Stories
-
الحرب على إيران
RT STORIES
"معاريف": محاولة اغتيال استهدفت علي لاريجاني الليلة الماضية في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تعلن توجيه ضربات جوية واسعة لأهداف في طهران وشيراز وتبريز (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف: مضيق هرمز لن يعود للعمل كما كان قبل العدوان الأمريكي الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاريجاني يشعل "x" برد ساخر على "أوهام ترامب" ويقارنها بسقوط الشاه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يديعوت أحرونوت" تكشف كواليس اختفاء السفراء الإسرائيليين تحت التهديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تفاصيل ليلة استهداف عائلة خامنئي بصواريخ "بلو سبارو" ونجاة مجتبى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترقب لظهور مجتبى خامنئي وطهران تعد برسالة "قريبة جدا" للمرشد الجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شلل مضيق هرمز يدفع اليابان للبحث عن بدائل عاجلة لموارد الطاقة
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
مصادر أمنية لـRT: إصابة 5 عسكريين في الجيش اللبناني باستهداف مسيّرة إسرائيلية سيارة مدنية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله": أمام الحكومة اللبنانية خياران بعد انتصارنا على إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: الفرقة 36 انضمت إلى العملية البرية في جنوب لبنان (صور + فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تجدد الغارات الإسرائيلية على لبنان (فيديو + صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. قصف متبادل بين إسرائيل و"حزب الله" وسط تحذيرات من اجتياح بري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بري يشيد بجهود فرنسا لوقف الحرب: نتمسك باتفاق تشرين ولجنة الميكانيزم كإطار تفاوضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استهداف دبابة "ميركافا" التابعة للجيش الإسرائيلي بصاروخ موجه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. مقتل 3 أشخاص في بلدة كفر صير نتيجة القصف الإسرائيلي.
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر في الرئاسة اللبنانية لـRT: لا جواب حتى الساعة على مبادرات عون حول مفاوضات مباشرة مع تل أبيب
#اسأل_أكثر #Question_More
ضربات إسرائيلية على لبنان
-
نبض الملاعب
RT STORIES
انسحاب غير متوقع يهز ملف إسبانيا لمونديال 2030
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشهدا بأزمة محمد صلاح.. أسطورة ليفربول: أرني سلوت سيوجه مشكلة كبرى (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عودة الأبطال.. منتخب روسيا البارالمبي يتألق رغم قلة عدد رياضييه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يدخل عالم الموسيقى!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضغوط سياسية أم قرار شخصي؟.. لاعبة إيرانية تتراجع عن اللجوء وتغادر أستراليا في اللحظات الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصرف غريب من الحكم بعد نهاية مباراة الترجي والأهلي المصري يثير جدلا واسعا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أصغر اللاعبين المتوجين بلقب كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
على طريقة مارادونا.. مراوغة أربعة لاعبين وتسديدة قاتلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"كان جحيما".. قصة الأسطورة الرومانية كومانتشي طفلة صنعت الكمال في الجمباز ونجت من قبضة السياسة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الفراعنة" أمام اختبار كبير.. ودية محتملة ضد إسبانيا في مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المدرب البرتغالي فاسكو كورادو يعلن اعتناقه الإسلام في تونس (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
دراما رمضان
RT STORIES
"اليتيم"… هل استطاع أن يعيد للحكاية الشامية نبضها؟!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لغز الحياة والموت.. هل تنجح الدراما المصرية في فك شفرة شخصية العالم مصطفى محمود؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ختم التمثيل".. النجم السوري تيم حسن يشعل مواقع التواصل بتقليده بشار الأسد في مسلسل "مولانا" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع على النمبر وان في مصر.. ياسمين عبد العزيز ترد على مي عمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الخروج إلى البئر" عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين الجرح والصلابة.. خولي وبشار "شمس" و"سماهر" يصنعان قلب الدراما في "بخمس أرواح" (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غابرييل مالكي في "مولانا".. حضور متقن يفرض نفسه على الدراما السورية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_Moreدراما رمضان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
وسط "تذبذب" مواقف زيلينسكي.. عرض تركي جديد لكسر جمود الأزمة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: موسكو منفتحة على المفاوضات مع كييف وترامب يحمّل زيلينسكي مسؤولية تعثرها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا وضرب مواقع الطاقة ولوجستيات العدو في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيتسو: زيلينسكي لن يسمح أبدا بمرور النفط عبر خط أنابيب "دروجبا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 113 طائرة مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 28 مسيرة أوكرانية خلال 3 ساعات فوق المقاطعات الروسية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
شاهد.. أعضاء الكنيست في المنطقة المحصنة بعد دوي صافرات الإنذار في القدس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أولياء الدم" تنشر مشاهد لاستهدافها قاعدة "فيكتوريا" الأمريكية في بغداد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مظاهرة أمام مقر إقامة نتنياهو في القدس تطالب بوقف الحرب على إيران ولبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد مثيرة لإطلاق وابل من الصواريخ بحضور كيم وابنته
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
بروح رياضية.. ترامب يعلن فنزويلا الولاية الأمريكية رقم 51
RT STORIES
بروح رياضية.. ترامب يعلن فنزويلا الولاية الأمريكية رقم 51
#اسأل_أكثر #Question_More
وزيرة عربية تنهي حظر ارتداء البنطال على النساء !
قبل قرن ونصف من الزمان، لم يكن البنطال، قطعة ملابس عادية في حياة النساء كما نراها اليوم، بل كان سلوكا يستحق صيحات الاستهجان، وربما الاعتقال.
لم يكن من الممكن رؤية امرأة في باريس القرن التاسع عشر وهي تسير في الشارع مرتدية البنطال من دون أن تُقابل بنظرات الازدراء، وقد تصل بها الأمور إلى أن تَقبض عليها الشرطة!
كان المشهد الأوروبي، وتحديدا الفرنسي، محكوما بقوانين صارمة تحظر على النساء ارتداء البناطيل، باعتبار أن في ذلك انتهاكا للنظام الذكوري السائد، وتحديا للفروقات الاجتماعية المقننة بين الجنسين.
يعود تاريخ هذا المنع إلى ما بعد الثورة الفرنسية، تحديدا في عام 1799، عندما صدر قانون يمنع النساء من ارتداء ملابس الرجال، ويُلزم أي امرأة ترغب في انتهاك هذا التقليد أن تتوجه إلى مركز الشرطة للحصول على تصريح خاص.
لم يكن الحصول على هذا التصريح سهلا، إذ كان على المرأة أن تقدم تبريرا مقنعا، إما لسبب طبي يتعلق بصحتها، أو لضرورة مهنية لا تسمح لها بارتداء الفستان. على الرغم من هذه القيود، سُجلت المئات من هذه التصاريح على مدر القرن التاسع عشر، وكان بين الحاصلات عليها شخصيات بارزة مثل رسامة الحيوانات الشهيرة روزا بونور، وعالمة الآثار والروائية جين ديولافوا.
من أبرز من تحدين هذا الحظر الكاتبة الفرنسية الشهيرة جورج ساند، التي اشتهرت بملابسها الرجالية وموقفها المساند للمرأة. وعندما سُئلت عن سبب ارتدائها البنطال، أجابت ببراعة: "أنا فقيرة جدا ولا أستطيع شراء الفساتين". كانت إجابتها هذه تحمل في طياتها سخرية لاذعة، فالحقيقة أن الفساتين في ذلك الوقت كانت باهظة الثمن فعلا مقارنة ببدلات الرجال، لكن السبب الجوهري لم يكن التكلفة بقدر ما كان الرغبة في تذوق حرية الحركة والانعتاق من قيود الملابس التقليدية التي حُرمت منها النساء لقرون.
شهدت نهاية القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين بعض التخفيفات الطفيفة، ففي عامي 1892 و1909 سمح للنساء بارتداء السراويل دون موافقة مسبقة في حالات محدودة، مثل ركوب الدراجات أو قيادة الخيول. لكن المفارقة المثيرة للدهشة أن هذه القوانين التقييدية بقيت سارية المفعول رسميا حتى أواخر القرن العشرين، حيث سُمح رسميا لعضوات مجلس الشيوخ والجمعية الوطنية بارتداء البنطال خلال الجلسات في عام 1980.
خلف هذا الحظر الطويل كانت هناك حجج متعددة، اقتصادية وسياسية وأخلاقية. فمن الناحية الاقتصادية، خشي الرجال من منافسة النساء في سوق العمل إذا ما ارتدين ملابس تتيح لهن حرية الحركة وأداء الأعمال التي كانت حكرا عليهم. سياسيا، اعتُبر ارتداء البنطال محاولة من النساء للمساواة بالرجال والخروج عن الأدوار التقليدية. أما أخلاقيا، فكانت هناك اعتراضات على أن البنطال يُظهر تفاصيل الجسم ويضغط على القسم السفلي، ما اعتُبر خروجا على الآداب. كما أن البنطال كان يُنظر إليه كرمز للرجولة في الثقافة الغربية، وهو رمز لا يجوز للمرأة أن تلمسه.
في مواجهة هذه الحجج، وقف الأطباء إلى جانب النساء، محذرين من العواقب الوخيمة للمشدات والفساتين الضيقة التي كانت تشوه الأجساد وتحرم النساء من الراحة والحركة الطبيعية. وقد ساهم هذا الدعم الطبي في كسر جزء من التحفظ الاجتماعي. تدريجيا، خطوة تلو الأخرى، حصلت الفرنسيات على حق ارتداء البنطال في سياقات محدودة، أثناء ركوب الدراجات، أو ممارسة الرياضة، أو العمل في المهن التي يهيمن عليها الرجال. لكن المنع بقي قائما بالنسبة للملابس الفضفاضة في الأماكن العامة.
جاءت الحرب العالمية الأولى لتشكل نقطة تحول رئيسة في هذه القضية، حيث اضطُر المجتمع إلى قبول فكرة ارتداء النساء للبناطيل أثناء عملهن في المصانع وأداء المهام التي تركها الرجال عند ذهابهم إلى جبهات القتال. مع منتصف القرن العشرين، أصبح البنطال أكثر شيوعا وراحة في خزائن النساء، لكن القانون الذي يمنعهن لم يُلغَ إلا متأخرا جدا.
ظلت حقوق المرأة في ارتداء البنطال موضع نقاش حاد حتى في العصور الحديثة، حتى أن رئيسا مثل نيكولا ساركوزي فشل في إلغاء هذا الحظر بشكل كامل. لم يرفع الحظر رسميا إلا في 1 فبراير 2013، على يد وزيرة حقوق المرأة الفرنسية نجاة فالو بلقاسم، التي أعلنت أن قانون عام 1800 يتعارض مع مبادئ المساواة بين الرجل والمرأة المنصوص عليها في الدستور الفرنسي.
من المثير للاهتمام أن الاعتقاد السائد بأن "السراويل جاءت إلى خزائن النساء من الرجال" ليس دقيقا تماما من الناحية التاريخية، ففي الثقافات الشرقية، كانت النساء يرتدين سراويل واسعة منذ العصور القديمة.
يُشار في هذا السياق إلى أن الرحالة والكاتبة ماري مونتاغيو في القرن الثامن عشر كانت أحضرت عدة أزواج من السراويل النسائية إلى لندن من رحلاتها في الشرق، ورغم أن هذه السراويل لم تلق رواجا كبيرا في ذلك الوقت، إلا أنها مثلت لحظة مهمة في تاريخ نضال المرأة من أجل الحصول على هذا الحق.
مع مرور الزمن، ورغم كل المعارضات التي استمرت حتى اليوم من قبل فئات تقليدية، فإن الوضع الجديد، ارتداء النساء للبناطيل، أصبح أمرا معتادا، بل يبدو كما لو أنه قائم منذ الأزل.
هذه الرحلة الطويلة لقطعة قماش في تصميم محدد تذكرنا بأن الحريات التي نعتبرها مسلمة اليوم ولا يتوقف عندها أحد، كانت يوما ما محل صراع مرير لقرون وأجيال.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
ساحرات بين "المطرقة" و"الحطب"!
اجتاحت أوروبا الكاثوليكية والبروتستانتية موجةٌ مروعة من الخوف والارتياب بين القرنين السادس عشر والسابع عشر، تحولت إلى واحدة من أظلم الفصول في التاريخ الإنساني، مطاردة الساحرات.
تتزين وترتدي أجمل ثيابها كي تموت حرقا!
في الرابع من ديسمبر من عام 1829، شهد تاريخ المستعمرات البريطانية في الهند لحظة فاصلة غير فيها مرسوم مصائر آلاف النساء إلى الأبد.
مذبحة في الطريق إلى التاج!
في صبيحة الثاني من ديسمبر من عام 1851، استيقظت باريس على وقع خطى الجنود وهم يعلنون في شوارعها نبأ انقلاب مدبر.
كيف خدعت أغاثا كريستي البوليس وأذهلت أدباء الجريمة؟
في ليلة باردة من عام 1926، وفي منعطف مثير لا يقل عن أجواء رواياتها البوليسية، اختفت سيدة الجريمة الأشهر في العالم، أغاثا كريستي، وانقطع أثرها لأيام.
قصة حب في غار بالبتراء!
وصلت مارغريت فان غيلدرمالسن، وهي ممرضة من نيوزيلندا إلى الأردن في رحلة سياحية، لكن حياتها تغيرت جذريا حين تعرفت على بدوي تحابا وتزوجا، وعاشت معه في كهف خال من وسائل الراحة.
إغراق الأسطول الفرنسي.. الدرس الأبدي!
لم يكن فجر 27 نوفمبر عام 1942 في مدينة تولون الفرنسية عاديا، بل واكبه زئير دبابات الفرقة السابعة الألمانية، حاملةً أحد أكثر فصول الحرب العالمية الثانية إثارة.
الفراشات الثلاث ونهاية دكتاتور!
في قلب الكاريبي، حيث تتماوج الجبال الخضراء حول مدينة سالسيدو الصغيرة، ولدت وترعرعت أربع أخوات من عائلة ميرابال. بنات من الطبقة المتوسطة المثقفة آمنت بأن التعليم نور يضئ المستقبل.
لوسي لم تعد جدتنا!
في صباح الرابع والعشرين من نوفمبر عام 1974، فيما كانت الشمس تمد أشعتها الحارقة فوق سهول إثيوبيا القاحلة، حدث ما سيغير فهمنا للأصول البشرية إلى الأبد.
عادت إلى بلادها وشهادة وفاتها في يدها!
تشتهر الفلبين بشواطئها الجميلة وطبيعتها الساحرة، لكنها تحظى بشهرة أخرى أكثر غرابة في جانب خفي: إنها جنة لأولئك الذين يرغبون في استصدار شهادة عن وفاتهم!
شهادة "ديانا" والكبرياء الملكي الجريح!
في مساء العشرين من نوفمبر عام 1995، ظهرت فضيحة متكاملة غير عادية في القصر الملكي البريطاني، كانت عبارة عن مقابلة تلفزيونية ستغير حياة العائلة الملكية بشكل نهائي.
التعليقات