يواجه اليوم الجمعة منتخب الأوروغواي منتخب فرنسا في ملعب نيجني نوفغورود وتلعب البرازيل ضد بلجيكا في قازان ضمن مباريات ضمن ربع النهائي في مونديال روسيا 2018.
برأيك، من سيفوز في المباراة التي ستجمع الأوروغواي وفرنسا؟
— RT Online (@RTonline_ar) 6 июля 2018 г.
تنطلق اليوم المواجهات النارية للدور ربع النهائي في النسخة الواحدة والعشرين لبطولة كأس العالم، والتي تقام على الأراضي الروسية للمرة الأولى.
المباراة الأولى يواجه فيها منتخب الديوك الفرنسيين الدفاع الصلب للأوروغواي.
فرنسا تعلق آمالا كبيرة على الجيل الحالي من نجومها الشباب لحصد اللقب الثاني لها في تاريخ بطولات كأس العالم، ويأتي في مقدمتهم المهاجم السريع والقوي كيليان مبابي، الذي لعب دورا هاما في تغلب فرنسا على الأرجنتين ونجمها الذهبي ميسي.
بالإضافة إلى مبابي تعول فرنسا أيضا على مهاجم أتليتكو مدريد أنطوان جريزمان، الذي يعد واحدا من أخطر اللاعبين في صفوف المنتخب، ولابد أنه سيحاول ترك بصمة خاصة له خلال مشوار هذه البطولة، خصوصا بعد أن نال لقب أفضل لاعب في كأس الأمم الأوروبية عام 2016.
وبالرغم من أن فرنسا حققت لقب البطولة على أرضها عام 1998، وحصلت أيضا على مركز الوصيف في بطولة عام 2006 في ألمانيا، كما وصلت إلى دور ربع النهائي في النسخة الماضية لكأس العالم بالبرازيل، وكلها نتائج تعد جيدة نسبيا، لكن طموح المدرب ديديه ديشامب لن تتوقف عند بلوغ الدور ربع النهائي لمونديال روسيا.
إذ أنه بالتأكيد سيسعى لتحقيق اللقب مدربا كما حققه وهو قائد للديوك عام 1998.
تسعى أيضا الأوروغواي إلى تحقيق اللقب الثالث لها، بعد 1930 و1950، معتمدة على قوة مهاجميها لويس سواريز وإدينسون كافاني، ودفاع قوي عماده دييغو غودين وخوسيه ماريا خيمينيز وإلى جانبهما مارتن كاسيريس ودييغو لاكسالت، وخلفهم الحارس فرناندو موسليرا.
وتتركز خطة الأوروغواي خلال المباراة على إيقاف مبابي، بخط الدفاع الرباعي الذي يتميز بأنه من الأفضل دفاعيا في المونديال، إذ لم يتلق أي هدف في المباريات الثلاث للدور الأول، والوحيد الذي تمكن من اختراقه كان البرتغالي بيبي في الدور ثمن النهائي خلال مباراة الفريقين التي انتهت بفوز المنتخب الأمريكي الجنوبي (2-1).
أما المباراة الثانية فيخوضها المنتخب البرازيلي، بطل العالم 5 مرات، والوحيد الذي شارك في جميع نهائيات كأس العالم حتى نسخة عام 2018، ضد منتخب بلجيكا الذي يطمح بقوة إلى تحقيق أول لقب عالمي له.
ويسعى منتخب البرازيل للفوز في هذه المباراة من أجل تأمين وصوله للدور نصف النهائي من مونديال روسيا وتعويض خيبته في النسخة الماضية التي نظمها على أرضه وشهدت سقطة مدوية له أمام ألمانيا بنتيجة (1-7) في نصف النهائي.
المنتخب البلجيكي لديه وفرة من اللاعبين، التي لا يمتلكها غيره من مدربي المنتخبات الكبرى، أبرزهم مروان فلايني وإدين هازارد وروميلو لوكاكو.
وسيكون المونديال فرصة ذهبية لإيدين هازارد، إذ أنه حتى الآن يقدم مستوى رائعا مع المنتخب البلجيكي بتسجيله هدفين وصناعة مثلهما في 3 مباريات لعبها.
وتعتمد بلجيكا على هازارد في قيادة العملية الهجومية لقدرته الفائقة في الجمع بين المراوغة والاختراق وصناعة الفرص.
ملعب نيجيني نوفغورود
ملعب قازان
منتخب بلجيكا
منتخب البرازيل
منتخب فرنسا
منتخب الأوروغواي