مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

23 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • دراما رمضان
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

    المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

المولودون من أجنة مجمدة ومذابة قد يواجهون مخاطر أعلى للإصابة بالسرطان

توصلت دراسة جديدة إلى أن الأطفال المولودين بواسطة التلقيح في المختبر (أطفال الأنابيب)، من بويضات مجمدة، قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالسرطان.

المولودون من أجنة مجمدة ومذابة قد يواجهون مخاطر أعلى للإصابة بالسرطان
صورة تعبيرية / dra_schwartz / Gettyimages.ru

وتشير الدراسة التي أجريت على أكثر من 8 ملايين طفل في بلدان الشمال الأوروبي إلى احتمال أن الأطفال الذين يولدون بعد استخدام إجراء خاص بالخصوبة يُعرف باسم "نقل الأجنة المجمدة المُذابة"، قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالسرطان من الأطفال المولودين بوسائل أخرى.

وقدمت نونا سارجيسيان من جامعة غوتنبرج بالسويد وزملاؤها هذه النتائج في الأول من سبتمبر في مجلة PLOS Medicine.

وتسمح تقنية الإنجاب المساعدة (ART) بتكوين جنين من بويضة بشرية وحيوانات منوية في المختبر. ويمكن للطبيب أن ينقل الجنين على الفور إلى الرحم، أو في ممارسة تتزايد في جميع أنحاء العالم، قد يتم تجميد البويضة الملقحة ثم إذابتها لاحقا قبل الزرع.

وتشير الأبحاث السابقة إلى أن الأطفال المولودين بعد نقل الأجنة المجمدة قد يكون لديهم مخاطر أعلى على المدى القصير بسبب بعض المشكلات الطبية مقارنة بالأطفال الذين يولدون بعد نقل الأجنة بعد التلقيح. ومع ذلك، كانت المخاطر الطبية المحتملة على المدى الطويل أقل وضوحا.

ولتعزيز فهم هذه النتائج، حللت سارجيسيان وزملاؤها البيانات الطبية من 7944248 طفلا في الدنمارك وفنلندا والنرويج والسويد. وكان من بين المشاركين 171744 ممن ولدوا بعد استخدام تقنية الإنجاب المساعدة، و7772.474 ولدوا بشكل عفوي دون استخدام التكنولوجيا الإنجابية المساعدة.

ومن بين أولئك الذين ولدوا بعد استخدام تقنية الإنجاب المساعدة، ولد 22630 بعد نقل الأجنة المجمدة الذائبة إلى الرحم.

وأظهر التحليل الإحصائي للبيانات المأخوذة من السجلات الصحية الوطنية أن الأطفال المولودين بعد نقل الأجنة المُذابة بالتجميد كانوا أكثر عرضة للإصابة بالسرطان من الأطفال المولودين بعد نقل الأجنة حديثا والذين لا يعانون من العلاج المضاد للفيروسات القهقرية. وعندما تم تحليلها كمجموعة واحدة (أي أولئك الذين ولدوا بعد نقل الأجنة المجمدة المذابة ونقل الأجنة حديثا)، فإن استخدام أي نوع من تقنية الإنجاب المساعدة لم يكن له مخاطر متزايدة للإصابة بالسرطان.

ويشار إلى أن أكثر أنواع السرطانات شيوعا في هذه الدراسة كانت سرطان الدم وأورام الجهاز العصبي المركزي.

ويؤكد الباحثون أنه يجب تفسير النتائج التي توصلوا إليها بحذر، لأنه على الرغم من أن الدراسة كانت كبيرة، إلا أن عدد الأطفال الذين ولدوا بعد نقل الأجنة المجمدة المذابة والذين أصيبوا لاحقا بالسرطان كان منخفضا (48 حالة)، ما قد يحد من القوة الإحصائية للتحليل..

ومع ذلك، قد تثير النتائج مخاوف بشأن نقل الأجنة المجمدة المذابة. وستكون هناك حاجة لأبحاث مستقبلية لتأكيد الصلة المحتملة بين الإجراء وزيادة خطر الإصابة بالسرطان، بالإضافة إلى أي آليات بيولوجية قد تكمن وراء هذا الخطر.

 المصدر: ساينس ديلي

التعليقات

تقنياتها متقدمة جدا.. الطائرة "الرابحة" للجيش الأمريكي تجوب الشرق الأوسط (صور)

البنتاغون يحذر ترامب من مخاطر حملة عسكرية مطولة ضد إيران

"ترامب رجل أفعال".. رسالة غامضة مجهولة المصدر تصل هواتف آلاف الإيرانيين (صور)

"سي بي إس نيوز": ترامب يشعر بإحباط متزايد من محدودية الخيارات العسكرية ضد إيران

قائد سابق في حلف "الناتو" يحدد ثلاثة سيناريوهات لهجوم أمريكي محتمل على إيران

نائبة أمريكية تفجر مفاجأة عن عمالة إبستين لأكثر من جهاز استخبارات وتعلق على رواية انتحاره (فيديو)

ترامب يوجه تحذيرا جديدا لإيران

تقرير عبري: المفاوضات مع إيران لن تفضي إلى اختراق والهجوم الأمريكي أمر لا مفر منه

السيناتور الديمقراطي تيم كين: الحرب ضد إيران ستكون كارثة مطلقة ويجب على الكونغرس منعها

موسكو: أوكرانيا تحولت إلى أكبر مركز لتجارة الأسلحة في السوق السوداء "بفضل" إمدادات الغرب

الملك عبد الله الثاني: الأردن لن يسمح بخرق أجوائه ولن يكون ساحة حرب