ويأتي هذا المشهد غير المعتاد في ظل تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز، وفي إطار اتفاقية وقعت بين دمشق وبغداد بهدف تصدير النفط العراقي إلى الأسواق العالمية عبر سوريا.
وفي مطلع أبريل الجاري، بدأت أولى قوافل الفيول العراقي بالدخول إلى الأراضي السورية عبر منفذ التنف، متجهة نحو مصفاة بانياس، وذلك في ظل توقف الملاحة عبر مضيق هرمز الحيوي.
ويعد المضيق، الذي يمر عبره نحو 20% من الإنتاج العالمي للنفط، شريانا رئيسا لصادرات دول الخليج، بما فيها العراق، الذي يعتمد بشكل أساسي على تصدير نفطه عبر موانئه الجنوبية المطلة على الخليج.
المصدر: RT + سانا