وبعد العدوان غيرِ المسبوق على فنزويلا وخطفِ رئيسِها بتوجيه من ترامب، باتَ تهديدُ الرئيس الأميركي بما يسميه الاستحواذ على "غرينلاد" يرعبُ الدنمارك والأوروبيين.. لكنَّهم يتخبطون في الحديث عن خياراتِ مواجهةِ خططِ ترامب.. فتارةً إرسالُ قواتٍ من الناتو لحماية الجزيرة من مطامعَ روسية – صينية مزعومة، طوراً تعاونٌ مع واشنطن.. ثمَّ حديث عن فرضِ عقوباتٍ على شركاتِ أميركية، واحتمالِ تفككِ الناتو.. وكلُّ ذلك في انعكاسٍ للتخبطِ الأوروبي على وقعِ الصدمةِ التي أحدثها ترامب. الآن تشير الأنباء إلى أن مسؤولين في الإدارة الأميركية سيجتمعون بمسؤولين دنماركيين لبحث قضية غرينلاند.. فهل يفتحُ ذلك نافذةً للاتفاقِ، إن كانَ الاتفاقُ ممكناً؟ ماذا لو تعذَرَ الاتفاق؟ هل يمضي ترامب قدماً في خطط السيطرة عسكرياً على "غرينلاد"؟ وحينها، هل يملك الأوروبيون أي خيارات؟