Stories
-
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
RT STORIES
سلاح الجو الأوكراني يعلن اختراق تطبيق "Air Alert" المخصص للتحذير من غارات جوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. مركز إيواء متكامل في إقليم كراسنودار يستقبل الوافدين من مدينة أليشكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل أربعة أشخاص وإصابة اثنين جراء هجمات أوكرانية على وسائل نقل مدنية في لوغانسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: أوكرانيا خسرت نحو 1175 جنديا خلال آخر يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضرب محطة لسكك الحديد تستخدم للأغراض العسكرية في سومي الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صندوق النقد الدولي ينتظر من أوكرانيا سداد أربعة أقساط جديدة من ديونها في الأول من نوفمبر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمين العام السابق لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي: قوات خاصة من دول غربية تنشط في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
الأمم المتحدة: أكثر من 300 ألف نازح غرب اليمن بسبب تصاعد حدة المواجهات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات السعودية تسقط مسيّرة أطلقها الحوثيون باتجاه الجنوب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات اليمنية تعلن تنفيذ 1272 عملية ضد الحوثيين خلال 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تنفيذ عملية نوعية لتحييد مصادر حيوية للحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقارير: القوات الحكومية اليمنية تسيطر على جبال حويشيان بعد معارك عنيفة مع الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون: 66 غارة جوية سعودية استهدفت المرافق المدنية في عدد من المحافظات اليمنية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمن الإقليمي يتصدر لقاء لافروف وبن فرحان في أتلانتا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يصدرون بيانا عن حقيقة إطلاقهم مسيرة باتجاه المدينة المنورة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش اليمني: الحوثيون يشنون هجوما صاروخيا على مطار عدن وقصر المعاشيق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون ينشرون أسماء ضباط سعوديين يديرون العمليات العسكرية في اليمن
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
الانتخابات الإسرائيلية
RT STORIES
نتنياهو يرفض تشكيل حكومة وحدة ويتجه نحو انتخابات جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آيزنكوت يعلن برنامجه لتشكيل "حكومة صهيونية واسعة" تؤدي إلى "ترميم" إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الفوضى العارمة والمسار الثالث"".. كاتب إسرائيلي يحدد سيناريوهات ما بعد الانتخابات وما يفضله نتنياهو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القناة 15 العبرية: الشاباك يستعين بالموساد لكشف شبهات التدخل القطري في الانتخابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بن غفير يلتقي نتنياهو لبحث سبل الحفاظ على الحكومة اليمينية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لابيد: فزنا "بالنقاط لا بالضربة القاضية".. ومهمة تشكيل الحكومة ستكون صعبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو: يجب عدم تشكيل حكومة مع قوائم عربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"إسرائيل على المحك".. اجتماع لمنافسي نتنياهو لتشكيل ائتلاف حكومي
#اسأل_أكثر #Question_More
الانتخابات الإسرائيلية
-
ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية
RT STORIES
بيسكوف: أوروبا يجب أن تكون وراء طاولة المفاوضات ولكن ليس بنهجها الحالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب أوكراني يتهم زيلينسكي بالسعي لتحويل مفاوضات السلام إلى "سيرك" بدعوته لإشراك أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان يدعو لوقف الهجمات على السفن في البحر الأسود ويعلن موقفه من سعي ترامب لوقف حرب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الفنلندي : الاتصال ببوتين جاء بطلب من أوكرانيا لفتح قناة حوار مع موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يوتوفا تدعو إلى جعل بلغاريا قناة دبلوماسية للحوار بين روسيا وأوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو وواشنطن تنسقان موعد المفاوضات الثلاثية بشأن أوكرانيا في أبو ظبي
#اسأل_أكثر #Question_More
ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية
-
قمة روسيا-إفريقيا في موسكو
RT STORIES
السودان: دول أوروبية توظف الأزمات الإنسانية في دول أخرى لتحقيق أهداف سياسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: تعاون روسيا مع إفريقيا لا يرتبط بأزمة العلاقات مع الغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توادريرا: احترام السيادة ومراعاة المصالح وراء انجذاب الدول الإفريقية إلى التعاون مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى: قمة "روسيا إفريقيا" تتيح للدول الإعلان عن أولوياتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يلتقي رئيس مالي الانتقالي غويتا في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: السودان شريك مهم لروسيا في العالم العربي وإفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قمة روسيا إفريقيا تتبنى إعلانا مشتركا لإصلاح النظام الدولي وتعزيز الشراكة الاستراتيجية
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة روسيا-إفريقيا في موسكو
-
فيديوهات
RT STORIES
الهند.. إطلاق قمر صناعي جديد لتعزيز أنظمة الملاحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المكسيك.. سيول تجرف سيارات إلى البحر
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
سيبيغا: أوكرانيا مستعدة لوقف إطلاق نار غير محدد المدة مع روسيا
RT STORIES
سيبيغا: أوكرانيا مستعدة لوقف إطلاق نار غير محدد المدة مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
كيف يكون شكل العالم بانتصار الصين أو الولايات المتحدة في الحرب بينهما؟
هناك شيئان فقط يجعلان أي بلد غنيا على المدى الطويل.. أو حتى شيء واحد.
إن الشرط الرئيسي هو النصر العسكري (لك أو لسيدك، إذا ما استخدمنا المصطلحات الإقطاعية).
إن الرخاء الاقتصادي، وعلى وجه الدقة، يعتمد على مكانة أي دولة في التقسيم الدولي للعمل وعلى حجم السوق المتاحة لها. وبرغم أن التنمية الاقتصادية ضرورة هي الأخرى، إلا أنها ثانوية، ومشتقة من العاملين المذكورين أعلاه، واللذين لا يتحققان إلا بالانتصار العسكري على المنافسين.

لم دمّر الروس والسوريون والليبيون والعراقيون وغيرهم بلدانهم؟
وازدهار الغرب يعتمد فقط على قوة السلاح، وعلى الانتصارات العسكرية الماضية، التي مكنته من الاستيلاء على المستعمرات أولا، ثم هزيمة وإخضاع القوى الأخرى المتوسعة. ولا تشكل الديمقراطية شرطا للنمو الاقتصادي، بل على العكس من ذلك، هي مشتقة من الرخاء الذي يتحقق بالوسائل العسكرية. والقوانين المتساهلة نسبيا مع المواطن العادي، التي نراها في الغرب، تلجأ إلى العنف أقل من غيرها فقط لأن المجتمع الغني أقل تمردا، ويمكن السيطرة عليه بشكل رئيسي من خلال غسيل الدماغ.
وبالطبع سيطرح السؤال نفسه لدى القارئ: وماذا عن اليابان وألمانيا وأوروبا بشكل عام، لقد خسروا الحرب، إلا أنهم يعيشون بشكل جيد.
لقد تم تدمير العالم والصناعة العالمية كنتيجة للحرب العالمية الثانية، باستثناء الولايات المتحدة، التي حصلت على المورد الثاني المهم (الوصول إلى الأسواق العالمية) أكثر مما تستطيع هضمه. وقد استغلت الولايات المتحدة الموقف بحكمة، حيث أتاحت الوصول إلى الأسواق التي تسيطر عليها للبلدان التابعة لها، والتي كانت مهمة بالنسبة للولايات المتحدة في سياق المواجهة مع الاتحاد السوفيتي. فكان على ألمانيا الغربية أن تثبت لجارتها الشرقية مزايا الرأسمالية والتحالف مع الولايات المتحدة، وأن تثبت كوريا الجنوبية للشمالية ذلك، واليابان كانت مهمة باعتبارها العدو الأبدي للصين وروسيا. وأخيرا، فقد أتاحت واشنطن للصين الشيوعية الوصول إلى التكنولوجيا الأمريكية، والأهم من ذلك إلى السوق، من أجل انتزاعها بعيدا عن الاتحاد السوفيتي.
لكن قدرة الولايات المتحدة على تقاسم السوق انتهت، وعلاوة على ذلك، فقد قامت الولايات المتحدة برشوة الصين من خلال منحها جزءا من حصتها، ما أدى إلى خسارة جزء من الصناعة، وهو السبب وراء نية ترامب استعادة الصناعة إلى الولايات المتحدة.
وكان بوسع الدول الصغيرة، التي كانت لسبب ما مهمة بالنسبة للقوة المهيمنة على العالم، في النصف الثاني من القرن العشرين أن تبيع ولاءها لواشنطن مقابل الحصول على مكان متميز نسبيا في التوزيع الدولي للعمالة، الذي تسيطر عليه الولايات المتحدة. والآن انتفى هذا الاحتمال أيضا، وأظهرت أوكرانيا غباء شديدا بالقفز في القطار المتجه نحو الهاوية.
بالعودة إلى عام 1985، وكجزء من اتفاقية Plaza Accord، أرغمت الولايات المتحدة ألمانيا الغربية واليابان على الحد من قدراتهما التنافسية من خلال المبالغة في قيمة عملتيهما بشكل مصطنع. فالحكومة اليابانية هي أكبر مدينة في العالم، لكن اليابان هي أيضا أكبر دائن للولايات المتحدة، وكذلك الصين والمملكة المتحدة. وهو ما يعني أن هذه الدول، وغيرها من الدول أيضا، تدفع للولايات المتحدة للحصول على مكان في النظام الأمريكي.
وقد بذلت واشنطن، أثناء الزيارة الأخيرة التي قامت بها وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين مؤخرا إلى الصين، محاولة أخيرة لإرغام الصين على اتباع مصير اليابان، إلا أن محاولاتها قوبلت بالرفض. الآن أصبحت الحرب حتمية بالتأكيد، مسألة وقت. أو قل بالأحرى إن تدمير أحد الطرفين أمر لا مفر منه، بطريقة أو بأخرى، إما بالحرب، أو من خلال زعزعة الاستقرار الداخلي.

يلين توجه للصين إنذارا نهائيا
لكن الولايات المتحدة تجد نفسها في فخ غريب: فخلافا لما كانت عليه الحال في القرن العشرين، فإن صناعتها تشغل حجما سوقيا أصغر حتى من سوقها المحلية. والنخبة الامريكية تخلت عن الصناعة لصالح طبقة أعلى من الهرم (القطاع المالي)، ما يوفر لها أرباحا فائقة، لكنها ليست كافية لبقاء ما تبقى من الولايات المتحدة الأمريكية.
أصف ظروف الثروة بإسهاب وتفصيل فقط حتى يفهم القارئ أن الصين تستطيع أن تفوز بهذه الحرب، لكن الولايات المتحدة لا تستطيع ذلك، حتى وإن دمرت الصين.
فالصين تتمتع بصناعة قوية، مبنية إلى حد كبير على القروض، وتتطلب أسواقا جديدة. والولايات المتحدة لا تفتقر إلى صناعة تنافسية جاهزة للتوسع السريع فحسب، ولكنها أيضا غير قادرة حتى على إحياء هذه الصناعة. وللقيام بذلك، تحتاج الولايات المتحدة إلى خفض سعر العمل بشكل كبير، أي خفض مستوى المعيشة في الولايات المتحدة، وهو أمر مستحيل. أو بالأحرى من الممكن خفض مستوى المعيشة، ولكن بعد ذلك ستنشغل الولايات المتحدة بحربها الأهلية وانهيارها، وليس بالمنافسة مع الصين.
لقد انتقلت الولايات المتحدة على نحو لا رجعة فيه إلى مستوى أضيق من الطفيليات التي تتغذى على التدفقات المالية. ومن أجل البقاء تحتاج إلى متبرع سمين وصحيح البدن كالصين. ولا يمكنها تدمير الصين دون تدمير مصدر غذائها. فضلا عن ذلك، فإن خسارة الصين سوف تؤدي في الأرجح إلى انهيار اقتصادها، ما يعني توقفها في كل الأحوال عن كونها جهة مانحة للولايات المتحدة. بالنسبة للولايات المتحدة، ليس هناك سوى خيار واحد فقط مقبول ومناسب: إخضاع الصين، ولكن ليس تدميرها.
من المستحيل أيضا استبدال الصين بالهند وفيتنام وغيرها من الدول كجهات مانحة، فالأسواق العالمية مشغولة، وهناك فائض في الإنتاج، والذي سيتم القضاء عليه قريبا مع انهيار هرم الديون العالمية. ولا تستطيع الولايات المتحدة أن تمنح الهند أي شيء آخر سوى بقايا سوقها الخاصة، والتي هي أولا صغيرة نسبيا، وثانيا ستقضي أخيرا على الولايات المتحدة. وسوف تحتاج الهند إلى عدة عقود من الزمن لتتحول إلى ورشة عمل العالم، وخلال هذه الفترة سيكون لدى الولايات المتحدة الوقت الكافي للموت عدة مرات بسبب مشكلاتها الداخلية.
بهذه الكيفية، فإن النصر العسكري الذي قد تحققه الصين سيعيدنا إلى نهاية القرن التاسع عشر من حيث مرحلة العولمة. سيكون هناك العديد من المناطق الاقتصادية المتنامية الكبيرة المستقلة مع أنظمة تقسيم العمل الخاصة بها في الصين والهند، وعلى الأرجح روسيا، وربما إندونيسيا أو البرازيل. وفي غضون عقود قليلة، سوف يخوض العالم حربا بين هذه القوى، أو عدة حروب، حتى تبقى واحدة منها، مثل الولايات المتحدة، في نهاية القرن العشرين، ثم بعد ذلك تتكرر الدورة.
وفي حال تحقيق انتصار عسكري أمريكي، فإن العودة إلى الوضع السابق أمر مستحيل. ولن يقتصر الأمر على انهيار الصين، وربما روسيا، بل وأيضا الولايات المتحدة نفسها. سيكون هناك نقص عالمي في السلع، وسيدمر التضخم العالمي المفرض رأس المال والمدخرات، وسيتم تدمير جميع سلاسل الإنتاج الدولية، وفقدان عدد من التقنيات، بما في ذلك إنتاج أجهزة الكومبيوتر الحديثة.
ستكون هناك عصور مظلمة جديدة، واحتمالات حدوث ذلك كبيرة أيضا، لأن الولايات المتحدة قد تقرر أخذ العالم بأسره معها إلى القبر إذا خسرت أمام روسيا والصين. وأعتقد أن احتمال نشوب حرب نووية مرتفع للغاية. أو بالأحرى، فإني متأكد من أنه سيتم استخدام الأسلحة النووية، لكن السؤال الوحيد هو على أي نطاق.

الولايات المتحدة توقف الهجوم الإسرائيلي على إيران لتبدأ تصعيدا مع الصين
مع ذلك، فهناك خيار آخر وهو إحياء الإمبراطورية البريطانية، أو بالأحرى، إنشاء إمبراطورية أنغلوساكسونية على أساس الولايات المتحدة (أو ما يتبقى منها من الولايات الشمالية التي ستنفصل نتيجة للحرب الأهلية) وأجزاء من الإمبراطورية البريطانية ذات الثقافة الأنغلوساكسونية المهيمنة. وفي هذا الخيار، تحتاج الولايات المتحدة إلى ضمان حرق أوروبا وتحويلها إلى صحراء مشعة، مع انتقال مئات الملايين من العمال المهرة إلى الولايات المتحدة، ما من شأنه أن يزود الولايات المتحدة بالعمالة الضرورية الرخيصة للغاية، ويعيد التوازن العنصري إلى الهيمنة البيضاء. ومع هذا الخيار، هناك احتمال أن النصر الأمريكي لن يعني نهاية المرحلة الراهنة من الحضارة الإنسانية.
قد يبدو هذا الخيار كنظرية مؤامرة، إلا أن تنفيذه لن يكون أصعب من إنشاء إسرائيل، لذا لا أستبعده.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
رابط قناة تطبيق "تليغرام" الخاصة بالكاتب
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات