وذكرت صحيفة"فريميا" الكازاخستانية الأربعاء 22 فبراير/شباط أن أشخاص من جمهورية قرغيزيا المجاورة تمكنوا من تهريب حجرين مشّعين من مادة اليورانيوم 238، وأدخلوهما خلسة، بعد أن أوهمهم ضابط استخبارات بأنه رجل أعمال وعلى استعداد لدفع مبلغ 455 ألف دولار ثمنا لهذه الصفقة التي انتهت لحظة إتمامها بإلقاء القبض على المهربين ومصادرة المواد الخطيرة المشّعة.
ونقلت الصحيفة عن الأكاديمي فيكتور غلوشينكو من معهد كازاخستان لعلوم الفيزياء الذرّية قوله، إن هذه الحجارة المشّعة تصلح لصناعة "قنبلة قذرة" من المواد الإشعاعية بإمكانها تحقيق أقصى قدر من التلوث.
ومن الجدير بالذكر أن قصة تهريب اليورانيوم بين البلدين المجاورين ظهرت إلى العلن بعد فترة وجيزة من ظهور خلاف بين كازاخستان وقيرغيزستان، تسببت به مقابلة الرئيس ألماز اتامباييف التي أشار فيها إلى "ضحايا حصار" تفرضه كازاخستان على جزء من بلاده، وأيدت وزارة الخارجية في قيرغيزستان كلام ألماز اتامباييف ببيان أصدرته في هذا الخصوص.
المصدر : وكالات
سعيد طانيوس