Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
نهائي لا ينسى.. صراع أمريكي فرنسي يحسمه التفوق الفني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لا مكان للتعادل.. نظام جديد يقلب حسابات الدوري الياباني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يعتذر.. والوعد مؤجل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليفربول أول فريق يخرج من ملعب "جحيم" سندرلاند بثلاث نقاط.. (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. هدف فوز الزمالك في مرمى سموحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. إحالة ملف حكم مباراة الصفاقسي والإفريقي إلى فرقة مكافحة الإجرام الأمنية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الاعتراف بخيانتها على الهواء مباشرة.. صديقة لاغريد تخرج عن صمتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. بيان من ريال مدريد و"يويفا" بشأن أزمة "السوبر ليغ"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب ترامب يهاجم رياضيين أمريكيين في أولمبياد 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. هدف فوز النصر السعودي على أركاداج التركماني في دوري أبطال آسيا 2
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهلي المصري يوجه رسالة إلى وزير الرياضة الجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
على الهواء مباشرة.. بطل أولمبي يعترف بخيانته لشريكته (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أولمبياد 2026.. متزلج روسي يحجز خمس قفزات رباعية في برنامجه الحر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
14 وظيفة انتهت برحيل بنزيما.. تفاصيل جديدة من كواليس الاتحاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرارات الانضباط تضرب الدوري السوري.. غرامات وتحرك ضد المخالفين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار جديد من اللجنة الأولمبية الدولية يحبط محاولة أخرى لرياضيين أوكرانيين خرق القواعد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدام مبكر في كأس العالم 2026.. أمريكا تتحدى مصر وإيران بشأن مباراة "المثلية الجنسية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصعيد روسي جديد ضد الاتحاد الدولي لهوكي الجليد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منشوره حذف بعد ساعة.. فهد المولد يخرج عن صمته بعد حادث دبي ويرد على مزاعم الاغتيال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"من الأمير إلى العبقري".. نيمار يفاجئ ميسي وأبناءه بهدية خاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رونالدو يفرض شروطه".. الكششف عما وراء كواليس اجتماع كريستيانو وصندوق الاستثمارات السعودي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يبدو أنه لن يحلق شعره طوال حياته.. مانشستر يونايتد يخيب أمل مشجع (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرض خرافي.. كم يبلغ راتب صلاح المتوقع في الدوري السعودي؟
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
RT STORIES
الكشف عن شخصية لعب دورا محوريا في إبعاد شبح الحرب بين واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب عقب اجتماعه مع نتنياهو: الخيار المفضل هو الاتفاق مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الأرقام ليست مهمة".. عراقجي يؤكد لـRT إعداد خطة تضمن حق إيران في "النووي" دون امتلاك قنبلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يلوح بـ"أسطول ضخم" قرب إيران: عدم إبرام اتفاق سيكون حماقة من الإيرانيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاريجاني يحذر واشنطن من تصريحات نتنياهو "التخريبية" حول المفاوضات مع طهران
#اسأل_أكثر #Question_More
تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 106 مسيرات أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفوضة حقوق الطفل الروسية: كييف تفرض إجلاء قسريا للأطفال دون حق اختيار الوجهة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صربيا ترفض إغلاق وسائل الإعلام الروسية بناء على طلب الغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيسة المفوضية الأوروبية: أوكرانيا قوية تجعل أوروبا بأكملها أكثر أمانا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر أوكرانية تنفي تقرير "فايننشال تايمز" حول الانتخابات والاستفتاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 48 طائرة مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية وبحر آزوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: محاولة اغتيال أليكسييف عمل إرهابي يعكس فشل أوكرانيا ميدانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تضرر مرافق البنية التحتية الداعمة لمحطة زابوروجيه النووية جراء هجوم أوكراني
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
صدفة تنقذ رجلا من مأساة وشيكة في بطرسبورغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد من افتتاح مكتب قناة RT العربية وإطلاق برنامج "استوديو الرياض" في السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الأمن الأرجنتيني يتعرض لصدمة كهربائية لعرض جهاز شرطة جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات جوية توثق مشاركة هائلة في احتفالات الذكرى الـ47 للثورة الإيرانية في طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. توابيت رمزية لقيادات الجيش الأمريكي والناتو تظهر خلال احتفالات الذكرى الـ47 للثورة الإسلامية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمير ويليام يجرب حظه في بطولة الرياضات الإلكترونية في الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيواء الآلاف من المتضررين جراء الفيضانات في المغرب في مركز خيام ضخم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إضاءة جسر الطبيعة في طهران بألوان العلم الإيراني بمناسبة الذكرى الـ47 للثورة الإسلامية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
تسوية النزاع الأوكراني
RT STORIES
زعيم حزب فرنسي: ترامب يريد التخلص من "عقبة السلام" زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البرلمان الأوروبي يقر قرضا استثنائيا بقيمة 90 مليار يورو لدعم أوكرانيا حتى عام 2027
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام أوكراني: كييف تدرس إرسال وفد تفاوضي إلى موسكو مباشرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: النسخ المتداولة حاليا للاتفاق حول أوكرانيا "اغتصاب" للنسخة الأمريكية الأصلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فايننشال تايمز": أوكرانيا بدأت التخطيط للانتخابات الرئاسية بعد مطالب أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كالاس تعد قائمة مطالب أوروبية لعرضها على روسيا تخص التسوية الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوليانسكي: الحوار مع الوفود الغربية في منظمة الأمن والتعاون يكون صريحا وراء الكواليس
#اسأل_أكثر #Question_More
تسوية النزاع الأوكراني
-
بيسكوف: ممثلو الكرملين لا يعتزمون المشاركة في الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام"
RT STORIES
بيسكوف: ممثلو الكرملين لا يعتزمون المشاركة في الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام"
#اسأل_أكثر #Question_More
هل سيضرب "أسطول ترامب" إيران مرة أخرى؟
إن مطالب الرئيس دونالد ترامب المتشددة تجاه إيران تجعل احتمالات التدخل الأمريكي أكثر ترجيحاً. عمر رحمان – ناشيونال إنترست
يبدو أن التوترات المتصاعدة بين واشنطن وطهران قد خفت حدتها مؤقتاً، لتحل محلها موجة من النشاط الدبلوماسي الهادف إلى تجنب الحرب. وقد تنقل المبعوثون والمسؤولون من كلا الجانبين، فضلاً عن جهات فاعلة إقليمية أخرى، بين عواصم مختلفة بحثاً عن سبيل للمضي قدماً.
ونتج عن ذلك محادثات غير مباشرة في عُمان في 6 فبراير، وصفها الرئيس دونالد ترامب بأنها "لقاء جيد جداً"، وقال الرئيس الإيراني إنها "خطوة إلى الأمام"، مع توقع عقد المزيد من الاجتماعات. ومجرد بدء هذه المحادثات يوحي بأن أياً من العاصمتين لا يعتقد أن المواجهة حتمية. إلا أن التحرك الموازي للأصول البحرية الأمريكية في الخليج العربي - ما أسماه ترامب "أسطوله الجميل" - يروي قصة مختلفة.
ويصعب تحديد ما إذا كان هذا الحشد مقدمة للحرب أم محاولة محسوبة لإجبار إيران على تقديم تنازلات. فمع ترامب، غالبًا ما تكون النوايا متغيرة. وقد تكون الإيماءة نفسها تهديداً أو ورقة مساومة أو دافعاً وأحياناً كل ذلك معاً.
ونادراً ما تتبع سياسة ترامب الخارجية منطقاً خطياً؛ بل غالباً ما تكون مرتجلة ومصاغة وفقاً لمن كان له تأثير عليه. ومع ذلك فإن غياب استراتيجية واضحة لا يعني غياب البنية؛ فهناك تيارات قوية - داخلية وإقليمية وشخصية - تحيط بالرئيس، وقد تدفعه والولايات المتحدة نحو الصراع أو ضبط النفس.
إن المعسكر المؤيد للحرب في واشنطن صاخب ومنظم جيداً. وقد وجد المغتربون الإيرانيون الذين يحلمون بتغيير النظام، وفي بعض الحالات بعودة الملكية، طاقة جديدة في عهد ترامب. وينضم إليهم التحالف المألوف من المحافظين الجدد والصقور المؤيدين لإسرائيل - أعضاء مجلس الشيوخ مثل ليندسي غراهام (جمهوري من ولاية كارولاينا الجنوبية)، وتيد كروز (جمهوري من ولاية تكساس)، وتوم كوتون (جمهوري من ولاية أركنساس) - الذين يرون في إيران العقبة الأخيرة أمام النظام الأمريكي الإسرائيلي في الشرق الأوسط.
إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتمتع بوصول غير مقيد إلى الرئيس (إذ زاره 5 مرات على الأقل في عام 2025)، وقد أثبت براعته في تصوير كل تحرك إيراني على أنه تهديد وجودي. وبالنسبة لهذا التحالف لا جدوى من الدبلوماسية إلا إذا أدت إلى الاستسلام.
وفي المقابل هناك قاعدة شعبية أوسع نطاقاً ولكنها أقل تنظيماً، تمتد عبر الطيف السياسي الأمريكي. وبعد عقدين من الحروب المكلفة والعبثية لم يعد لدى معظم الناخبين رغبة في حرب أخرى. وهم يريدون من الحكومة التركيز على مجموعة من القضايا الداخلية الملحة، لا على إعادة تشكيل إيران. وساهم هذا الشعور في عودة ترامب إلى البيت الأبيض، لكن الناخبين تخلوا عن هذا الشعور تدريجياً منذ ذلك الحين. فقد هدد قراره بالتدخل العسكري ضد إيران في يونيو 2025 بتفتيت حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً" (MAGA) وأطلق العنان لمجموعة قوية من المعارضين الشعبويين اليمينيين.
ومع ذلك من الواضح أن استعراضات القوة العسكرية قد أغرت ترامب. فالعمليات المحدودة والملفتة للنظر - كالضربات الجوية في يونيوعلى المنشآت النووية الإيرانية، واختطاف نيكولاس مادورو في يناير ترضي ولعه بالدراما الحاسمة دون التزام طويل الأمد. فهي تتيح له الظهور بمظهر القوة مع تجنب الاحتلال الفوضوي الذي أعقب غزو العراق وأفغانستان. لكن إيران ليست فنزويلا، وهي بالتأكيد ليست هدفاً يمكن إخضاعه من الجو وحده. كما أن تغيير النظام الحقيقي يتطلب وجود قوات أمريكية على الأرض وتحمل مسؤولية عملية انتقال فوضوية، وهو احتمال يخشاه ترامب بوضوح.
وقد ساهمت الجهات الفاعلة الإقليمية حتى الآن في كبح جماح اندفاعات ترامب. فالسعودية وتركيا وقطر - وهي دول يحترمها الرئيس ويسعى إلى كسب ودها - تخشى أن تشعل حرب أمريكية إيرانية المنطقة بأسرها. ويبدو أن دبلوماسيتها الهادئة في يناير قد كبحت جماح الرئيس، مُذكرةً إياه بأن أسواق النفط وطرق التجارة والإصلاحات الداخلية الهشة في جميع أنحاء الخليج قد تنهار بين عشية وضحاها. ولا تحب أي من هذه الحكومات إيران، لكنها جميعاً تفضل قوة محلية محصورة على جحيم إقليمي.
أما طهران فقد استخلصت من جانبها دروساً قاسية من العامين والنصف الماضيين. فقد تم تفسيرها جهودها في توخي الحذر في المواجهات مع إسرائيل والولايات المتحدة على أنها ضعف، مما يشجع على مزيد من الإكراه. ويتحدث القادة الإيرانيون الآن علناً عن الردع من خلال القوة الحاسمة، بل والاستباقية.
وإذا ما شنت الولايات المتحدة هجوماً آخر، فمن المرجح أن يكون الرد أقوى بكثير من الجولات السابقة، أي هجمات مباشرة وغير مخطط لها على الأصول العسكرية الأمريكية، وربما حتى على البنية التحتية الاقتصادية والطاقة في جميع أنحاء الخليج. وقد حذر المرشد الأعلى علي خامنئي مؤخراً من "حرب إقليمية" إذا ما تعرضت إيران للهجوم. والهدف من ذلك هو تدويل الصراع وإجبار القوى الخارجية على التدخل قبل أن يخرج التصعيد عن السيطرة.
وتجري هذه الحسابات في ظل ضغوط متزايدة ومتعددة الأوجه على النظام الإيراني. فالعقوبات تزداد حدة أكثر من أي وقت مضى، والعاصمة طهران تعاني من نقص حاد في المياه ومن الاضطرابات الداخلية، وهناك ما يدعو للاعتقاد بأن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، وربما الأمريكية أيضاً، تؤجج الفوضى.
إن الاستراتيجية واضحة وهي إشعال فتيل الأزمات حتى ينهار النظام. قد يناسب الانهيار الداخلي إسرائيل، التي لطالما فضّلت جيراناً ضعفاء ومشتتين على دول قوية ومركزية، لكنه سيكون كارثياً على المنطقة بأسرها. وإيران بلد يبلغ تعداد سكانه 93 مليون نسمة، أي ضعف مساحة العراق، وفراغ سياسي وأمني هائل قد يُشعل فتيل عنف داخلي كبير وانهيار اقتصادي وتدفقات لاجئين، واضطراب في إمدادات الطاقة العالمية يفوق أي شيء شهدته العقود الأخيرة.
إلى أين تتجه المفاوضات إذن؟
إن القوى نفسها التي تشكّل ساحة المعركة حاضرة على طاولة المفاوضات. ويصر المتشددون في واشنطن على أن أي اتفاق يجب أن يشمل ليس فقط البرنامج النووي الإيراني، بل أيضاً صواريخها الباليستية وتحالفاتها الإقليمية. وهم يعلمون أن هذه المطالب شبه مستحيلة القبول بالنسبة لطهران، وهذا هو بيت القصيد. والاستسلام بشأن الصواريخ سيجرّد إيران من وسيلتها الدفاعية الرئيسية، وهو خط أحمر لا يمكن لأي حكومة إيرانية تجاوزه، خاصة بعد المواجهة مع إسرائيل في يونيو التي أظهرت أهميتها البالغة. وعليه، فإن إسرائيل مصممة على تفكيك هذه القدرة.
إن هذا التوجه المتشدد يجعل الجولة الأخيرة من المحادثات أكثر عرضة للفشل من النجاح. كما أن الأزمة المتعددة المتفاقمة في إيران تشجع خصومها على تجنب تخفيف الضغوط المتصاعدة عبر التسوية والتنازلات. وفي الواقع يتزايد إغراء اختبار طهران بعملية عسكرية محدودة أخرى، لمعرفة ما إذا كان النظام سينهار. ورغم أن الجهود الدبلوماسية جارية، إلا أن إدارة ترامب استخدمت المحادثات النووية السابقة كغطاء لهجوم جوي إسرائيلي العام الماضي.
مع ذلك فالحرب ليست حتمية، ولا تزال دوافع ترامب نفعية وليست أيديولوجية. فهو يريد صفقات يمكنه تسويقها على أنها انتصارات، لا احتلالات عسكرية ستنتهي بهزائم. ويدرك شركاؤه العرب والمسلمون هذا الأمر، ويواصلون البحث عن صيغة تمنح إيران ما يكفي من الكرامة لقبول القيود، وفي الوقت نفسه تمنح ترامب مظهر النجاح. وقد تسفر الدبلوماسية في عُمان عن مثل هذا الحل.
في الأسابيع، وربما الأشهر القادمة، سيتضح أيّ قوة ستكون الأقوى: هل هي قوة الصقور الذين يعتقدون أن التاريخ قد أضعف إيران بما يكفي لإتمام المهمة، أم حذر الرئيس الذي يخشى أن يصبح مسؤولاً عن مستنقع آخر في الشرق الأوسط؟
بين هذين القطبين يكمن مسار ضيق يمكن للتفاوض من خلاله أن يتجنب التصعيد. ويبقى السؤال المحوري في هذه اللحظة الحرجة: هل تستطيع واشنطن وطهران إيجاد هذا المسار قبل أن يغلق خطأ واحد الباب؟
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات