مباشر

كييف توجه اتهاما لفتاة شاركت في احتجاجات سجن الحرس الوطني

تابعوا RT على
وجهت السلطات الأوكرانية اتهاما جديدا إلى فتاة شاركت في الاحتجاجات على سجن سري تابع للحرس الوطني في بلدة بتروبافلوفسكا بورشاغوفكا قرب كييف.

ووجهت السلطات الأوكرانية اتهاما جديدا بخصوص عرقلة النشاط القانوني للقوات المسلحة الأوكرانية والتشكيلات العسكرية الأخرى، حيث أفادت صحيفة "أوكراينسكا برافدا" نقلا عن مصادر في أجهزة إنفاذ القانون بأن الفتاة، 22 عاما، دعت إلى قلب مركبة كانت تقل عناصر من الحرس الوطني.

وكانت محكمة قد أمرت سابقا بحبس العاملة الطبية فالنتينا مولودايا، التي كانت أول من وصل إلى المنزل الذي يضم السجن السري في قرية بتروبافلوفسكا بورشاغوفكا.

وفي 2 نوفمبر الجاري، كشفت معلومات بأن مسلحين يحتجزون نحو 40 شخصا في قبو منزل خاص في القرية الواقعة قرب كييف. ووصلت سيارة إسعاف إلى الموقع، غير أن حراسة المبنى منعت المسعفين من الدخول. وتجمع حشد غاضب أمام المنزل، واستُخدم ضدهم الغاز المسيل للدموع، ثم اندلعت مشادات مع قوات الأمن التي وصلت.

ووصف قائد الحرس الوطني ألكسندر بيفننكو المنزل بأنه "نقطة انتشار مؤقتة"، وأقر باحتجاز مجندين وعسكريين فروا من الخدمة فيه.

وبدأت احتجاجات واسعة أمام المنزل، ولم يُسمح للمسعفين بإخراج الرجال من القبو إلا بعد انتشار واسع في وسائل الإعلام وشبكات التواصل، وكان الكثير منهم تظهر عليهم آثار الضرب. كما أخرج من المنزل فتى في 14 من عمره تعرض للضرب.

وأقر رئيس مكتب فلاديمير زيلينسكي، كيريل بودانوف (مدرج في روسيا على قائمة الإرهابيين والمتطرفين)، بوجود سجون غير رسمية كثيرة في أوكرانيا. في المقابل، بدأت أجهزة الأمن ملاحقة المشاركين في الاحتجاجات.

المصدر: أوكراينسكا برافدا

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا