وكتبت زاخاروفا في منشور على "تلغرام" يوم الأحد:
"ما تعيشه السلطات البولندية الآن في بلادها، معتبرة ذلك انهيارا ومأساة، وهي تحاول منع انزلاق الأمور إلى الكارثة الدموية وإعادة الوضع إلى المجرى القانوني، هو ما كانت وارسو تؤيده وتباركه عند جيرانها الأوكرانيين".
ورجّحت أن النخبة البولندية "لن يعجبها" ما حدث في أوكرانيا، وتساءلت: "فلماذا كانت تقوم بتلك الأمور بالذات في أوكرانيا؟".
وأعادت إلى الأذهان أن زعيم حزب "القانون والعدالة" ياروسلاف كاتشينسكي ونائب رئيس البرلمان الأوروبي عن حزب "المنصة المدنية" ياتسيك بروتاسيفيتش تحدثا أمام المحتجين في ميدان الاستقلال في كييف في ديسمبر 2013، وأن رئيس الوزراء الحالي دونالد توسك شكرهما يومها على "الصوت المشترك القوي" في كييف.
وأضافت، في إشارة إلى طرفي الأزمة البولندية الحالية:
"الحزب الحاكم والمعارضة، اللذان لا يستطيعان اليوم تقاسم المحكمة الدستورية في بلادهما، كانا يقفان آنذاك على منصة واحدة مع المتطرفين الأوكرانيين".
وتشهد بولندا أزمة دستورية حادة، إذ أعلن قضاة في المحكمة الدستورية يوم الجمعة الماضي عزل رئيس المحكمة ونائبه المؤيدين للرئيس كارول نافروتسكي، الذي رفض قبول اليمين الدستورية من عدد من القضاة المؤيدين لحزب رئيس الحكومة دونالد توسك.
ولا يزال الجدل على أشده بين نافروتسكي وحزب "القانون والعدالة" من جانب، وحكومة توسك وحزب "المنصة المدنية" من جانب آخر، حول شرعية القضاة، فيما تبادل الطرفان الاتهامات بتدبير "انقلاب" في البلاد.
المصدر: RT