وجاء في البيان أن "البابا ليو الرابع عشر مارس حقه في التصويت بصفته مواطنا أمريكيا، كما يقوم عادة بذلك كلما أتيحت له الفرصة".
وأضاف البيان أنه و"بمقتضى هذه العادة الراسخة من المشاركة المدنية، أرسل البابا ورقة التصويت عبر البريد إلى شيكاغو".
وفي خطوة تُشكّل سابقة في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، كان البابا قد سجل اسمه للمشاركة في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية ليصبح أول بابا في منصبه يشارك في انتخابات مدنية، وفقا لصحيفة "تلغراف".
وطلب البابا المنحدر من مدينة شيكاغو الأمريكية، في 3 أكتوبر 2026 الحصول على بطاقة اقتراع عبر البريد للمشاركة في الانتخابات.
ومشاركة البابا ليو البالغ من العمر 71 عاما الذي ولد باسم روبرت فرانسيس بريفوست، في الاقتراع تُشكّل سابقة في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، إذ لم يسبق لأي بابا خلال توليه منصبه أن شارك في انتخابات مدنية.
وقالت كيم فلادهامر رئيسة مكتب كاتب مقاطعة ويل في تصريح لصحيفة "شيكاغو صن تايمز": "اسم روبرت فرانسيس بريفوست مدرج ضمن قائمة الأشخاص الذين طلبوا الحصول على بطاقة اقتراع عبر البريد للانتخابات المقبلة".
وسُجّل البابا على عنوان شقيقه في نيو لينوكس إحدى الضواحي الواقعة جنوب غربي شيكاغو، وقدّم طلبه للحصول على بطاقة الاقتراع عبر البريد في الثالث من أكتوبر.
وأوضح متحدث باسم مجلس الانتخابات في ولاية إلينوي أن المواطنين الأمريكيين المقيمين خارج الولايات المتحدة يحقّ لهم التصويت في الانتخابات عبر البريد بموجب "قانون تصويت المواطنين الأمريكيين في الخارج".
وكان البابا ليو قد دخل التاريخ بوصفه أول أمريكي يتولى منصب البابا، إثر انتخابه في مايو 2025.
وسبق له أن شارك في الانتخابات التمهيدية للحزبين الجمهوري والديمقراطي، وكذلك في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024.
وتجرى انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في الثالث من نوفمبر وسط تصويت مبكر بدأ بالفعل في معظم الولايات، وستحدد نتائجها الحزب الذي سيسيطر على الكونغرس، كما سيكون لها تأثير كبير على ما تبقى من ولاية دونالد ترامب الرئاسية.
كما تعدّ انتخابات التجديد النصفي على نطاق واسع، بمثابة استفتاء على أداء الرئيس دونالد ترامب خلال ولايته الثانية في البيت الأبيض.
وقد شهدت العلاقة بين البابا ليو والرئيس الأمريكي خلافات علنية عدة منذ تولي البابا منصبه في مايو 2025، لا سيما بشأن الحرب في إيران وسياسات إنفاذ قوانين الهجرة.
وفي مارس، ندد البابا بالقصف الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، واصفا إياه بأنه "عمل شنيع".
وفي منشور مطول عبر منصته "تروث سوشيال"، وصف ترامب البابا بأنه "ضعيف" و"سيئ للغاية"، قائلا: "البابا ليو ضعيف في التعامل مع الجريمة، وسياسته الخارجية سيئة للغاية".
المصدر: RT + وسائل إعلام أمريكية