مباشر

الجيش الإسرائيلي يعثر على مركبة عسكرية سرقت من ورشة صيانة

تابعوا RT على
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، العثور على مركبة عسكرية إسرائيلية من نوع "هامر" كانت قد سرقت الأسبوع الماضي من ورشة صيانة في قاعدة جوليس العسكرية.

وقال الجيش إنه عثر على العربة العسكرية داخل مستودع لتعبئة المنتجات الزراعية في موشاف عميوز التابع للمجلس الإقليمي أشكول.

وأفاد في بيان بأن محققي الشرطة وصلوا إلى المكان، عقب تلقيهم معلومات استخباراتية.

وسرقت المركبة العسكرية من طراز "هامر" من قاعدة جوليس جنوبي إسرائيل، ما أثار مخاوف من استخدامها في محاولة للتسلل إلى قواعد عسكرية أو مناطق تدريب حساسة.

وعقب السرقة، وجه تحذير استثنائي إلى مسؤولي الأمن ومراكز الحراسة، طلب فيه رفع مستوى اليقظة والانتباه تحسبا لأي محاولة تسلل باستخدام المركبة.

ولم يكتشف اختفاء المركبة إلا بعد مرور شهر على خضوعها لأعمال صيانة، فيما كشف تحقيق أولي عن أوجه قصور في إجراءات الرقابة والمتابعة الخاصة بالمركبات داخل القاعدة.

وعلى إثر الحادثة، فرض حظر على مغادرة أفراد الكتيبة، ونُفذت عمليات تمشيط واسعة، وجرت مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة وإطلاق طائرة مسيرة للبحث عن المركبة.

كما فتحت الشرطة العسكرية الإسرائيلية تحقيقا لكشف ملابسات السرقة، والعمل على الحد من ظاهرة سرقة المعدات العسكرية.

هذا، وذكرت قناة "i24" العبرية أن الجيش الإسرائيلي أطلق الأحد حملة لإعادة المعدات العسكرية تستمر 12 يوما، تتيح للجنود في الخدمة النظامية والاحتياط، وكذلك المدنيين، تسليم أي معدات عسكرية بحوزتهم من دون الكشف عن هوياتهم أو التعرض لإجراءات جنائية أو تأديبية.

وتأتي الحملة في أعقاب اكتشاف سرقة سيارة عسكرية من طراز "هامر" من موقف تابع لقاعدة جاليس العسكرية، في حادثة دفعت الشرطة العسكرية إلى فتح تحقيق والبحث عن السيارة المسروقة والجهة المسؤولة عن اختفائها.

وبحسب معلومات أوردتها وسائل إعلام عبرية، فإن الحادثة الأخيرة ليست الأولى من نوعها، إذ أفادت مصادر عسكرية بأن نحو عشر سيارات "هامر" سرقت أو اختفت منذ بداية الحرب على قطاع غزة في أكتوبر 2023.

وأشارت المعلومات إلى أن معظم حالات السرقة وقعت خلال الأشهر الأولى من الحرب، فيما سجلت حالات أخرى خلال عام 2024، في وقت كان فيه الجيش الإسرائيلي يخوض عمليات عسكرية على جبهات متعددة.

ويأمل الجيش أن تسهم التحقيقات الجارية في الكشف عن مصير السيارات المفقودة وتحديد المسؤولين عن سرقتها، كما يعوّل على حملة إعادة المعدات لاستعادة ما فقد من ممتلكات عسكرية، بما في ذلك السيارات التي اختفت منذ بداية الحرب.

وفي تعقيبه على القضية، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن المؤسسة العسكرية تواصل العمل لمكافحة سرقة المعدات العسكرية والأسلحة، ولا سيما المعدات القتالية الثقيلة، موضحا أن الاشتباه في سرقة أي معدات يؤدي إلى فتح تحقيق من قبل الشرطة العسكرية وفقا لظروف كل حالة.

وأضاف أن هذه الحوادث تندرج في إطار "وقائع فردية"، نافيا رصد ظاهرة واسعة النطاق لسرقة سيارات "هامر".

وأفاد بأن الحالة الوحيدة التي سُجل فيها فقدان سيارة عسكرية من هذا الطراز خلال العامين الماضيين هي القضية التي فتح التحقيق بشأنها يوم الخميس الماضي.

وأكد الجيش أن الشرطة العسكرية ستواصل جهودها لمكافحة سرقة المعدات والأسلحة، ومحاسبة المتورطين في حال تحديد هوياتهم.

وتسلط الحملة الضوء على ملف فقدان المعدات العسكرية داخل الجيش الإسرائيلي، في وقت يسعى فيه إلى استعادة الممتلكات المفقودة، مع إتاحة فرصة إعادتها خلال فترة محددة من دون ملاحقة من يعيدها.

المصدر: RT + إعلام عبري

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا