Stories
-
هدنة المضيق ومفاوضات إسلام آباد
RT STORIES
ترامب يلوح بفرض حصار بحري شامل لإجبار طهران على قبول عرض واشنطن الأخير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باكستان تدعو واشنطن وطهران إلى الالتزام بوقف إطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران: تفاهمنا على عدة قضايا لكن فجوة في "ملفات كبرى" منعت الاتفاق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس يلخص نتائج 21 ساعة من التفاوض مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاوضات إسلام آباد تشهد "مصافحة".. أول اجتماع رفيع المستوى بين إيران والولايات المتحدة استمر 15 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو: الحرب ضد إيران لم تنته وهناك المزيد من الأهداف سيتم التعامل معها لاحقا
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة المضيق ومفاوضات إسلام آباد
-
لبنان تحت النيران الإسرائيلية
RT STORIES
إسرائيل تعلن تدمير منصة صواريخ "جاهزة للإطلاق" في جنوب لبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصحة اللبنانية: مقتل 97 شخصا وإصابة 133 آخرين بجروح بالغارات الإسرائيلية على لبنان السبت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصعيد متوقع مع حزب الله.. إسرائيل تشدد إجراءاتها وتلغي الدراسة قرب الحدود مع لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر أمني: إسرائيل تقلص هجماتها على بيروت لبناء الثقة قبيل المحادثات المباشرة مع لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصعيد كبير.. غارات إسرائيلية دموية على لبنان وحزب الله يرد بقصف متواصل على الشمال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" ينفذ عشرات العمليات ويهاجم جنودا ومستوطنات وآليات إسرائيلية ردا عل خرق وقف إطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_More
لبنان تحت النيران الإسرائيلية
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
"تايمز": مساعد ستارمر السابق يتجه إلى كييف لمساعدة زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بدء سريان الهدنة التي أعلنها الرئيس بوتين بمناسبة عيد الفصح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تستعيد 175 جنديا من الأسر الأوكراني مقابل 175 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا على كافة المحاور في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوربان يدعو الاتحاد الأوروبي لاستئناف واردات النفط والغاز من روسيا والإقرار بفشل سياسة عزل موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوربان: أوكرانيا خسرت الصراع منذ زمن وطموحها للاندماج بالغرب عبر الناتو والاتحاد الأوروبي غير واقعي
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
شاهد.. هدف صلاح وتعليق سلوت عليه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ملك الغجر" يهزم محمودوف أمام أننظار آل الشيخ.. فيديو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. هدف رونالدو في مرمى الأخدود يقربه من رقم فريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل الرحيل.. صلاح يعزز أرقامه التاريخية (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير تحكيمي يبدي رأيه حول عدم احتساب ركلة جزاء لمبابي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد إعلان الرحيل عن ليفربول.. روبرتسون يتفق مع ناديه الجديد
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
فيديوهات
RT STORIES
آلاف المتظاهرون في تل أبيب يدعون إلى وضع حد لـ "الحرب الأبدية" الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنود روس يعودون إلى أرض الوطن عقب عملية تبادل أسرى مع أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حديقة الذاكرة".. مبادرة رمزية تربط الجذور بالتاريخ في الصداقة بين الجزائر وروسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الآلاف في بيروت يحتجون على المفاوضات المباشرة مع تل أبيب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاتلات باكستانية ترافق طائرة الوفد الأمريكي إلى إسلام آباد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة انبثاق النور المقدس في كنيسة القيامة
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
لماذا لا تستطيع فرنسا مواجهة مشاكلها الاقتصادية؟
فقدت أجندة الرئيس ماكرون الإصلاحية زخمها والتوقعات الاقتصادية والمالية قاتمة. ميلتون إزراتي – ناشيونال إنترست
يا لحزني على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وعلى فرنسا أيضاً؛ فالبلاد تعاني من نموذج اقتصادي غير مستدام، ويبدو أن حكومة الرئيس في باريس عاجزة حتى عن مناقشة الأمر، ناهيك عن اتخاذ أي إجراء حياله. وقد يكون من الصعب، في ظل التحديات الحالية التي تواجهها فرنسا، إصلاح المشاكل الاقتصادية والمالية، رغم محاولة إصلاحها.
عندما تولى ماكرون منصبه كرئيس لفرنسا عام 2017، حمل معه أجندة للإصلاح الاقتصادي والمالي الضروري. كما تضمنت خطواته الأولى تغييرات في قانون العمل والضرائب. ووعد بأنه بمجرد أن تسمح هذه الإصلاحات باقتصاد أكثر صحة، سيتخذ خطوات إضافية لترتيب البيت المالي للبلاد، وبالتالي وضع الاقتصاد السياسي للبلاد على أسس أكثر متانة. وبدا في ذلك الوقت وكأنه يمتلك تفويضاً بالسعي لتحقيق هذه الأهداف.
فور توليه منصبه، نفّذ ماكرون إصلاحات تاريخية عديدة. ولتشجيع الابتكار والاستثمار، وبالتالي إنعاش الاقتصاد، استبدلت حكومته قانونًا ضريبيًا مرهقًا ومعقدًا بضريبة ثابتة بنسبة 30% على دخل الاستثمار. وألغى الضريبة الفرنسية الخاصة على الثروات غير العقارية. وعلى صعيد العمل، منحت قوانين جديدة الشركات الصغيرة والمتوسطة مرونة أكبر من خلال السماح لها بالتفاوض مع قيادات النقابات المحلية بدلًا من الوطنية. كما أتاح فرص العمل من خلال منح الشركات حرية أكبر في اتخاذ قرارات التوظيف والفصل.
ونظرًا لأن القانون السابق كان يجعل من شبه المستحيل على الشركات فصل موظفيها، حتى لو كان ذلك لسبب وجيه، فقد تردد أصحاب العمل الفرنسيون لفترة طويلة في توظيف أشخاص بدوام كامل. وبدلاً من المخاطرة بالبقاء مع موظفين غير مرغوب فيهم على كشوف المرتبات، تخلى مديرو الشركات عن فرص التوسع أو اعتمدوا على عقود عمل قصيرة الأجل لتلبية احتياجاتهم من العمالة، وهي ممارسة أعاقت تدريب العمال، وبالتالي أعاقت تحسين الإنتاجية.
ورغم الاحتجاجات الجماهيرية من اليسار والنقابات والعمال ذوي المناصب العليا، تم إقرار الإصلاحات، وبدا أنها تفيد الاقتصاد الفرنسي. وتسارع النمو الاقتصادي عقب تطبيق هذه الإصلاحات من 0.8% عام 2016 إلى 2% عام 2019، كما تحسن وضع التوظيف في فرنسا.
إضافة لما سبق انخفض معدل البطالة الإجمالي في البلاد من 10% من القوى العاملة في عام 2016 إلى حوالي 7.2% قبيل جائحة كوفيد-19 التي أثرت سلباً على الاقتصاد. وانخفض معدل بطالة الشباب من 25% قبل دخول الإصلاحات حيز التنفيذ إلى حوالي 20% في عام 2019. وتسارع نمو إنتاجية العمل من متوسط 0.6% سنوياً خلال السنوات الخمس التي سبقت الإصلاحات إلى 0.8% سنوياً في السنوات الثلاث التي تلتها. هذه الأرقام لا تثير الحسد في بعض الاقتصادات، لكنها كانت بالغة الأهمية في السياق الفرنسي.
وأوضح ماكرون آنذاك أن هذه الجولة من الإصلاحات ليست سوى البداية. فإذا أرادت فرنسا مواصلة دعم دولة الرفاه السخية، فستحتاج إلى المزيد من التغييرات الداعمة للنمو، بالإضافة إلى الإصلاحات المالية، للسيطرة على الإنفاق الحكومي. ودون هذه التغييرات، يصبح النموذج السياسي-الاقتصادي غير مستدام. لكن ماكرون لم يكن صريحاً قط كالمستشار الألماني المنتخب حديثًا فريدريش ميرز، عندما قال إن الرعاية الاجتماعية في ألمانيا "لم تعد مستدامة". ومع ذلك، كان يعتقد بوضوح أن فرنسا كانت في نفس القارب، وهذا ما حفز ماكرون.
لكن السياسة الفرنسية تغيرت ولم تعد قادرة على إحداث إصلاحات أو حتى التحرك على الإطلاق؛ فقد فقدت ولاية ماكرون السابقة، التي لم تعد قوية كما بدت في السابق، كل نفوذها تقريباً في البرلمان الفرنسي. فمن جهة، يتمتع اليسار الذي عارض إصلاحات ماكرون منذ البداية بنفوذ في الجمعية، ومن جهة أخرى، يبدو أن حزب التجمع الوطني بزعامة مارين لوبان، على الرغم من كونه أكثر تحضراً من حزب والدها المتعصب والمعادي للسامية، يُفضل تعزيز تمرده القوي من خلال مواقف معادية للاتحاد الأوروبي والمهاجرين بدلاً من التفكير في إصلاحات اقتصادية أو مالية.
يتولى ماكرون رئاسة الوزراء للمرة الخامسة خلال عامين، لكن أجندته فقدت زخمها، واضطر إلى تأجيل إصلاح متواضع كان من شأنه أن يُبطئ الإنفاق الحكومي الفرنسي بشكل طفيف من خلال رفع سن التقاعد تدريجياً من 62 إلى 64 عاماً، وهو ما يزال أقل من المتوسط الأوروبي البالغ 65 عاماً.
ونظراً لتشكيلة الجمعية الوطنية، من المشكوك فيه للغاية أن تتمكن فرنسا من فعل أي شيء لمعالجة نقاط الضعف المالية أو الاقتصادية في البلاد في أي وقت قريب، خاصة وأن الالتزامات الجديدة بشأن الإنفاق الدفاعي لن تؤدي إلا إلى تفاقم الضغوط المالية والاقتصادية القائمة.
ويشير ذلك إلى أن الأمور ستزداد سوءاً في فرنسا قبل أن تتحسن، وهو أمر محبط لماكرون، الذي اضطر إلى مشاهدة إصلاحاته الجريئة تذهب أدراج الرياح، ورؤية طموحاته لفرنسا أكثر أهمية وقوة تتلاشى.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات