وقالت ساندو في مقابلة مع موقع "فالاسز أونلاين": "في الوقت الحالي، لا نحظى بدعم شعبي كاف لمثل هذا القرار. ومع ذلك، هناك أغلبية تؤيد الاندماج في الاتحاد الأوروبي، لذلك نسعى جاهدين لتحقيق هذا الهدف".
ووفقا لاستطلاعات الرأي، فإن غالبية سكان مولدوفا يؤيدون الحفاظ على سيادة الدولة المستقلة.
وصرحت ساندو في وقت سابق لوسائل الإعلام الأجنبية بأنها ستدعم الوحدة مع رومانيا في حال تم طرح القضية للاستفتاء.
ومولدوفا هي دولة محايدة دستوريا، ولكن منذ عام 2022، كثفت السلطات في كيشيناو جهودها للتقارب مع الاتحاد الأوروبي ورومانيا.
المصدر: "نوفوستي"