وذكر بارك وان جو المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الحاكم في كوريا الجنوبية أثناء مؤتمر صحفي أن رئيس مكتب الأمن الوطني تشونغ يوي يونغ أكد هذه الخطة أثناء اجتماع عقده رئيس البلاد مون جاي إن مع زعماء أكبر الأحزاب.
وأوضح المسؤول الأمني أن الولايات المتحدة تعهدت بتوسيع تواجدها على أساس تناوبي قرب شبه الجزيرة الكورية، مضيفا أن ذلك سيتيح لسيئول توطيد قدراتها الدفاعية، وذلك في وقت تشهد فيه الأوضاع في المنطقة تدهورا ملموسا في ظل تصعيد الخلافات بين الكوريتين وتبادل بيونغ يانغ وواشنطن تهديدات نارية باستخدام القوة .
ولم يكشف المسؤول عن ماهية هذه الأسلحة الإستراتيجية الأمريكية، وترجح وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية أن الحديث يدور عن طائرات الشبح وقاذفات القنابل النووية بعيدة المدى والغواصات النووية.
في غضون ذلك، انطلق في سيئول الاجتماع الدفاعي الثنائي الـ12 بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، في ظل تطورات الوضع في المنطقة.
وأعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن أجندة الاجتماع تضم تنسيق الجهود في وجه التحديات النووية والصاروخية التي تشكلها بيونغ يانغ، والتزام واشنطن بـ"الردع الموسع"، فضلا عن تسليم السيطرة على القوات الكورية الجنوبية إلى الولايات المتحدة في حال اندلاع الحرب بالمنطقة.
المصدر: يونهاب
نادر عبد الرؤوف