وقد أعلنت وزارة خارجية تشيلي، في بيان، أن أنريكيس طلب الحماية، واستند في ذلك إلى الظروف السياسية في بلاده. وأوضحت الوزارة أن تشيلي ستتصرف في هذا الشأن وفقا للمبادئ القانونية والإنسانية.
وكانت السلطات الفنزويلية قد اعتقلت أنريكيس، في الثاني من أبريل/نيسان، للاشتباه في "تحريضه على التمرد وخيانته للوطن"، حسبما ذكرت صحيفة "يونيفرسال".
وقد أثار قرار المحكمة العليا في فنزويلا، الأسبوع الماضي، تجريد البرلمان (السلطة التشريعية) من سلطاته جدلا واحتجاجات دفعت المحكمة للتراجع عن قرارها.
المصدر: نوفوستي
نادر همامي