مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • الانتخابات الإسرائيلية
  • قمة روسيا-إفريقيا في موسكو
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • الانتخابات الإسرائيلية

    الانتخابات الإسرائيلية

  • قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

    قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

    روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

رجل ذاق سوط عبد الناصر وأصبح صوته

تميزت ثورة 23 يوليو في مصر عن غيرها بشخصية جمال عبد الناصر الذي أحبته الملايين حيا وميتا على الرغم من الحروب المتوالية و"النكسات" والإخفاقات التي حُمل مسؤوليتها.

رجل ذاق سوط عبد الناصر وأصبح صوته
Reuters

ولعل وفاة جمال عبد الناصر كانت أهم مؤشر على مكانته في قلوب الملايين، فقد ودعه شعبه وشعوب أخرى بعيدة في جنازة فريدة لم تتأت لأحد بعده.

والأهم أن عبد الناصر بقي بمثابة ضمير للأمة أو على الأقل لشرائح واسعة منها، ولعل أكبر دليل على عمق إحساس البسطاء والمبدعين ما صاغه الشاعر الشعبي المصري الكبير عبد الرحمن الأبنودي الذي عانى من سجون تلك الحقبة، ولم يكن ناصريا لكنه عرف قدر عبد الناصر وأعطاه حقه كاملا بعد وفاته في قصيدة اختزلت موقف الجموع منه، الأمر الذي لم يحظ به أي زعيم عربي لا قبله ولا بعده.

وعلى أي حال، يظل الجدل دائرا حول شخصية جمال عبد الناصر، ويبقى الناس منقسمين حوله بين مناصر ومعاد، لكن الرجل كان ولا يزال الأقرب إلى عواطف الجماهير وإحساس المثقفين، فقد صنع الكثير للفقراء في خضم معارك لا تنتهي وظروف دولية وإقليمية معقدة.

اللافت أنه كلما مضي الزمن قدما، ازداد لمعان هذا الزعيم الكبير، وسقطت الوحول التي استمات خصومه على إلقائها عليه لتشويهه والحط منه.

المصدر: RT

التعليقات