مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

    بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

  • رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

    رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

بوتين لن يقبل عدم مسؤولية "G7" الجماعية

تحت العنوان أعلاه، كتب بيوتر أكوبوف، في "فزغلياد"، حول عدم استعداد روسيا للعودة إلى مجموعة "السبع" إلا بشروطها.

بوتين لن يقبل عدم مسؤولية "G7" الجماعية
قمة G7 في فرنسا / Ian Langsdon / Reuters

وجاء في المقال: كانت النتيجة الرئيسية لقمة مجموعة السبع في بياريتز، خلافا عميقا بين المشاركين فيها، وخاصة الولايات المتحدة والدول الأوروبية، حول جميع القضايا الرئيسية تقريبا. كما تسببت مسألة العلاقات الجماعية للسبع مع روسيا في انقسام في النادي، فيما تبادلت الولايات المتحدة وأوروبا، تقريباً، الأدوار مقارنة بالعام 2014.

بالطبع، لا يمكن للزملاء في مجموعة السبع إقناع ترامب بأي شيء، وليس فقط لأن الفكرة الروسية بالنسبة له فرصة ممتازة للعب على أعصابهم. وكيف لا، وقد ضغطت الولايات المتحدة، ممثلة بأوباما، بشدة على أوروبا، في العام 2014، لفرض العقوبات على موسكو والانضمام إلى سياسة عزل روسيا وحصارها.

والآن- أو بالأحرى، منذ وصول ترامب إلى البيت الأبيض- اتضح أن الولايات المتحدة تريد العودة إلى الصيغة القديمة للتفاعل بين الغرب وروسيا.

من الممكن تماما أن يدعو ترامب الرئيس بوتين إلى الولايات المتحدة في مايو المقبل، لكن الرئيس الروسي لن يذهب إلى هناك للقاء "السبع". فقد أعرب بوتين عن الصيغة الوحيدة المقبولة للعلاقات مع الغرب الجماعي: إذا أردتم، تعالوا إلى روسيا إلى قمة 2014 التي ألغيتموها. ولكن، هذه المرة، لن تعقد بصيغة مجموعة الـ"8G"، إنما الـ "G7" + "1".

فبوتين، بالتأكيد، لن يوافق على التواصل مع الزعماء الغربيين بصفته ضيفا وليس مضيفا، بل أحد الضيوف، وفي ميامي بالذات، حتى لو حضر، قبل ذلك، دونالد ترامب عرض النصر في الساحة الحمراء، لأن ذلك سيكون علاقات ثنائية ومجاملة متبادلة. وليس عدم مسؤولية جماعية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

على عتبة الانتخابات.. ارتفاع الأسعار والحرب في إيران يضعان الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي على المحك