مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
  • ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

    روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

  • ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية

    ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية

  • قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

    قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

  • الانتخابات الإسرائيلية

    الانتخابات الإسرائيلية

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • سيبيغا: أوكرانيا مستعدة لوقف إطلاق نار غير محدد المدة مع روسيا

    سيبيغا: أوكرانيا مستعدة لوقف إطلاق نار غير محدد المدة مع روسيا

الجزائر: بدأ الصراع الخطير على السلطة

"الجزائر: حقبة التحولات الكبرى"، عنوان مقال غينادي بيتروف، في "إكسبرت أونلاين"، حول التطورات المرتقبة في الجزائر بعد استقالة بوتفليقة ومصير عائلة الحكم.

الجزائر: بدأ الصراع الخطير على السلطة
Reuters

وجاء في المقال: في الجزائر، تغيرت السلطة رسميا. استقال رئيس البلاد، عبد العزيز بوتفليقة، عن 82 عاماً. لكن رحيله لا يشير إلى النهاية، بل على العكس من ذلك، بداية صراع خطير على السلطة. سيشارك في هذا الصراع الجيش وحاشية الزعيم السابق، الذي حكم البلاد لمدة عشرين عاما، والمعارضة "غير النظامية" والقوى السياسية غير المعروفة التي تظهر في حقبة التغييرات الكبرى التي أزفت في الجزائر.

كان واضحا أن بوتفليقة على وشك الرحيل، منذ تخليه عن الترشح لولاية رئاسية خامسة. وكان السؤال متى يرحل. كانت الجزائر تنتظر فترة من عدم اليقين، لا تناسب السياسيين "غير النظاميين" واللاعبين السريين في أعلى مستويات السلطة...

في نهاية مارس، تحدث أحمد قايد صالح، رئيس الأركان العامة للجيش، على شاشات التلفزيون، داعيا الرئيس مباشرة إلى الاستقالة.

ومنذ الـ 11 من مارس، تتكبد "العائلة" هزيمة تلو الأخرى في الصراع مع الجيش. وبات حدثا بارزا دالا على تراجع نفوذ عائلة بوتفليقة اعتقال الرئيس السابق للمنتدى الجزائري لرؤساء الشركات، علي حداد، في 31 مارس. تحت التحقيق ما مجموعه 12 شخصا، من بينهم رجل الأعمال رضا كونيناف، الذي كان، مثل حداد، شخصية مقربة بشكل خاص من الرئيس، وممن يضغطون لترشيحه إلى ولاية جديدة.

ومن غير الواضح بعد ما إذا كانت حملة مكافحة الفساد ستتوج باعتقال سعيد بوتفليقة، وحتى الرئيس نفسه. وفي جميع الأحوال، يعاني أفراد الأسرة التي طالما امتلكت السلطة الكاملة مرارة الخيبة ممن رعوه. فسعيد بوتفليقة، هو من عين الفريق أحمد قائد صالح. وقد تم تعيينه رئيسا لهيئة الأركان العامة لموازنة تأثير مسؤول أمني آخر، وهو رئيس المخابرات، محمد مدين. إلا أن أحمد قايد صالح طموح للغاية. في الصحافة، تجري مقارنته بشكل متزايد مع السيسي، الذي أصبح في النهاية رئيسا لمصر. ولكن يعوقه عن السير في طريق زميل المصري، كبر سنه، فقد احتفل أحمد قايد صالح بعيد ميلاده التاسع والسبعين من فترة قريبة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون يعقدون اجتماعا افتراضيا.. اتفاق أمريكي إسرائيلي على "هزيمة حماس" في رفح

ترامب يحذر مجددا من اندلاع حرب عالمية ثالثة بسبب إدارة بايدن