملف الإيراني.. بوتين يلتقي ويتكوف
#اسأل_أكثر #Question_More
ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية
-
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
RT STORIES
وزير الدفاع الروسي: "الناتو" ونظام كييف يتجهان نحو التصعيد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة جنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع البيلاروسي: وحدة مينسك وموسكو تبقي الوضع في المنطقة تحت السيطرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحفي أمريكي انضم إلى قوات "أحمد" الروسية يروي تفاصيل تدريبه العسكري
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
هيئة الطيران المدني تعلن ارتفاع عدد ضحايا القصف على مطار الدمام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون ردهم على مبادرة الأزهر ويوجهون اتهاما للسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"التهديد من البر".. العليمي يحذر من "تأجيل المواجهة" بعد استهداف الحوثيين للمطارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية: وفاة مقيمين اثنين وإصابة آخرين في محاولة استهداف حقل شيبة التابع لأرامكو بمسيرة
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
وكالة الفضاء الأوروبية تكشف عمّا يشبه "حرائق المخيّمات" على سطح الشمس!
وجدت دراسة أن الطبقة الخارجية "الساخنة بشكل لا يمكن تصوره" من الغلاف الجوي للشمس يمكن أن تصل إلى 1.7 مليون درجة فهرنهايت بسبب "حرائق" على السطح.
وفي يونيو من العام الماضي، أصدرت وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) أقرب الصور الملتقطة للشمس على الإطلاق، بواسطة المركبة الشمسية المدارية، والتي أظهرت لأول مرة حرائق منتشرة على سطحها.
وكشفت الصور عن حوالي 1500 من السطوع الخافت الصغير الذي يستمر لمدة تتراوح بين 10 و200 ثانية ويمتد بين 248 و6500 ميل عرضا.
وتشير البيانات الجديدة من المركبة الشمسية المدارية التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية (ESA)، إلى أن الحرائق مدفوعة بعملية قد تساهم أيضا في تسخين الغلاف الجوي الخارجي للشمس، أو الهالة، ما يؤدي إلى درجات حرارة تصل إلى 1.7 مليون فهرنهايت.
وتأتي هالة الشمس أكثر سخونة بحوالي 300 مرة من الطبقات الموجودة تحتها - وهي ظاهرة حيرت العلماء وواحدة من أكبر الألغاز في الفيزياء الشمسية.
وتعد التوهجات الشمسية عبارة عن انفجارات قصيرة من الإشعاع عالي الطاقة من سطح الشمس، والتي يمكن أن تسبب اضطرابات الراديو والمغناطيسية على الأرض.

مصور فلكي يلتقط أوضح صورة على الإطلاق للشمس
وتساءل الخبراء سابقا عما إذا كانت هذه الانفجارات مرتبطة بظاهرة تسخين الهالة الشمسية الغامضة.
وساعدت الصور التي التُقطت بواسطة المركبة الشمسية المدارية Solar Orbiter، التي صُممت في المملكة المتحدة، عندما وصلت إلى مسافة 47 مليون ميل من سطح الشمس، العلماء.
وتستند أحدث النتائج إلى عمليات محاكاة حاسوبية أجراها فريق دولي من الباحثين يتعاون مع وكالة الفضاء الأوروبية.
وقال البروفيسور هاردي بيتر، من معهد ماكس بلانك لأبحاث النظام الشمسي في ألمانيا: "يحسب نموذجنا الانبعاث، أو الطاقة، من الشمس كما تتوقع من أداة حقيقية للقياس. وولّد النموذج إشراقا مثل نيران المخيم".
وكشفت عمليات المحاكاة أيضا عن عملية تُعرف باسم إعادة توصيل المكونات حول نيران المخيّم، حيث تنكسر خطوط المجال المغناطيسي للاتجاه المعاكس ثم تعيد الاتصال، ما يؤدي إلى إطلاق الطاقة عند القيام بذلك.
وقال ياجي تشين، طالب دكتوراه من جامعة بكين في الصين، إن الطاقة المنبعثة من السطوع من خلال إعادة توصيل المكونات يمكن أن تكون كافية للحفاظ على درجة حرارة الهالة الشمسية المتوقعة من الملاحظات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن عملهم ما يزال في مراحله الأولى ويتطلب المزيد من الملاحظات لتأكيد النتائج التي توصلوا إليها.
وبصرف النظر عن المساعدة في حل ألغاز التسخين الإكليلي، فإن المركبة الشمسية المدارية ستساعد العلماء أيضا على تجميع طبقات الغلاف الجوي للشمس معا وتحليل الرياح الشمسية، وهي تيار الجسيمات عالية الطاقة المنبعثة من النجم.
ويمكن أن يساعد فهم المزيد عن النشاط الشمسي العلماء أيضا في وضع تنبؤات حول أحداث الطقس في الفضاء، والتي يمكن أن تلحق الضرر بالأقمار الصناعية وتعطل البنية التحتية على الأرض التي تعتمد عليها الهواتف المحمولة ووسائل النقل وإشارات GPS وشبكات الكهرباء.
المصدر: ديلي ميل
التعليقات