وأوضحت وسائل إعلام إسرائيلية، أن الطلب قدّم من قبل 50 امرأة إلى جانب منظمة تدعى "شورات هدين"، متخصصة في رفع الدعاوى القضائية باسم "متضررين" إسرائيليين ضد الفلسطينيين.
ونُقل عن يتسانا درشان لايتنر، رئيسة المنظمة المذكورة قولها إن "التاريخ أثبت، أنه يجب على الشعب الإسرائيلي محاربة أعدائه، وليس تقديم الرشوة لهم لكف شرهم عنه، وعليه فإن على إسرائيل حماية مواطنيها بواسطة جيشها وقوتها، وليس بواسطة دفع فدية لتنظيمات إرهابية".
وتابعت لايتنر سرد براهينها في هذا السياق قائلة: "في المرة الأخيرة التي نقلت فيها إسرائيل 15 مليون دولار إلى حماس مقابل الهدوء، تلقت 500 قذيفة".
وتشير رئيسة منظمة "شورات هدين" بحديثها إلى الجولة الأخيرة من الهجمات العسكرية بين إسرائيل والتنظيمات الفلسطينية في القطاع، حيث قتل ضابط إسرائيل برتية عميد في محاولة توغل لقوة خاصة إسرائيلية في منطقة خان يونس بغزة، كما قتل عدد من الفلسطينيين من بينهم مدنيون.
وتشير المصادر الإعلامية الإسرائيلية إلى أن الإسرائيليين المقيمين في بلدات مجاورة لقطاع غزة كثفوا في الفترة الأخيرة من "ضغطهم على الحكومة، لإيقاف التسهيلات "الإنسانية" التي تقدمها للقطاع. والتسهيلات الإنسانية، تعني فتح المعابر لإدخال البضائع، وتوسيع مساحة صيد الأسماك في بحر القطاع".
المصدر: i24news.tv