Stories
-
اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
RT STORIES
دميترييف: تعليق ترامب لـ"قانون غراهام" لحظة تاريخية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلق تطبيق بنود من قانون ليندسي غراهام حول تشديد العقوبات على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تؤكد وجود قنوات اتصال نشطة مع مؤسسات صنع القرار الاقتصادي في واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يخشى إبرام روسيا والولايات المتحدة صفقات أخرى عقب اتفاق الديزل
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
ستيباشين: الغرب من يقرر مصير أوكرانيا وليس زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مصانع معادن أوكرانية بضربة مكثفة ليلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميرونوف: إقصاء زيلينسكي يخدم مصالح روسيا والولايات المتحدة والشعب الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تدمير 75 مسيرة أوكرانية كانت متجهة إلى موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: كييف مستعدة لتعبئة النساء وإرسالهن إلى الجبهة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الأركان الروسي يقدم تقريرا لبوتين حول سير العملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أولى مشاهد دوبروبوليه المحرَّرة في جمهورية دونيتسك الشعبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يقضي على مجموعة أوكرانية من ألفي عسكري بعد محاصرتها في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
صاروخان يصيبان مطار عدن والتحالف السعودي يعترض صاروخا متجها إلى ينبع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد هجوم صاروخي حوثي.. طائرة يمنية تنجو من كارثة في مطار عدن عند إقلاع رحلة للقاهرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر عسكري لوكالة "سبأ": استهداف مقر قيادة القوات السعودية في معسكر بدر بمحافظة عدن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون: 101 غارة جوية وصاروخ سعودي على صنعاء و9 محافظات يمنية خلال 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يدعو السعودية لقبول عرض قدمته إسرائيل لمساعدة المملكة في مواجهة الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"إيران علمت الحوثيين الصيد".. تكنولوجيا صينية ومساحة السعودية تربك الدفاعات الجوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقارير عن حراك دبلوماسي لوقف التصعيد بين السعودية والحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
فيديوهات
RT STORIES
الضفة الغربية.. مستوطنون إسرائيليون يحرقون سيارات للفلسطينيين في بلدة ترمسعيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. تسلل دب إلى داخل مبنى مكتبة في ولاية كاليفورنيا
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
"عامل مجتبى والنافذة الضيقة": تقرير عبري عن كسر إيران للفتوى النووية وخيارات ترامب "غير السحرية"
تتسابق عقارب الساعة في أروقة صناعة القرار بواشنطن وتل أبيب، وسط نقاش حاد بين الاستخبارات والأوساط الأكاديمية حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني.
والنقاش هذه المرة لا يدور حول قدرات طهران فحسب، بل حول "سيكولوجية القائد الجديد"؛ ففي ظل التغيرات الجذرية التي طرأت على هرم السلطة في طهران عقب عملية الاغتيال التي طالت المرشد الأعلى علي خامنئي، وزوجته، وأحد أبنائه، وإصابة نجله الأكبر "مجتبى" (المرشد الأعلى الجديد) بجروح خطيرة، تتبلور مخاوف غربية وإسرائيلية من أن "فتوى حظر السلاح النووي" أصبحت على وشك السقوط.
"عامل مجتبى": الثأر والأيديولوجيا
وحسب تقييمات استخباراتية غربية، يُنظر إلى مجتبى خامنئي على أنه شخصية مختلفة تماماً عن والده. فهو ليس أكثر تطرفاً وتديناً فحسب، بل يُوصف بأنه "أكثر تحرراً من القيود البراغماتية" التي كان يتقيد بها "العجوز" (كما يُشار إلى والده في بعض التسريبات). ويستنتج المحللون أن الصدمة النفسية العميقة الناتجة عن اغتيال والده وزوجته وشقيقه، وإصابته الشخصية في العملية ذاتها، خلقت لدى القائد الجديد دافعاً ثأرياً ووجودياً. والاعتقاد السائد في دوائر الاستخبارات هو أن مجتبى، إذا وجد أي "ثغرة فقهية أو سياسية" تسمح له بذلك، فسيتغلغل عبرها فوراً نحو كسر الفتوى التي أصر عليها والده لعقود، والسعي الحثيث لامتلاك "القنبلة" كضمان لبقاء النظام وكأداة للردع والثأر.
وهْم "الضربة السهلة" وتسريبات إسرائيلية
وقد عُرضت هذه الخلاصات الاستخباراتية مؤخراً على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ورغم أن الخيار العسكري يظل الطاغي، إلا أن مصادر مطلعة تشير إلى أن ترامب، ورغم ميله للحزم، يدرك أنه "لو كان هناك سبيل سهل وسحري لإنهاء الملف، لاختاره منذ زمن".
وفي السياق، تروج أوساط إعلامية وسياسية في إسرائيل هذا الأسبوع لنظرية "الضربة المثالية"؛ حيث ردد بعض المعلقين علناً مقولة "يأتون، يأخذون ما يريدون، ويغادرون" (Come, take, go)، في إشارة إلى عملية عسكرية خاطفة لتدمير المنشآت النووية. لكن خبراء عسكريين واستخباراتيين يحذرون من أن هذا الطرح يفتقر إلى الفهم الحقيقي لتعقيدات الميدان.
الواقع، كما تقول المصادر، "أكثر تعقيداً بكثير"، وأن أي عملية من هذا القبيل ستفتح باباً على مصراعيه لمضاعفات إقليمية ودولية قد تُهدد فرص النجاح وتجر المنطقة إلى حرب شاملة لا تحمد عقباها.
العد التنازلي: متى تُشن الحرب؟
ورغم تعقيدات الميدان، إلا أن الخلاصة الاستراتيجية في تل أبيب وواشنطن تبدو واضحة وحاسمة: الأمور قد حُسمت. لم يعد السؤال المطروح في أروقة البنتاغون ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي هو "هل ستُشن الحرب؟"، بل تحول إلى "متى ستُشن؟".القرار النهائي، وبحكم المعادلات الدولية، يقع في يد الرئيس ترامب.
وقد كشفت مصادر مقربة هذا الأسبوع أن ترامب كان على وشك إصدار الأوامر بالبدء يوم الثلاثاء الماضي، لكنه تراجع في "اللحظة الأخيرة" لدراسة بعض المتغيرات. ورغم أن البعض يشكك في دقة هذا التوقيت، إلا أن الأهمية تكمن في أن "الوقت الحالي" يُعد الأنسب للتحرك.
الروزنامة تُغلق النافذة
وتفرض الروزنامة السياسية والرياضية العالمية ضغوطاً هائلة على صناع القرار في واشنطن لتوجيه ضربة حاسمة قبل فوات الأوان.
وحسب التحليلات، فإن منتصف شهر يولي, المقبل سيشهد ذروة كأس العالم لكرة القدم، وهو حدث عالمي ضخم يستضيفه أمريكا الشمالية، مما يفرض قيوداً أمنية وسياسية واقتصادية صارمة. يلي ذلك موسم العطلات الصيفية العالمية، ثم الانشغال الأمريكي الداخلي بانتخابات التجديد النصفي للكونغرس في الخريف، والتي لا ترغب أي إدارة أمريكية في خوض غمار حرب إقليمية كبرى في أثنائها. وبعد ذلك، سيحل الشتاء بظروفه الجوية وتعقيداته العسكرية.
لذلك، وبكل بساطة، كما يخلص المحللون: "النافذة مفتوحة الآن.. وإلا فمن يدري متى ستُشن، أو هل ستُشن في ظل معطيات قد تتغير تماماً بعد أشهر قليلة".
المصدر: إعلام عبري + RT
التعليقات