Stories
-
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
RT STORIES
مصر.. الحركة المدنية تعلن رفضها قرار السيسي بشأن تحرك الجيش لدعم السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سر التأجيل الثاني لتفويض دعم السعودية.. ماذا يحدث تحت قبة البرلمان المصري؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد مناقشات ماراثونية.. تأجيل حسم التفويض العسكري المصري لدعم السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر والجبهة السعودية ضد الحوثيين.. كيف تحل القاهرة المعضلة الأهم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين حسابات السيسي ودرس عبد الناصر.. إمكانية وتداعيات مشاركة مصر للسعودية في مواجهة الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البرلمان المصري يرفع جلسته دون حسم مساندة السعودية عسكريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس الدفاع الوطني المصري يوافق على إرسال قوات عسكرية للسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجل مبارك يدخل على خط دعم السعودية.. ورسالة لافتة بشأن قوة المملكة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية أم الحوثيون؟.. قيادي حوثي يستحضر سيناريو ضرب مصر لإحراج القاهرة
#اسأل_أكثر #Question_More
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
-
احتجاجات فرنسا
RT STORIES
سلوتسكي: الاحتجاجات في فرنسا تعكس الفشل التام لسياسة ماكرون وقد تنقلب لفوضى عارمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الداخلية الفرنسي السابق يقترح سحب الجنسية من المتورطين في أعمال الشغب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
على خلفية احتجاجات باريس.. القاهرة قلقة على آثار مصر في متحف اللوفر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الروس في كل مكان".. فيليبو يسخر من مزاعم تدخل روسيا في الأزمة الاجتماعية الفرنسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار النمسا الأسبق يحذر من اضطرابات محتملة في أنحاء أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من البرتغال إلى اليونان مرورا بفرنسا وإسبانيا وألبانيا وإيطاليا.. موجة احتجاجات عارمة تجتاح أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الداخلية الفرنسي يعترف بخروج أعمال الشغب عن السيطرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون: نشعر جميعا بالخزي والغضب هذه الليلة لما شهدناه من كوارث في شوارعنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لوبان: الاضطرابات في فرنسا أظهرت فقدان الشعب الثقة بالكامل في السلطات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تنشر مقطع فيديو تجيب فيه عن سؤال من هاجم أوروبا ؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات فرنسا
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
التحالف يوجه تحذيرا شديد اللهجة للحوثيين على خلفية عمليات تهريب الأسلحة والصواريخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حمد بن جاسم يوجه تحذيرا جديدا لدول الخليج بعد رسالة من حاكم دبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون تنفيذ 6 عمليات عسكرية نوعية في عمق الأراضي السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون استهداف معسكر يديره ضباط سعوديون في شرق اليمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن: عشرات القتلى ومئات الجرحى في هجوم صاروخي حوثي استهدف معسكرا حكوميا في شبوة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: روسيا ترحب بتشكيل حلف مكة الدفاعي وتحترم خيار إيران في التعاون معه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام يمني: 40 قتيلا على الأقل بهجوم حوثي بصواريخ باليستية على معسكر تدريب في شبوة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البيان الختامي للمجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن تحمل إمدادات عسكرية للقوات الأوكرانية قبالة أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: القصف الروسي شل عمل 28 محطة كهرباء فرعية خلال ليلة واحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المفوضية الأوروبية ترفض مقترحا أمريكيا لاستئناف شراء الغاز الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الأمين العام لـ"الناتو".. قائد في الحلف يعترف أن خطورة الجيش الروسي تشكل "كابوسا حقيقيا" له
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة لمصانع ومستودعات عسكرية ومركز بيانات في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ستارلينك" في هجوم ستاروبيلسك.. باستريكين يكشف تفاصيل التحقيق
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
-
المفوضية الأوروبية تتمسك بالتخلي عن الطاقة الروسية بعكس المساعي الأمريكية للتسوية
RT STORIES
المفوضية الأوروبية تتمسك بالتخلي عن الطاقة الروسية بعكس المساعي الأمريكية للتسوية
#اسأل_أكثر #Question_More
السعودية.. من مؤتمر السلام حول أوكرانيا إلى التأثير في الانتخابات الرئاسية الأمريكية
هل يمكن إقامة حفل زفاف بدون عريس؟ بالتأكيد ممكن!
بل إنه من الممكن إقامة هذا الحفل بدون عريس، وبدون عروسة أيضا، إذا كان الهدف من الزفاف ليس الزواج وتكوين الأسرة، وإنما مجرد لقاء للأقارب والأصدقاء، والتحدث عن أمور الحياة وتناول الأطعمة اللذيذة.
لكن المنظمين السعوديين لـ "محادثات السلام حول أوكرانيا" في جدة لم يظهروا اتساقا، ولم يصلوا بالنكتة إلى منتهاها المنطقي، حيث تم استدعاء أوكرانيا.
لم يكن لأوكرانيا سوى علاقة ضئيلة بالاجتماع، وهو ما أكده رضا جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك موسكو، بنتيجة الاجتماع، أو بالأحرى غياب أي نتيجة، حيث لم يجتمع المشاركون من أجل أوكرانيا، إدراكا منهم أن غياب روسيا يعني ضمنياً ألا يتمخض الاجتماع عن أي نتيجة. وظني أن محاولة البرازيل تذكير المشاركين بهذه الحقيقة قوبلت بالسخرية على البرازيليين، الذين أتوا، لسذاجتهم، للحديث عن أوكرانيا...

تركيا لبنان أخرى وانهيارها حتمي
كان الجميع منشغلين بأشياء أخرى.
فقد حدد الأنغلوساكسونيون، نواة التحالف المناهض لروسيا، مهمتهم في دعم استعداد أوكرانيا للقتال حتى آخر أوكراني، إلا أن الأمر الرئيسي هو أن الاجتماع بصيغته الراهنة هو محاولة لإنشاء تكتل ضد "بريكس"، أو محاولة لتفكيك "بريكس"، وسحب روسيا منها أولا، ثم الصين. دعونا نتذكر رفض المشاركة الشخصية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ووفقا لبعض التقارير الزعيم الهندي في قمة "بريكس" المقبلة في جنوب إفريقيا. إن الولايات المتحدة الأمريكية تبذل قصارى جهدها لوقف صعود "بريكس".
ومشاركة دول إضافية في الاجتماع الأوكراني، ممن لا يحظون بالسيادة السياسية، مثل الأرجنتين أو الدول الأوروبية، إنما تهدف فقط إلى إخفاء الهدف الرئيسي للولايات المتحدة، ألا وهو اصطياد أكبر الدول المحايدة المشاركة أو الراغبة في الانضمام إلى مجموعة "بريكس". فإذا وقفوا إلى جانب الولايات المتحدة في صراعها مع روسيا، فمن غير المرجح أن يكون لدى "بريكس" أجندة سياسية. وسيتم طرد الصين لاحقا بنفس الطريقة.
في المرحلة الأولى، تعتبر مشاركة كل هذه الدول بدون روسيا، حتى بدون نتيجة بشأن أوكرانيا، مقبولة تماما بالنسبة للولايات المتحدة، ثم ستتبع ذلك محاولة لتوحيد هذه الصيغة من الاجتماعات.
في المقابل، عادت بلدان إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية الآن تقريبا إلى العصر الذهبي للحرب الباردة، حيث تتمكن من المناورة والحصول على المكاسب من الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي مقابل ولائها.
فلا تنوي أي من هذه البلدان، بما في ذلك الهند وجنوب إفريقيا والبرازيل، رفض المشاركة في مزاد "من يقدم أكثر"، ولكن بلا توقعات كثيرة، نظرا للوضع الاقتصادي الصعب ليس فقط في روسيا، ولكن أيضا في الولايات المتحدة الأمريكية والغرب ككل. لهذا، فإن مشاركة هذه الدول في الاجتماع، وعدم دعمها للولايات المتحدة، أمر متوقع. فقد جاؤوا "للقاء الناس وعرض أنفسهم"، ولا أكثر من ذلك.
أما الصين، فلم تأت إلى الاجتماع من أجل موسكو أو السلام في أوكرانيا، وإنما مدفوعة بالمخاوف بشأن "بريكس"، والتي يجب أن تصبح، وفقا لبكين، عرشا لها، أو بالأحرى نقطة الانطلاق إلى عالم تكون فيه الصين القوة الأولى، لذا يجب ألا يجتمع شركاء "بريكس" مع الولايات المتحدة في غياب الصين.
من جانبها فإن موسكو راضية تماما عن عدم وجود نتائج ملموسة في الاجتماع، ولا زالت واثقة من براغماتية المشاركين المهمين بالنسبة لها، ما يدفعهم إلى تخريب الجهود الأمريكية، دون بذل الكثير من الجهد من قبل موسكو.
مع ذلك، أود التركيز هنا على المملكة العربية السعودية، حيث لم تكن ذريعة عقد الاجتماع هي الأمر المهم، وإنما كان الشيء الرئيسي هو أن تكون المملكة من بين المشاركين في أهم الأحداث الدولية.
في الوقت نفسه، أبلغت الرياض موسكو "بالنتائج"، في محاولة، على ما يبدو، للحفاظ على دور الوسيط، وعدم رغبتها في إفساد العلاقات مع روسيا.

برفع أو بدون رفع سقف الدين.. الاقتصاد الأمريكي سيغرق في أزمة
لقد كتبت، منذ خمس سنوات، عن حتمية تحويل وجهة المملكة العربية السعودية من الولايات المتحدة إلى الصين، وكما توقعت تماما المصالحة السعودية الإيرانية تحت مظلة الصين. ولا زلت أعتقد بقوة اختيار الرياض كأمر أساسي، على الرغم مما يدور من أحاديث بشأن أن ذلك قد يكون فقط مجرد وسيلة للتحايل والحصول على مزيد من المكاسب من واشنطن.
إلا أن الأحداث الأخيرة تضيف بعض التعديلات، حيث يبدو أن المملكة العربية السعودية لن تغير الشريك الأول فقط، وإنما تسعى جاهدة للعب دور مستقل. لكن هذا لا يلغي المسار الاستراتيجي نحو التقارب مع الصين.
كما يبدو أن نموذج الرئيس التركي للمساومة من موقع القوة معد. إلا أن المواجهة المحسوبة هي العنصر الأساسي في ألعاب الرئيس أردوغان، إن لم تكن العنصر الأكثر أهمية، وتلك لعبة خطيرة، لا سيما مع الولايات المتحدة الأمريكية.
ويبدو أن لدى محمد بن سلمان شوق متزايد لدور اللاعب العالمي، ومن المنطقي أن نتوقع تكثيف أنشطته بهذا الصدد، حيثما تسمح الظروف بذلك.
ولما كان هبوط أسعار النفط في الثمانينيات من القرن الماضي قد وجه ضربة قاسية للاقتصاد السوفيتي، فإن أسعار النفط المرتفعة نسبيا توجه ضربة لا تقل قسوة للولايات المتحدة الآن.
أتوقع حدوث صدمة اقتصادية في الولايات المتحدة هذا الخريف، وستلعب أسعار النفط المرتفعة نسبيا أحد الأدوار الرئيسية في هذا السيناريو، وسيزداد ضغط واشنطن على الرياض بأضعاف مضاعفة.
في الوقت نفسه، واجهت ميزانية المملكة العربية السعودية عجزا في النصف الأول من العام الجاري، خلافا للخطط المرسومة. ومع أن الوضع بشكل عام لا يمكن وصفه بالصعب، إلا أنه يوفر سببا مشروعا لجهود السعودية لدعم أسعار النفط، واللعب على نحو أكثر صرامة مع واشنطن.
موضوعيا، فإن الرياض، من خلال أسعار النفط، تؤثر بقوة على نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية، حتى وإن لم تضع ذلك هدفا لها. ومع ذلك، فهل نحن على يقين أن ذلك لا يقع ضمن أهدافها؟
على الأقل، لن أتفاجأ إذا ما حاولت المملكة العربية السعودية، التي تمتلك مثل هذه الأوراق الرابحة في حوارها مع واشنطن، أن ترفع مكانتها بشكل كبير في الشؤون الدولية، وأن تصبح، على سبيل المثال، وسيطا ليس فقط بين روسيا وأوكرانيا، ولكن أيضا بين الولايات المتحدة والصين. فهل نشهد قمة بين القادة الأمريكيين والصينيين في الرياض؟
مع هذا، فإنني أضع النتائج البناءة تحت بند نظريات المؤامرة. أما الصدمة والفوضى في الاقتصاد والسياسة فهي السيناريو الرئيسي في العامين المقبلين من وجهة نظري المتواضعة.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات