مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

53 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • "عاصفة صلاح".. أغنية تركية جديدة تحتفي بالنجم المصري في طرابزون سبور (فيديو)

    "عاصفة صلاح".. أغنية تركية جديدة تحتفي بالنجم المصري في طرابزون سبور (فيديو)

  • هل تخبئ مصر صواريخ باليستية تحت أراضي سيناء؟.. تحذيرات إسرائيلية

    هل تخبئ مصر صواريخ باليستية تحت أراضي سيناء؟.. تحذيرات إسرائيلية

لوحة بـ50 مليون يورو.. معركة قانونية لاستعادة "فان غوخ" من متحف أورسيه

يطالب كلاوس كالمان، البالغ من العمر 98 عاما، بإعادة لوحة فنسنت فان غوخ "مستشفى سان بول في سان ريمي دو بروفانس" (1889)، الموجودة حاليا في متحف أورسيه، إلى عائلته.

لوحة بـ50 مليون يورو.. معركة قانونية لاستعادة "فان غوخ" من متحف أورسيه
Gettyimages.ru

ويؤكد كالمان أن جده، جامع التحف الألماني فيليكس كالمان، أُجبر على بيعها تحت ضغط النازيين. ويروي مراسل "كوميرسانت" في فرنسا أليكسي تارخانوف قصة المطالبة.

رُسمت اللوحة عام 1889، عندما كان فان غوخ نزيلا في مستشفى سان بول للأمراض النفسية. وتظهر أمام واجهة المستشفى الصفراء ذات المصاريع الخضراء صورة الطبيب ثيوفيل بيرون، الذي عالج الفنان. وكان بيرون أول مالك للعمل، الذي تنقل لاحقا بين مجموعات وبلدان عدة قبل أن يعود إلى فرنسا.

اشترى فيليكس كالمان اللوحة عام 1914 من معرض بول كاسيرر في برلين. وفي يونيو 1932، حاول بيعها إلى معرض برلين الحكومي، لكنه رفض شراءها بعدما كان قد اقتنى بالفعل عدة أعمال لفان غوخ.

ولا يُعرف بدقة متى غادرت اللوحة مجموعة كالمان. لكن في أغسطس 1933، أو مطلع عام 1934 على أبعد تقدير، كانت في باريس بحوزة تاجر الأعمال الفنية الشهير بول روزنبرغ. وتقدر قيمتها حاليا بنحو 50 مليون يورو.

وهنا تكمن العقدة القانونية: فإذا بيعت اللوحة عام 1932، قبل وصول هتلر إلى السلطة، فلا مشكلة في الصفقة من هذه الناحية. أما إذا تمت بعد يناير 1933، مع بدء اضطهاد اليهود الألمان، فيُطرح السؤال عما إذا كان كالمان قادرا على التصرف في ممتلكاته بحرية.

وتؤكد عائلة كالمان أن النازيين دمروا حياة الأسرة بصورة ممنهجة. فقد اضطرت إلى بيع منزلها، واعترفت ألمانيا بعد الحرب بأن عملية البيع تمت قسرا ودفعت تعويضا عنها. وفي نهاية مايو/أيار 2026، أقرت لجنة خاصة بأن العائلة كانت ضحية للاضطهاد المعادي للسامية وفقدت ممتلكاتها.

لكن الباحثين لم يتمكنوا حتى الآن من إثبات أن لوحة فان غوخ بيعت بالإكراه. ويرجح بعضهم أنها ربما أُخرجت من ألمانيا بمساعدة بول كاسيرر، الذي كان ينقل جزءا من نشاطه إلى أمستردام، قبل أن تنتقل إلى روزنبرغ، لكن ذلك يبقى مجرد فرضية.

وبعد احتلال فرنسا، نهب النازيون مجموعة روزنبرغ ومعرضه. وانتقلت اللوحة لاحقا بين عدة مالكين، إلى أن أهداها صاحب المعرض الفني ماكس كاغانوفيتش عام 1973 إلى المتاحف الفرنسية. وكان كاغانوفيتش مهاجرا يهوديا وناجيا من الاضطهاد النازي. وعُرضت اللوحة في الاتحاد السوفيتي عام 1978 في متحف بوشكين ومتحف الإرميتاج.

وفي مؤتمر واشنطن عام 1998 حول نهب الفن النازي، نوقشت أيضا عمليات البيع "القسري". وترى عائلة كالمان أن مطالبتها تستند إلى هذه القضية، إذ يصعب على الورثة إثبات تفاصيل صفقة جرت قبل أكثر من 90 عاما، خصوصا مع ضياع الوثائق وتدمير الأرشيفات ونقل الأعمال الفنية وبيعها عبر وسطاء خلال الحرب.

ومن المنتظر أن تتخذ لجنة ردّ الممتلكات وتعويض ضحايا الاضطهاد المعادي للسامية القرار النهائي بشأن اللوحة.

وتواصل المتاحف الفرنسية البحث في تاريخ الأعمال الفنية التي لم تُستكمل سيرتها، في وقت لا يزال فيه السؤال الأخلاقي قائما: كيف ينبغي التعامل اليوم مع الممتلكات التي انتُزعت أو بيعت في ظل قوانين فرضتها الديكتاتورية النازية؟

وتبقى قصة لوحة فان غوخ مثالا على مسار طويل لاستعادة العدالة، عدالة قد تصل، في بعض الحالات، بعد عقود طويلة من وقوع الجريمة.

المصدر: كوميرسانت

التعليقات

"ثمن باهظ".. نتنياهو يصدر بيانا عقب قرار واشنطن تشديد العقوبات على ايران

عقود مليارية وتعاون دفاعي استراتيجي وتوافق في ملفات سوريا وهرمز ولبنان.. حصيلة زيارة بن سلمان لفرنسا

كواليس أكثر المعارك الجوية سرية في الشرق الأوسط ودور الصين في مساعدة مصر على تجاوز إسرائيل جوا

ماذا تعني العملية الأمريكية "المنبوذ الاقتصادي" ضد إيران وإلى أين ستؤدي؟

قاليباف يسخر من ترامب بصورة عن شعار أمريكي شهير

الدفاع الروسية: تحرير بلدة في دونيتسك واستهداف موقع إطلاق صواريخ مجنحة أوكرانية