Stories
-
تسوية النزاع الأوكراني
RT STORIES
نيبينزيا: على الدول الأوروبية إعادة النظر في نهجها الرامي إلى التصعيد مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تحالف الراغبين" يؤكد عزمه إرسال قوات إلى أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: روسيا تبقى منفتحة على مواصلة عملية السلام في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوليانسكي: الغرب أنفق 126 مليار دولار كمساعدات عسكرية لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بلومبرغ": الولايات المتحدة تريد التوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع في أوكرانيا قبل 4 يوليو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: ترامب يريد توقيع جميع الاتفاقات الخاصة بالتسوية في آن واحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يعلن بداية نهاية النزاع الأوكراني ويوجه طلبا ملحا إلى الاتحاد الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_More
تسوية النزاع الأوكراني
-
90 دقيقة
RT STORIES
تفاصيل مثيرة.. لابورتا يكشف كواليس رحيل ميسي ومحاولة إعادته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عشية موقعة بنفيكا.. مبابي يثير قلق ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهلي ينعى أحد نجوم الترسانة ومنتخب مصر سابقا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد أعمال عنف بالبلاد.. رئيسة المكسيك تعلق على مصير كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حبس امرأة بسبب ليفاندوفسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعليق أشرف حكيمي على قرار إحالته إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. رد فعل بعض مشجعي الريال لدى وصول مورينيو إلى مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وليد الفراج يعتذر لعائلة الأمير بن سعود (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بطريقة الاحتيال.. لاعب يساعد زملاءه على الإفطار (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل انطلاق مونديال 2026.. لاعب مغربي يعلن اعتزاله دوليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقارير: حرب أهلية متوقعة في ليفربول بسبب محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة غيابات كبيرة تضرب ريال مدريد قبل لقاء بنفيكا في دوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العنف يطرق أبواب مونديال 2026.. هل تستبعد المكسيك؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نزال القرن" يعود بعد 11 عاما.. مواجهة ثانية بين مايويذر وباكياو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشهد صادم في الملاكمة.. سقوط مفاجئ بعد الجولة الأولى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابات ورميات تماس تحت المجهر.. تعديلات الفيفا المقترحة قبل مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اتحاد دولي آخر يسمح للروس والبيلاروس بالمشاركة في المنافسات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كيركيز ردا على مزاح زميله صلاح: "كأنني في أول أيام رمضان" (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة مفاجئة للاعب (25 عاما) خلال مباراة بكرة القدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واقعة العنصرية ضد فينيسيوس.. رد فعل بنفيكا على إيقاف بريستياني من قبل "يويفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل"بارون المخدرات" يتسبب في تأجيل مباريات بالمكسيك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسية آنا كالميكوفا تتوج بذهبيتين في بطولة العالم للجمباز الفني
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
دراما رمضان
RT STORIES
فارس الحلو في "مولانا".. حين يتحول الصمت إلى سلطة درامية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغرب.. "بنات لالة منانة" يشعل منصات التواصل بمشاهد "غير لائقة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد جدل التحرش.. الشركة المنتجة لـ"فخر الدلتا" تحذف اسم المؤلف من تتر النهاية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فنان مصري يتحول لحديث السوشيال ميديا بمشهد "الكلاكسات" ضد المستوطنين على معبر رفح (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غضب شعبي يوقف العمل على مسلسل "قيصر"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أثار عاصفة في العالم العربي".. التلفزيون الإسرائيلي يهاجم "أصحاب الأرض"
#اسأل_أكثر #Question_More
دراما رمضان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بوريس جونسون يدلي بتصريح مفاجئ عن سبب رغبة جنرالات أوكرانيا في إنهاء الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: أوكرانيا تحولت إلى أكبر مركز لتجارة الأسلحة في السوق السوداء "بفضل" إمدادات الغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرة روسية تصطاد مدفعية "القيصر" الفرنسية مخبأة في غابات مقاطعة دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: ستضطر روسيا لاستخدام السلاح النووي حال سلمت بريطانيا وفرنسا تكنولوجيا نووية لكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر بلدة أخرى في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يكشف عن "ملجئه السري" تحت الأرض في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاستخبارات الخارجية الروسية: فرنسا وبريطانيا تستعدان لتزويد أوكرانيا بقنبلة نووية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي يسقط 45 مسيرة جوية معادية فوق مناطق روسيا خلال 5 ساعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد الأوروبي يفشل في تمرير الحزمة الـ20 من العقوبات ضد روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
RT STORIES
السيناتور الديمقراطي تيم كين: الحرب ضد إيران ستكون كارثة مطلقة ويجب على الكونغرس منعها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الملك عبد الله الثاني: الأردن لن يسمح بخرق أجوائه ولن يكون ساحة حرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تستدعي مسؤولين أمنيين من الخارج وترفع حالة التأهب تحسبا لمواجهة محتملة مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مؤشر بيتزا البنتاغون يعود للواجهة مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يوجه تحذيرا جديدا لإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس إيران الأسبق محمد خاتمي يطالب السلطات بتقديم توضيحات حول أحداث يناير ويحذر من دوافع إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حصري.. تقسيم الأدوار الحربية بين واشنطن وتل أبيب ضد إيران.. رسالة طهران: أي حرب ستكون بلا حدود
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
-
فيديوهات
RT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يجري مناورات على خلفية تعزيزات عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس دولة الإمارات يستقبل نظيره البرازيلي في أبو ظبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المياه تجرف حوتا نافقا مهددا بالانقراض إلى الشواطئ الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة انفجار قاتل لعبوة ناسفة قرب سيارة شرطة مرور في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد "جنود كتيبة كورية جنوبية" في مطار بيروت الدولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد للقبض على مشتبه بهما في محاولة اغتيال الرئيس الصربي وعائلته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. روبوتات بشرية تستعرض مهاراتهم في فنون قتالية في معبد السماء الشهير في بكين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد للقوات الأمريكية تنسحب من قاعدة "قسرك" شمال شرق سوريا نحو العراق
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
غزة و قصة الدكتورة آلاء .. الوقت الذي ينزف دماً فلسطينياً
مازال عقلية العُتل والصلف الإسرائيلي سيد الموقف في غزة، ومازالت عنجهية التعطش لدم الأطفال الفلسطينين تطفو على واجهة الحدث العالمي
أمام تردد دول الغرب الأطلسي، وفي مقدمتها مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي كانت من أهم أولويات دعايته الانتخابية، الوعود التي قطعها للعرب والمسلمين، بوقف نزيف الدم الفلسطيني في غزة، كما العهود التي انتظرها مئات الآلاف من الأمريكيين الذي ملئوا الساحات والجامعات، منادين بوقف الإبادة الجماعية بحق أهالي غزة.
بالرغم من كل هذا وذاك، مازال التردد سيد الموقف في سياسة الرئيس الأمريكي، الذي مازالت إدارته عاجزة عن موقف إنساني يوقف شلال الدم الفلسطيني، الذي أصبح أيقونة لجميع أحرار العالم، بل وأعاد القضية الفلسطينية إلى واجهة الحدث العالمي.
منذ نهاية ستينيات القرن الماضي، وصف وزير الخارجية الأسبق هنري كيسنجر السياسة الأمريكية بأنها " سياسة في مهب الريح" فاشتغل على " تثبيتها" بالاستناد إلى محددات في مقدمتها، حماية وضمان أمن إسرائيل، بحيث تصبح الأخيرة مخفراً أمامياً للاستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط ، إلا أن ما يحدث في غزة اليوم – وبناء على مواقف وتصريحات ووعود ترامب- يقلب المعادلة، ويُظهر عجز الإدارة الأمريكية في ضبط أداء مخفرها الأمامي، الذي بات يطلق النار على " الديمقراطية" الأمريكية ذاتها، وعلى الرأي العام العالمي، كما يخيب الآمال برغبة الأمريكيين الذين انتخبوا ترامب نكاية بمواقف بايدن، وأملاً بوعود ترامب في وقف آلة الحرب الإسرائيلية، التي أظهرت رغبة دراكولية في إراقة آخر قطرة دم، لآخر طفل في غزة.
بالرغم من ذلك، يعيد الدم الفلسطيني ترتيب المعادلة الدولية على صعيد الرأي العام العالمي، ولعل المواجهة الأخيرة بين المذيع البريطاني الشهير بيرس مورغان، الذي كان من أكبر المؤيدين لإسرائيل قبل أن يتحول – أمس- إلى أكثر المنتقدين لجرائم الإبادة الجماعية بحق الأطفال في غزة، حين واجه بيرس السفيرة الإسرائيلية في المملكة المتحدة على الهواء، موجهاً لها انتقادات لاذعة، ومصارحاً إياها بحقيقة قتل الأطفال في غزة، كأمر أصبح لاجدال فيه. فتحولت المقابلة المتلفزة " ترنداً" على مستوى العالم على وسائل التواصل الاجتماعي.
وبينما يتلطخ العالم بدم أطفال غزة، مازال الرئيس الأمريكي " القوي" دونالد ترامب يكتفي بتصريحاته اليومية للصحفيين، وآخرها ما أدلى به في مؤتمر بالمكتب البيضاوي - أول أمس الجمعة - عن اقتراب ما أسماه "اتفاق بشأن غزة"، قائلاً" "إنه ربما سيكون الجمعة أو السبت".
بالتوازي مع ذلك التصريح وقبله وبعده لأيام وأسابيع وأشهر، يعلم الله وحده، كم يرتقي فيها من العشرات والمئات من الشهداء يوميا على يد الاحتلال الإسرائيلي وقوته الغاشمة، باستخدام الأسلحة الأمريكية، وأموال دافعي الضرائب الأمريكيين، وبإرادة سياسية أمريكية لا يخطئها عاقل.
وبالتزامن مع ما أعلنه ترامب، فقدت طبيبة الأطفال الدكتورة آلاء النجار أثناء عملها في مستشفى ناصر بخان يونس تسعة من أطفالها أكبرهم في سن الثانية عشرة، وأصغرهم طفلة لم تتم السنة من عمرها بعد، كذلك استشهد زوجها الطبيب حمدي النجار لاحقا، متأثراً بإصابته جراء قصف الاحتلال.
والدكتورة النجار واحدة من آلاف المواطنين الفلسطينيين المدنيين العزل الذين يفقدهم الشعب الفلسطيني وتخطت أعدادهم الخمسين ألفا، ناهيك عن المفقودين، والقابعين تحت الأنقاض، وتحت غزة المدمرة عن بكرة أبيها بفعل الجيش الإسرائيلي تحت قيادة مجرم الحرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبعد كل ذلك لا زال الرئيس الأمريكي يخرج ليقول لنا "اليوم أو غدا، وربما بعد غد"، ومع إشراقة كل شمس، يرحل عن عالمنا عشرات ومئات الفلسطينيين بأوامر نتنياهو الذي لا يستمع ولا يأبه ولا يعير ترامب أدنى اهتمام يذكر، سواء فيما يخص غزة أو الضفة أو حتى ما يخص البرنامج النووي الإيراني. وفي الوقت ذاته الذي يخوض فيه ترامب وفريقه مفاوضات مع المتخصصين من إيران، يهدد نتنياهو بقصف المواقع النووية الإيرانية، وبذلك يهدد بإضرام النار في برميل البارود في المنطقة القابلة للاشتعال في أي لحظة.
إن رئيس الوزراء الإسرائيلي إنما يتحدى لا البيت الأبيض والرئيس ترامب والولايات المتحدة فحسب، بل يتحدى العالم الإسلامي وكل محبي السلام حول العالم، ويتحدى كافة الجهود الدولية المبذولة لإنهاء أزمة الشرق الأوسط، الأزمة المحورية التي اتفق الجميع بشأنها على "حل الدولتين"، بل واتفقت على ذلك حتى الولايات المتحدة، دون أن تتمكن الإرادة السياسية للبيت الأبيض من فرض ذلك على طفلها المدلل إسرائيل، بقيادة الحكومة الأكثر تطرفا في تاريخ الدولة العبرية.
يعجز الرئيس الأمريكي ببساطة عن فرض إرادته السياسية ويستمر في خطه وخطأه السياسي الأكثر فداحة على الإطلاق، والذي بدأه خلال فترته الرئاسية الأولى، بضم القدس الشرقية، والاعتراف بالجولان المحتل أراض إسرائيلية، فهل يستطيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتذار للعالم أجمع على هذا الخطأ الذي أسفر عن مقتل أكثر من خمسين ألف إنسان من الشعب الفلسطيني، ودمار قطاع غزة بالكامل، وأخيرا مقتل تسعة من أبناء الدكتورة آلاء النجار. وأي اتفاق بشأن غزة يمكن للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يخبرنا به يوم أمس السبت أو اليوم الأحد أو غدا أو بعد غد، سوى الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشريف، فذلك وحده القادر على نزع فتيل الأزمة.
وهل يعلم الرئيس الأمريكي أن الغالبية الساحقة من العالم تنتظر من الولايات المتحدة الأمريكية، التي تدعي دوما حماية الديمقراطية والحريات حول العالم، إنهاء الجرائم اليومية التي ترتكب من قبل إدارته والإدارة السابقة على حد سواء ضد الشعب الفلسطيني، والتمادي الصهيوني ضد سوريا ولبنان، ليصل الأمر اليوم إلى أن تمنع الدولة الإسرائيلية يوم أمس زيارة بعض وزراء الخارجية العرب إلى الضفة الغربية.
وهل يدرك الرئيس الأمريكي مسؤوليته المباشرة عن ذلك؟ ولا أبالغ في القول إن الرئيس دونالد ترامب يتحمل كامل المسؤولية عن ذلك بسياساته التي أفضت إلى دعم اللوبي الصهيوني وكل ما يجري في غزة اليوم.
أظن أن الرئيس ترامب يريد أن يسطر اسمه في التاريخ كصانع سلام، فيما يخص الصراع العربي الإسرائيلي، وكذلك ما يخص الأزمة الأوكرانية ومنع اندلاع الحرب العالمية الثالثة. إلا أنني أتصور أنه وبرغم كل جهود ترامب فيما يخص الأزمة الشرق أوسطية، فإنها لن تكلل بالنجاح سوى بالوقف الفوري لعمليات القتل الإجرامية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، والمساهمة الفورية بقيام الدولة الفلسطينية.
إن عدم السماح لزيارة وفد من وزراء الخارجية العرب برئاسة وزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان إلى الضفة الغربية يعد تحديا للعالم العربي والإسلامي بأجمعه، وما دعا إليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من "تشديد الموقف من إسرائيل"، وما صرح به الرئيس الفرنسي من أن الاعتراف بدولة فلسطينية هو مطلب سياسي"، يدفع المرء إلى التذكير بأن 147 دولة من الدول الأعضاء بهيئة الأمم المتحدة اعترفوا بدولة فلسطين. فلماذا إذن لا تعترف فرنسا مثلا؟ ولماذا إذن لا تعترف الولايات المتحدة ودونالد ترامب شخصيا بذلك؟ هل تنتظر إدارة البيت الأبيض تعليمات من نتنياهو.
التردد ذاته يبدو واضحاً في مواقف ماكرون، الذي يدعو بين الحين والآخر لتشديد الموقف من إسرائيل، و الاعتراف بدولة فلسطينية كمطلب سياسي، فهنا لابد أن نذكر أن ١٤٧ دول اعضاء في الأمم المتحدة اعترفوا بدولة فلسطين في إطار حق تقرير المصير، كمبدأ متأصل في ميثاق الأمم المتحدة، فلماذا لا تعترف فرنسا، أم أن حكومته مازالت تريد المزيد من الجرائم ضد النساء والأطفال الفلسطينيين. وهل يعقل أن نكتفي بتشديد الموقف من إسرائيل و وضع اثنين مليون فلسطيني دمرت بيوتهم فوق رؤوسهم، أم أنها مجرد بروبوغندا إعلامية تستعطف العرب للتضامن مع موقفك وما ترتكبه من خطوات ضد روسيا، فلو كنت صادقا بحق لرأينا تصريحاتك واقعاً، يعيد مكانة فرنسا الدولية انطلاقاً من الاعتراف فوراً بالدولة الفلسطينية، وتسجيل اسم فرنسا " الحرة" والامتثال لإرادة شعبها بالتصويت على حق الشعب الفلسطيني ، لتكون الدولة 148 التي تعترف بإرادة شعب لم ولن يتوقف عن المطالبة بحقوقه المشروعة في حق تقرير المصير وإعلان دولته المستقلة .
ختاماً، يقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمام قضية شعب، بكل ماتعنية كلمة " شعب " في ضمير كل الأمريكيين الذين دونوا أول كلمة في دستورهم عبارة " نحن الشعب" في إشارة لحق الشعوب في تقرير مصيرها، وبكل ماتعنية كلمة " فرنسا الحرة" التي التي خرجت من آلام الشعب الفرنسي ومعاناته في سبيل الحرية. وما على من يدعون أنهم قادة " العالم الحر" إلا أن يمتثلوا لإرادة الشعوب الحرة، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني، الذي مازال منذ مايقارب المئة عام حاملاً قضيته زوادة عشق أبدي، فصار الدم طريقاً، والموت عرساً في طريق الحرية، وبين الدم ومهما كَثُر، والطريق و مهما طال، مازال أطفال غزة يكتبون على جدارن بيوتهم المهدمة، ماكتبه آبائهم وأجدادهم " لايموت حق وراءه مطالب".
الكاتب والمحلل السياسي/ رامي الشاعر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات