واستعرضت اللجنة أبرز ملامح الموسم الجديد والخطط المستقبلية لتطوير الإنتاج الدرامي.
من جهته، كشف علي عنيز، رئيس مجلس إدارة اللجنة، أن الدراما السورية تشهد موسما استثنائيا يعزز حضورها الريادي على المستويين المحلي والعربي، مع عودة قوية للأعمال الكوميدية والمسلسلات الواقعية التي تلامس هموم المواطن، إلى جانب تقديم الدراما الشامية برؤية عصرية متجددة، وللمرة الأولى تبرز أعمال "المايكرو دراما" كظاهرة فنية لافتة في المشهد الدرامي.
وأوضح عنيز أن الموسم الجديد يضم 21 عملا فنيا منتجا محليا، من أبرزها "النويلاتي"، "بنت النعمان"، "اليتيم"، "يا أنا يا هي"، ومسلسل "عرض وطلب" من إنتاج وزارة الاقتصاد، إضافة إلى البرنامج الفني "دوشيش" ومسلسل "طريق العودة" الذي أنتجته المؤسسة العامة للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني.
وبلغت التكلفة الإجمالية للإنتاج حوالي 25 مليون دولار، مما يعكس توسع رقعة التوزيع وثقة المنصات العالمية بالمحتوى السوري، حيث ستعرض الأعمال على 50 قناة فضائية ومنصة رقمية محلية ودولية.
من جانبه، أكد نضال الحبار، ممثل وزارة الإعلام ونائب رئيس اللجنة، أن التعاون مع "الفضائية السورية" في شراء الأعمال المحلية يسهم في تعزيز الحضور الوطني على الشاشات العربية، مشيرا إلى تنظيم زيارات ميدانية لمواقع التصوير لتذليل العقبات، وإقامة ورش عمل تهدف لتقديم شخصيات ذوي الهمم بصورة منصفة وبعيدة عن التنميط.
أما غسان الكسم، نائب رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها، فأشار إلى سعي اللجنة لتحويل القطاع الدرامي إلى صناعة مستدامة تدعم شعار "صنع في سوريا"، من خلال الاستفادة من الكوادر الوطنية والعلاقات الإقليمية لتعزيز النمو والتطور.
بدوره، قال المنتج فراس الجاجة إن الجهود المشتركة بين اللجنة والمنتجين أسهمت في كسر مخاوف الفنانين ورأس المال، مما مهد الطريق لمرحلة أكثر استقراراً وإنتاجاً. وأضاف محمد شويكي، منتج مسلسل "بنت النعمان"، أن المرحلة المقبلة ستشهد تسويقاً أكثر مرونة عبر تواصل مباشر بعيداً عن الوسطاء.
وفي ختام المؤتمر، أعلن عنيز عن التحضير لإطلاق مهرجان دمشق للدراما ومهرجان الدوبلاج بعد انتهاء شهر رمضان. وشدد أعضاء اللجنة على أهمية دعم المواهب الشابة وخريجي المعاهد الفنية مع الحفاظ على خصوصية كل شركة إنتاج، فيما أشار أحمد قطريب من وزارة الثقافة إلى وجود مفاجآت فنية جديدة ينتظرها الجمهور في الموسم القادم.
المصدر: لجنة صناعة السينما والتلفزيون السورية