وأكد ليبرمان، في اجتماع الكتلة البرلمانية، رفضه المشاركة في حكومة بقيادة بنيامين نتنياهو، حتى في حال التناوب على رئاسة الحكومة، كما استبعد الانضمام إلى حكومة أقلية.
وأعلن دعمه لتعيين زعيم "يش عتيد" يائير لابيد رئيسا للكنيست إذا تحقق ذلك.
وفي تطور مواز، وجّه نتنياهو رسالة إلى زعيم "شاس" أرييه درعي، الذي لم يتحدث معه منذ الانتخابات، وصفه فيها بأنه "شريك مهم" له وللكتلة اليمينية، وسط تقارير عن احتمال انضمام الأحزاب الحريدية إلى تحالف يقوده آيزنكوت.
كما التقى قادة الأحزاب العربية، فيما قال الوزير السابق حاييم رامون إن آيزنكوت قد يحاول تشكيل حكومة أقلية بـ48 مقعدا بالاعتماد على إيتمار بن غفير والديمقراطيين وليبرمان، دون إدراج الأحزاب العربية في الائتلاف.
من جهته، انتقد رئيس الائتلاف أوفير كاتس تصريحات رئيس لجنة الانتخابات المركزية نعام سولبرغ، مدعيا أن الانتخابات "تلوثت" ووجود أدلة على مخالفات تتعلق بالمظاريف والوثائق، مطالبا بتحقيق سريع قبل الإعلان عن النتائج المرتقب الأربعاء المقبل.
المصدر: هيئة البث الإسرائيلية