مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • محاولة اغتيال ترامب

    محاولة اغتيال ترامب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

الجزائر.. الحكم على صاحب صفحة "الشنوي" بالسجن 7 سنوات

أدانت محكمة الجنايات الابتدائية بالعاصمة الجزائرية، صاحب صفحة "الشنوي" على موقع "فيسبوك" بالسجن 7 سنوات لضلوعه في قضية تتعلق بجناية الإشادة بالأفعال الارهابية وتشجيعها.

الجزائر.. الحكم على صاحب صفحة "الشنوي" بالسجن 7 سنوات
Gettyimages.ru

وكشفت التحريات الأولية أن المتهم كان يستغل صفحته على "فايسبوك" المعرفة بـ"الشنوي" لعرض منشورات وفيديوهات تخص المدون أمير بوخرص المعروف بـ"أمير ديزاد"، بغرض الإساءة للنظام ومؤسسات الدولة.

وانطلقت الوقائع في قضية الحال بعدما تم رصد حساب على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" وبه حوالي 2100 متابع، ويعمل على إعادة نشر مقاطع فيديو، فتبين أن الحساب صاحبه المدعو "ث. م"، فتم توقيفه بتاريخ 29-08-2024.

وبسماع المتهم اعترف بأنه صاحب الحساب ويستخدم صفحته لنشر أخبار فريق مولودية الجزائر ورابطة مناصري الفريق المعروفة باسم "الالتراس".

وأنه خلال سنة 2020 وأثناء حديثه مع أصدقائه حول "أمير ديزاد"، أثار هذا فضوله وقام بالبحث عنه في مواقع التواصل الاجتماعي. وبعدها أصبح يشاهد منشوراته والفيديوهات التي يبثها، ثم يقوم بإعادة نشرها.

في ذات السياق صرح المعني بالأمر أنه خلال سنة 2023 تمت إضافته إلى مجموعة محادثة الأنصار فريق مولودية الجزائر (الإلتراس) عبر تطبيق مسنجر. والتي كانت تتداول أخباراً رياضية. بالإضافة كذلك إلى منشورات مسيئة للنظام الجزائري ومقاطع فيديو الإرهابي المسمى "بوخرص أمير".

كما واصل المتهم في تصريحاته أنه خلال صيف سنة 2023 وتزامنا مع بداية رابطة المحترفين للدرجة الأولى "موبيليس"، وأثناء تواجده بالساحة العمومية لمدينة "الرغاية" رفقة صديقه المسمى "م.أ" وخلال جدالهما حول الفريق الذي سيتوج بكأس الرابطة. أخبره بأن المدعو "أمير ديزاد" علم بالفريق الذي سيفوز بالنهائي، الأمر الذي أثار فضوله كونه مناصرا وفيا لفريق مولودية الجزائر. وجعله يقوم بإرسال رسالة مضمونها hey للمدعو "امير ديزاد" عبر قناته في تطبيق "تلغرام". إلا أن هذا الأخير لم يقم بالرد عليه.

خلالها طلب من المدعو "أحمد" تسليمه الرقم الهاتفي الخاص بالإرهابي أمير ديزاد. أين أكد له المعنى أن رقمه الهاتفي موجود على صفحته المتاحة.

أضاف المعنى أنه يملك حساب تلغرام وخلال مارس من سنة 2024 وأثناء تواجده بمقهى الحي برفقة أصدقائه أخبرهم "م.أحمد". أنه سيسافر إلى دولة ليبيا لأجل العمل طالبا منهم مساعدته في جمع المال. كما أنه وبعد مرور عدة أيام من سفر المسمى "م. أحمد"، قام هذا الأخير بمشاركة عدة صور أسلحة عسكرية في مجموعة محادثة لأنصار فريق مولودية الجزائر، عبر تطبيق ميسنجر والمعرفة NEW RG الأمر الذي أدى إلى حظر مجموعة المحادثة NEW RG من تطبيق مسنجر. كما تم إلقاء القبض على "أحمد" في أحد المعابر الحدودية الشرقية للبلاد.

كما صرّح المتهم أنه قام بنشر مقطع من فيديو للمسمى "علي بلحاج" على صفحته المعرفة EL CHINWI على موقع التواصل الاجتماعي. والذي يشتم من خلاله فيه عناصر الأمن الوطني ويتهمهم بسوء استغلال مناصبهم. كما أقر بتحميله الصورة التحريضية الموجودة في هاتفه النقال "لا للعهدة الثانية".

 

المصدر: صحيفة النهار الجزائرية

 

التعليقات

جهاز الخدمة السرية يكشف عن وضع ترامب ومطلق النار بعد محاولة الاغتيال

إيران لحظة بلحظة.. حراك دبلوماسي في إسلام آباد ومسقط يواجه تعثر الوساطة الأمريكية ورهانات الحرب

"توتال إنرجيز" تحذر: بقاء 20% من احتياطيات النفط والغاز في مضيق هرمز سيؤدي إلى "عواقب وخيمة"

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية مكثفة تبدد آمال صمود الهدنة

"كوفية فلسطينية" و"ضيف يتابع عشاءه".. مواقف ولقطات من مسرح محاولة اغتيال ترامب (فيديوهات)

إيران لحظة بلحظة.. الهدنة مستمرة مع الولايات المتحدة والعودة إلى طاولة التفاوض متعثرة

ترامب يتلقى الرسائل من زعماء وقادة العالم بعد محاولة اغتياله

سوريا.. توقيف أقارب المتهم الرئيسي بمجرزة التضامن ومخاوف في قريته من أعمال انتقامية

مسؤول إيراني رفيع يعلن انتهاء "عهد الضيافة" في مضيق هرمز

جيفري ساكس: أزمة اقتصادية خطيرة ستضرب الدول وحرب عالمية تلوح في الأفق.. لا تقصفوا إيران  

عراقجي من إسلام آباد: لا لقاء مع الأمريكيين ولا مفاوضات نووية

وكالة "مهر": عراقجي سيعود من مسقط إلى إسلام آباد مجددا قبل سفره إلى موسكو

سلطان عمان يبحث مع عراقجي جهود إنهاء المواجهة بين طهران وواشنطن