مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

كيف تتحكم درجات الحرارة في أحلامنا؟

أصبح لدى الباحثين فكرة أفضل عن سبب "احتجاز" الأحلام عندما تكون درجة الحرارة المحيطة ساخنة أو باردة للغاية، بفضل دراسة جديدة على أدمغة الفئران المعدلة وراثيا.

كيف تتحكم درجات الحرارة في أحلامنا؟
كيف تتحكم درجات الحرارة في أحلامنا؟ / Sophie Filippova / Gettyimages.ru

وتمكن العلماء من جامعة برن في سويسرا من خلال دراسة أدمغة الفئران المعدلة وراثيا، من مشاهدة كيف أثرت التغيرات في درجة الحرارة على حالة النوم في القوارض، ووجدوا أن الدماغ يعطي أولوية للتحكم في درجة الحرارة على الحلم خاصة في درجات الحرارة المتطرفة.

وعندما نشعر بالراحة الكافية، تنجرف أدمغتنا بين حالة الهدوء والراحة والمعروفة باسم نوم حركة العين السريعة (REM).

ويتعلق الحلم بتنظيم درجة الحرارة أو التنظيم الحراري، الذي يبقي أجسامنا في درجة الحرارة المناسبة للاستمرار في النوم، ويتفاعل جسمنا عادة مع الحرارة والبرودة عن طريق التعرق والارتعاش والانتفاض والاحمرار، ومع ذلك، لا يمكن لآليات الدفاع هذه الحفاظ على درجة حرارة الجسم الأساسية بمجرد بدء نوم حركة العين السريعة، وذلك لأن هذه المرحلة تتطلب الكثير من الطاقة.

وأثناء نوم حركة العين السريعة، يمكن أن يزداد تنفسك، وتستمر عيناك في التحرك لتعقب الشخصيات المتخيلة، وتحريك ذراعيك وقدميك في بعض الأحيان. وجميع هذه الأنشطة تستنزف الطاقة عندما تكون نائما وتجتمع لتكوين تمرين عقلي مستنفد للطاقة.

وتشير النظريات إلى أن الأحلام لا تأتي بسهولة في الأوقات التي تكون فيها مساحة النوم شديدة الحرارة أو شديدة البرودة، حيث أنه إذا أضفت بيئة النوم المتطرفة (شديدة الحرارة أو شديدة البرودة)، إلى هذه الأنشطة المستنزفة للطاقة أثناء مرحلة نوم حركة العين السريعة، فسوف يعوض عقلك هذا التوتر الإضافي برفض السماح لك بالحلم، حتى تتمكن من توفير الطاقة الكافية للبقاء على قيد الحياة.

ومن خلال هذا السيناريو، فإن عقولنا تجبر على اختيار إما أن تتيح لنا الحلم أو ترفض السماح لنا بذلك لصالح منع الجسم من التجمد أو "القلي"، لأن العقل لا يستطيع القيام بالأمرين معا أثناء نوم حركة العين السريعة.

وقال عالم الأعصاب ماركوس شميدت من جامعة برن، وقسم الأمراض العصبية في مستشفى جامعة برن: "إن فقدان التنظيم الحراري في "نوم الريم" (نوم حركة العين السريعة) هو أحد أكثر الجوانب الخاصة بالنوم، خاصة وأن لدينا آليات مضبوطة بدقة تتحكم في درجة حرارة جسمنا أثناء الاستيقاظ أو في مراحل أخرى من النوم".

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة