مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • الانتخابات الإسرائيلية
  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

    روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • الانتخابات الإسرائيلية

    الانتخابات الإسرائيلية

  • ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية

    ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية

  • قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

    قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • سيبيغا: أوكرانيا مستعدة لوقف إطلاق نار غير محدد المدة مع روسيا

    سيبيغا: أوكرانيا مستعدة لوقف إطلاق نار غير محدد المدة مع روسيا

الخارجية الأمريكية تحامي عن تركيا

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، عن محاولات لإقناع الكونغرس بتزويد تركيا بطائرات F-16 الأمريكية.

الخارجية الأمريكية تحامي عن تركيا
الخارجية الأمريكية تحامي عن تركيا / RT

وجاء في المقال: ترى إدارة الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن أن تسليم طائرات مقاتلة من الجيل الرابع من طراز F-16 متعددة المهام إلى تركيا تلبي مصالح الأمن القومي. ورد ذلك في رسالة بعثتها وزارة الخارجية إلى الكونغرس الأمريكي.

كثفت واشنطن وأنقرة، مؤخرا، الاتصالات في إطار الآلية الاستراتيجية الثنائية بين البلدين. قامت نائبة وزير الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية فيكتوريا نولاند بزيارة أنقرة. وقالت نولاند لوسائل الإعلام التركية عقب محادثاتها في أنقرة: "ظهرت طاقة جديدة في علاقتنا".

وأما الدبلوماسي التركي السابق سنان أولغن فقال لـ "المونيتور"، تعليقاً على زيارة نولاند: "إن إطلاق الآلية هو بالتأكيد مقدمة لحقبة بناءة أكثر في العلاقات".

ويلاحظ رئيس قسم المخاطر السياسية في شركة Hawthorn Advisors والباحث في معهد دراسات السياسة الخارجية (الولايات المتحدة الأمريكية)، ماكسيميليان هيس، أن "هناك دليلا على أن تركيا تبيع المزيد من الطائرات المسيرة إلى أوكرانيا، ومؤشرات على أن العلاقات الدفاعية بين الولايات المتحدة وتركيا آخذة في التحسن". على هذه الخلفية، يبدو خطاب وزارة الخارجية خطوة منطقية. وقال هيس: "سياسات أردوغان الاقتصادية والتزامه بالديمقراطية ما زالت تشكل تحديات كبيرة، لكنني أعتقد بأن هناك مؤشرات جيدة".

ومع ذلك، فعلى هذه الخلفية، يرون في مجتمع الخبراء أن تكثيف الاتصالات قد يرفع من مطالب الولايات المتحدة من حليفتها. على سبيل المثال، في مسألة الانضمام إلى العقوبات (ضد روسيا) في أوكرانيا. علاوة على ذلك، وعلى خلفية جهود الوساطة التركية النشطة، تنامت المخاوف من أن الجمهورية التركية قد تتحول إلى "ملاذ آمن" للأثرياء الروس الذين أخضعوا للعقوبات. لذلك، فإن الاتجاه الواضح نحو التقارب، قد يعرّض أنقرة أيضا لمخاطر.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات