مباشر

ماسك وميلر وهيغسيث في مرمى تحقيقات الديمقراطيين بالكونغرس

تابعوا RT على
رجح اثنان من كبار المشرعين في الولايات المتحدة، اليوم الأحد، أن يكون وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث وإيلون ماسك وستيفن ميلر على رأس قائمة المستهدفين بتحقيقات الكونغرس.

وتشمل التحقيقات المرتقبة عددا من الشركات الكبرى، مع استعداد الديمقراطيين لتولي زمام السلطة في يناير المقبل، عقب فوزهم في انتخابات التجديد النصفي.

ماسك والشركات تحت المجهر

 وقد تعهد النائب روبرت غارسيا، الذي من المقرر أن يرأس لجنة الرقابة بمجلس النواب، والسيناتور إليزابيث وارين، التي من المقرر أن تترأس اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ، بفرض "رقابة صارمة" على إدارة ترامب.

وقال غارسيا لشبكة "سي.إن.إن": "أعتقد أن هناك اهتماما كبيرا من قبل لجان الكونغرس بالاستماع إلى السيد ماسك"، مشيرا إلى أن التحقيقات ستركز على دور ماسك في فصل موظفين اتحاديين العام الماضي، ودور ميلر في سياسات الهجرة المتشددة.

من جهتها، حذرت وارين القطاع الخاص عبر شبكة "سي.بي.إس"، قائلة: "إذا كنتم تحققون أرباحكم من خداع الأسر الأمريكية والاحتيال على المستثمرين، فاستعدوا لتحقيقات جادة".

مساءلة وزير الحرب هيغسيث

وفي تصعيد غير مسبوق، أشار زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب، حكيم جيفريز، إلى أن الحزب سيدعم بقوة إجراءات مساءلة وزير الحرب بيت هيغسيث.

وقال جيفريز لشبكة "إيه.بي.سي": "بيت هيغسيث يجب أن يرحل"، مبررا ذلك بإشراف الوزير على "الحرب على إيران" التي أطلقها ترامب في فبراير الماضي، وأدت إلى ارتفاع أسعار البنزين.

وأكد جيفريز دعمه "بكل قوة" لخطوة النائب الجمهوري توماس ماسي لتقديم مواد اتهام ضد هيغسيث.

معركة الهجرة

يأتي هذا الزخم الديمقراطي في وقت وصف فيه محللون وخبراء نتائج انتخابات التجديد النصفي بأنها "توبيخ تاريخي" للجمهوريين.

ورغم ذلك، من المتوقع أن تواصل إدارة ترامب، بقيادة ستيفن ميلر الذي وصفه غارسيا بـ "مهندس سياسات الهجرة المروعة وغير العادلة"، نهجها المتشدد دون تقديم تنازلات للكونغرس الجديد.

وتواجه سياسات الهجرة انتقادات متزايدة، خاصة بعد العمليات التي أسفرت عن مقتل ضابطين اتحاديين بالرصاص في ولاية مينيسوتا.

وأظهر استطلاع حديث لـ "رويترز إبسوس" في أكتوبر أن نسبة الموافقة على طريقة تعامل ترامب مع ملف الهجرة تراجعت إلى 37% فقط، مقارنة بـ 50% عند توليه منصبه.

البيت الأبيض يتوعد بالمواجهة

في المقابل، أبدت الإدارة الحالية استعدادا تاما لمواجهة الديمقراطيين. وقال وزير العدل تود بلانش، اليوم الأحد، إن التهديدات التي يطلقها بعض الديمقراطيين باستهداف مسؤولي الإدارة وحلفائها هي "أمر لا يمكننا التهاون معه في هذا البلد".

وأضاف بلانش في تصريح حازم: "إذا كان هذا ما تريده القيادة الجديدة القادمة، فنحن مستعدون... وإذا كنت تعمل في هذه الإدارة، فلديك محامٍ يدافع عنك، وهذا المحامي هو أنا".

المصدر: روسيا اليوم (RT)+ "رويترز"

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا