مباشر

Stories

44 خبر
  • حزب الله وإسرائيل.. كرة الحرب تتدحرج
  • فيديوهات
  • غزة والضفة تحت النيران الإسرائيلية
  • حزب الله وإسرائيل.. كرة الحرب تتدحرج

    حزب الله وإسرائيل.. كرة الحرب تتدحرج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • غزة والضفة تحت النيران الإسرائيلية

    غزة والضفة تحت النيران الإسرائيلية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • انفجار أجهزة اتصالات لاسلكية لدى عناصر "حزب الله"

    انفجار أجهزة اتصالات لاسلكية لدى عناصر "حزب الله"

  • خارج الملعب

    خارج الملعب

تجربة واعدة لأداة التحرير الجيني المثيرة للجدل في مكافحة السرطان

استخدم العلماء، في تجربة تعد الأولى من نوعها، أداة تحرير الجينات CRISPR، لضبط الحمض النووي للخلايا المناعية للأشخاص، على أمل محاربة السرطان.

تجربة واعدة لأداة التحرير الجيني المثيرة للجدل في مكافحة السرطان
صورة تعبيرية / KTSDESIGN/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

وتشير البيانات الأولية من التجربة، إلى أن هذه التقنية آمنة للاستخدام في معالجة مرضى السرطان.

وقال البروفيسور إدوارد شتادماور، أستاذ علم الأورام بجامعة بنسلفانيا، لـ "أسوشيتيد برس": "هذا دليل على أننا نستطيع القيام بأمان تحرير جينات هذه الخلايا"، وأضاف: "ما يزال العلاج غير جاهز بالكامل، لكنه بالتأكيد واعد للغاية".

وحتى الآن، تلقى ثلاثة مرضى فقط هذا العلاج الرائد، اثنان منهم مصابان بسرطان دم يسمى المايلوما المتعددة، والثالث مصاب بسرطان النسيج الضام، وفقا لبيان صادر عن جامعة بنسلفانيا.

وتمكن العلماء من إزالة الخلايا وتحريرها وإعادتها بأمان إلى أجسام المرضى، وتم قياس السلامة من حيث الآثار الجانبية، ووجدوا أنه لا توجد أي آثار جانبية خطيرة من العلاج.

وقالت جينيفر دودنا، عالمة الكيمياء الحيوية بجامعة كاليفورنيا في بيركلي، التي لم تشارك في الدراسة، والتي كانت أول من اكتشف CRISPR مع فريقها وطورتها: "إنني متحمسة جدا لهذا الأمر".

وتسمح تقنية CRISPR للعلماء بقص أجزاء محددة من الحمض النووي من الشيفرة الوراثية للخلية ولصقها في مقاطع جديدة إذا رغبوا بذلك.

وطبق شتادماور وزملاؤه هذه التقنية على الخلايا التائية (T-cell)، وهي نوع من خلايا الدم البيضاء التي تهاجم الخلايا المريضة والسرطانية في الجسم.

ويستخدم السرطان عدة حيل للانزلاق تحت رادار الخلايا التائية، لكن مع استخدام التحرير الجيني بواسطة CRISPR، يهدف العلماء إلى مساعدة الخلايا المناعية على اكتشاف الأورام بعيدة المنال ومهاجمتها بشكل أكثر كفاءة.

وقام الفريق بحذف 3 جينات من الخلايا، ربما كانت تعوق قدرتها على مهاجمة السرطان، وأضافوا إليها جينا رابعا لمساعدتها في أداء مهامها والسيطرة على المرض.

وحتى الآن نجحت الخلايا المعدلة داخل أجساد المرضى في المرحلة الأولى، وتضاعفت على النحو المنشود، لكن من غير الواضح ما إذا كانت ستشن هجوما فتاكا على الخلايا السرطانية ومتى سيحدث ذلك.

وعولج المرضى في يناير وأبريل وأغسطس، حيث تمت متابعة أول مريض لمدة 6 أشهر على الأقل، ويقول العلماء إن الخلايا تبدو وكأنها تفعل ما كان يأمله العلماء دون إحداث أي آثار سلبية مهمة.

وأشار الفريق إلى أن الخطوة التالية هي علاج مرضى إضافيين كجزء من تجربة ستضم في النهاية 18 مريضا يعانون من أنواع مختلفة من السرطان.

وسيتم تقديم نتائج السلامة المبكرة الشهر المقبل في اجتماع للجمعية الأمريكية لأمراض الدم في أورلاندو بفلوريدا، وفقا لبيان جامعة بنسلفانيا.

المصدر: لايف ساينس

التعليقات

مصر.. داعية صوفي "متحرش" يثير ضجة على مواقع التواصل وعلاقاته بالوسط الفني (صور)

محلل إسرائيلي: "حزب الله" ارتكب 3 أخطاء قاتلة فتحت الباب أمام الموساد لضربه بقوة

هل يحضر نصر الله لعمل "من حيث لا يحتسبون؟".. قراءة في خطاب الأمين العام لحزب الله اللبناني

مصر تنجح في تمرير قرار بوكالة الطاقة الذرية.. فما علاقته بإسرائيل؟

مسؤولون أمريكيون يعلنون جاهزية نحو 40 ألف جندي في الشرق الأوسط لحماية الحلفاء

مصدر أمني يفسر لـRT سبب ارتفاع عدد الإصابات في انفجارات أجهزة "البيجر" مقارنة بـ"ووكي توكي آيكوم"