مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • الانتخابات الإسرائيلية
  • قمة روسيا-إفريقيا في موسكو
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • الانتخابات الإسرائيلية

    الانتخابات الإسرائيلية

  • قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

    قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

    روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

غزة تهدد "يوروفيجن"

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول القصف الإسرائيلي لمواقع "حماس" و"الجهاد الإسلامي" في قطاع غزة، مقابل رشق إسرائيل بالصواريخ.

غزة تهدد "يوروفيجن"
IBRAHEEM ABU MUSTAFA / Reuters

وجاء في المقال: خلال يومين، أطلقت حركتا حماس والجهاد الإسلامي أكثر من 600 صاروخ باتجاه إسرائيل، ما أسفر عن مقتل أربعة إسرائيليين. رداً على ذلك، قامت إسرائيل بحوالي 300 غارة على قطاع غزة. وفقا للأرقام الرسمية، قتل 20 فلسطينيا على الأقل. أثارت حركة الجهاد الإسلامي هذا التصعيد الذي أسفر عن سقوط ضحايا من الجانبين، قبل أقل من أسبوعين من افتتاح مسابقة "يوروفيجن"، التي من المقرر إجراؤها هذا العام في تل أبيب.

انتهى التصعيدان السابقان حول قطاع غزة - في نوفمبر من العام الماضي ومارس من هذا العام - باتفاق لوقف إطلاق النار تم التوصل إليه بوساطة مصر. اتفاق مارس، وفقا للعديد من الخبراء الإسرائيليين، لا مثيل له. فكما تقول وسائل الإعلام، كان الأمر يتعلق بزيادة مساحة الصيد للصيادين الفلسطينيين إلى 15 ميلا، وتوسيع حجم ونطاق البضائع المستوردة إلى غزة، وتنفيذ مشاريع إعادة الإعمار هناك تحت رعاية الأمم المتحدة. كما تمت مناقشة تحويل 15 مليون دولار جديد من الرواتب إلى سكان غزة. فبعد الشريحة الأولى في نوفمبر، رفضت حماس قبول الأموال، بسبب ظروف السيطرة القاسية على التدفقات المالية التي قدمتها إسرائيل. قررت قطر تحويل الأموال عن طريق الأمم المتحدة، ولكن تم تأخير المدفوعات بسبب بيروقراطية الأمم المتحدة. كان هذا أحد أسباب التصعيد الجديد.

وفي الصدد، قالت المستشرقّة وعضوة الكنيست السابقة، كسينيا سفيتلوفا، لـ "كوميرسانت": "كانت جولة العنف الحالية متوقعة. بعد أن أعطت إسرائيل الضوء الأخضر لتحويل الأموال إلى حماس لأول مرة، كانت مسألة وقت فقط قبل أن يطلب الإرهابيون المزيد. لن يتوقفوا. الآن، في المحادثات، التي تجري بوساطة مصر، لم يقتصر الطرح على وقف إطلاق النار، إنما وتم طلب تسهيلات اقتصادية. وهكذا، فبعد وقف إطلاق النار الحالي، سيأتي بالتأكيد تصعيد جديد".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات