وقالت الصحفية إن "قرار إيران تعليق صادراتها من المنتجات الزراعية فتح أمام تركيا نافذة استراتيجية من الفرص".
وبحسب التقديرات، تشكل عجز في السوق بقيمة تبلغ نحو 1.6 مليار دولار، لا سيما في قطاع الخضروات والفواكه الطازجة. وكانت إيران تحتل مكانة مهمة في توريد هذه المنتجات، بما في ذلك كميات كبيرة من صادرات الفواكه والخضروات.
وأشار التقرير إلى أن التأثير كان ملحوظا بشكل خاص على سوق البطيخ والشمام، حيث كانت إيران تحتل موقع الريادة، وقد أتاح انسحابها من السوق ما يصل إلى 48% من السوق الإقليمية.
وبحسب التقرير تم بالفعل تسجيل زيادة في إمدادات الصادرات التركية، ولا سيما من منطقة أنطاليا، حيث زادت خلال الأيام الأخيرة شحنات الطماطم والفلفل والخيار والباذنجان.
ويؤكد الخبراء إنه حتى في حال انتهاء النزاع، لن تتمكن إيران من العودة بسرعة إلى السوق، إذ قد تستغرق عملية استعادة الخدمات اللوجستية والبنية التحتية ما بين 6 إلى 12 شهرا، مما يمنح تركيا فرصة لترسيخ وجودها في الأسواق التي أصبحت شاغرة.
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد أعلن في وقت سابق موافقته على تعليق القصف على إيران لمدة أسبوعين، مؤكدا أن وقف إطلاق النار سيكون متبادلا.
المصدر: نوفوستي